آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

الأمير علي يعيد نشر مقالة لافتة للملك المؤسس بشأن الاحتلال

{clean_title}
أعاد الأمير علي بن الحسين نشر مقالة لافتة للملك الراحل عبد الله الأول في تشرين الثاني من عام 1947، والتي حملت عنوان "كيف يرى العرب الاحتلال"، مخاطبًا بها الجمهور الأمريكي.

 

الملك الراحل تحدث في مقالته، عن انزعاجه حيال دعم دعاية الصهاينة في الإعلام الأميركي على حساب الموقف العربي فيما يتعلق بقضية فلسطين، عازيًا ذلك إلى أسباب كثيرة منها وجود ملايين المواطنين اليهود المهتمين بهذا الموضوع وأصحاب النفوذ الإعلامي الواسع والحنكة المشهورة في أساليب الدعاية.

 

وأكمل: أما المواطنون العرب فهم قلة قليلة في أميركا تعوزهم المهارة والدراية في أساليب الدعاية الحديثة. لقد كانت نتائج ذلك مذهلة بالنسبة لنا حيث تظهر صحفكم صورتنا في أشكال كاريكاتورية فظيعة. ونحن وإنصافا للحق لا نستطيع أن ندع هذا يمر وكأننا غير موجودين.

 

وأضاف أن "قضيتنا بسيطة للغاية: لقد ظلت فلسطين طوال حوالي 2000 عام عربية 100%، ولا زال العرب فيها هم الأكثرية حتى اليوم، رغم موجات الهجرة اليهودية الضخمة، والتي إذا ما استمرت على هذا النحو فإنها ستؤدي إلى أن يصبح العرب أقلية في بلادهم.

 

وبين أن "موقفنا بسيط وطبيعي للغاية، ومن الغريب والمدهش أن يكون موضع تساؤل. إنه نفس الموقف الذين تتخذونه أنتم في أميركا إزاء يهود أوروبا البؤساء. إنكم تشعرون نحوهم بالأسى ولكنكم لا تريدونهم في بلادكم. ونحن أيضا لا نريدهم في بلادنا، ليس بسبب كونهم يهودا ولكن لأنهم أجانب. إننا لا نستطيع قبول مئات الألوف من الأجانب في بلادنا سواء كانوا إنجليزا أو نرويجيين أو برازيليين أو كائنا من كان".