آخر الأخبار
  فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات

طبيب يُفجع باستشهاد طفله أثناء عمله

Friday
{clean_title}
"يارب ثبتنا".. بهذه الجملة استقبل طبيب غزي في أحد مستشفيات القطاع خبر استشهاد طفله في مشهد يدمي القلوب.

فقد كان الطبيب يؤدي عمله، وإذ فجع باستشهاد صغيره الذي رآه في المستشفى الذي كان يعمل به، في الوقت الذي أصيبت به عائلته جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على القطاع المحاصر ، وكان يعالجها.

الطبيب احتضن أطفاله المصابين، ولم يعلم أنه أحد أطفاله قد ارتقى، ليتفاجأ بأنه مسجى في سرير ، وكان الوداع الأخير، في لحظات مؤلمة يصعب وصف معالم الحزن فيها.

بين الألم والحسرة، وبين الدمار والانهيار يقبع أهالي سكان غزة بصبر وإرادة لكي "يستجيب القدر"، بانتظار فجر بعد ظلام دامس ، حل عليهم جراء عدوان الاحتلال الذي لا يزال يكشر عن أنيابه أمام شعب يملك الأرض ، كما يملك الكرامة.

وبين الأرض والسماء ، يعيش هؤلاء بدون مأوى يقيهم شتاء قادما، وبدون ماء يسدون به رمقهم الذي جف من كثر ما شاهدوه من مآس، لا تزال تتكالب عليهم، وبلا غذاء فقد باتت أفواههم للدعاء إلى الله عزوجل أن ينصرهم، وبلا كهرباء فقد بات نور قلوبهم بالإيمان هو مصدر الطاقة للتعايش مع أحزانهم.

أهل غزة، باتوا أيقونة "التضحية" وباتوا سنابل أمل ن وباتوا شمس لا يمكن أن تغطى بغربال، متسلحين بإيمان مطلق بأن" إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر"ن غير آبهين لغبار يملأ وجوههم، ولا لموت يحدق بهم لأنه "شهداء" إن ماتوا ولا شيء أعظم.

صرخات ودموع، وويلات وآهات، وأم ثكلى وطفل يبكي على لعبته، ومسن كان يحلم بالأفضل واليوم يحلم بسقف يأويه، وشاب فقد كلما يملك في "تحويشة العمر"، ولكنه لم يفقد الأمل بمستقبل أفضل.