آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

خبير قانوني يتحدث بخصوص ما رافق تطبيق قانون الجرائم الالكترونية

{clean_title}
قال أستاذ القانون الدستوري في الجامعة الأردنية، الدكتور ليث نصراوين، إن قانون الجرائم الإلكترونية خضع لحالة من الاشتباك الإيجابي التي رافقت التعديلات التشريعية مؤخرًا.

وأضاف نصراوين، خلال استضافته على برنامج صوت المملكة، أن قانون الجرائم الإلكترونية تضمن النصوص التي تعود لمصلحة المواطن، حيث أن جزء كبير من السلوكيات الجرمية الواردة في القانون ليست بالجديدة وموجودة منذ عام 2010 (قانون جرائم أنظمة المعلومات المؤقت رقم 30).

وبين، "هنالك حالة من الخوف والهلع غير المبررة فيما يخص تطبيق القانون على أرض الواقع"، عازيًا ذلك إلى عدم الفهم السليم لنصوص القانون المعنية بحريات الرأي والتعبير.

وتابع: المواطن الذي يستعمل منصات التواصل الاجتماعي على علم ودراية بما يكتب وبما يجب أن لا يكتب.. نحن لم ننتقل من حالة اللاقانون إلى حالة القانون الكامل؛ إذ كان لدينا دائمًا النصوص القانونية التي تجرم الذم والقدح والتحقير سواءً في الوسائل التقليدية والإلكترونية.

وأوضح، أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كان وسيبقى محكومًا بالقوانين، وإن كان البعض يرى أن القيود زادت عن حدها فيما يخص قيمة المبالغ المالية، فهذا الموضوع يعد مفهومًا على اعتبار أن النهج التشريعي الذي جاء فيه هذا القانون يختلف عن التشريعات الأخرى.

ولفت إلى أن عملية فرض الغرامات المالية على الجرائم الإلكترونية ليس نهج تشريعي أردني، إذا ما استعرضنا القوانين العربية والأجنبية، نجد التشديد في هذا الأمر.

وعن الاخبار الكاذبة في القانون، شدد على أن مجلس الأعيان قام بإزالة الغموض حول الاخبار الكاذبة، ولا سيما أنه قام بتحديد الاخبار الكاذبة، والتي تستهدف الأمن الوطني والسلم المجتمعي.