آخر الأخبار
  خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان   النائب اسماعيل المشاقبة يوجه سؤالًا نيابيًا لوزير الطاقة حول آلية تسعير المشتقات النفطية ومعايير تثبيت الأسعار   اقتران المريخ مع أورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت   تنظيم الطاقة: لا رفع للتعرفة الكهربائية على القطاع المنزلي

مكيفات الهواء.. كيف تنجو البشرية من الدواء المر؟

Thursday
{clean_title}
أصبحت موجات الحر القمعية أكثر تواترا وشدة نتيجة لأزمة المناخ، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر، ويمكن أن يتفاقم.

وللتغلب على الحرارة، يتجه الناس بشكل متزايد إلى تكييف الهواء، ويمكن أن يزيد عدد وحدات التكييف على مستوى العالم بنسبة 244 في المائة بحلول عام 2050، وفقا لوكالة الطاقة الدولية، وقد يرتفع الطلب بنسبة 59 في المائة داخل الولايات المتحدة، وفقا لتحليل أجرته مجموعة الأبحاث المستقلة "كلايمت سنترال" لعام 2020.

وإذا كان زيادة الوصول إلى تكييف الهواء يمكن أن ينقذ الأرواح بسبب تأثيرات الحرارة الشديدة والطقس القاسي، فإنه أيضا يمكن أن يكون له عيوب، لذلك فإن الحل الأمثل هو البحث عن البدائل الآمنة والرخيصة التي يمكن للجميع الوصول إليها.

ويقول ناراسيمها راو، أستاذ أنظمة الطاقة في جامعة ييل في تقرير نشرته صحيفة (الغارديان) البريطانية 29 يوليو/تموز إن "التكنولوجيا الحالية للتبريد باهظة الثمن عند شرائها وتشغيلها، مما يجعل الوصول إليها في كثير من الأحيان غير متاح للمجتمعات الفقيرة، وتظهر الأبحاث أن الأسر ذات الدخل المنخفض من المرجح أن تفتقر إلى الوصول إلى هذه التقنيات، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2019 بجامعة ييل الأمريكية، أن ما بين 1.8 و4.1 مليار شخص في البلدان النامية الذين يعانون بانتظام من درجات حرارة عالية بشكل خطير، يفتقرون إلى تكنولوجيا التبريد".

ولا تقتصر أزمات المبردات على ارتفاع ثمنها، لكن استخدامها أيضا يضغط على شبكات الكهرباء، وقد يكون ذلك محفوفًا بالمخاطر، فإذا ضربت موجة حر استمرت خمسة أيام وانقطع التيار الكهربائي عن مدينة فينيكس في نفس الوقت، فقد ينتهي الأمر بأكثر من 50٪ من سكان المدينة الحاليين البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة في غرفة الطوارئ، وفقا لدراسة حديثة.

وبينما هناك مبادرات لجعل مكيفات الهواء ميسورة التكلفة، كما توجد جهود لتحسين أداء شبكات الكهرباء، فإن هناك مشكلة أخرى، وهي أن مكيفات الهواء رغم أهميتها، إلا أنها تعمل على تدفئة الأرض، لذلك فإنها بمثابة الدواء المر الذي له آثار جانبية، ولكن لا بديل عن تناوله.

وتستهلك الأجهزة الكثير من الطاقة، ومن الآن وحتى عام 2050 ، من المتوقع أن تكون تقنيات التبريد بما في ذلك وحدات التكييف، أكبر مساهم في الطلب المتزايد على الطاقة، وفقا لوكالة الطاقة الدولية، وهي مشكلة، نظرا لأن معظم الطاقة العالمية تأتي حاليا من الوقود الأحفوري.

ولحل مشكلة هذا "الدواء المر"، يقترح فيفيك شانداس، أستاذ الجغرافيا في جامعة ولاية بورتلاند الأمريكية، تصميم المباني بشكل أفضل للحفاظ على انخفاض درجات الحرارة.

ويقول شانداس، إن إحدى الاستراتيجيات الحاسمة هي عزل أو سد الشقوق والنوافذ والأبواب، حيث يمكن أن تتدفق الحرارة الخارجية الشديدة، كما يمكن أيضا بناء بعض المنازل بمواد عالية الامتصاص للحرارة، كما يمكن بناء أبراج الرياح، على سبيل المثال، لجذب النسيم البارد في الداخل، ويمكن أن يؤدي وضع برك من الماء تحتها إلى زيادة فعالية الهياكل، كما يمكن أيضا تثبيت الأشجار والنباتات الأخرى على أسطح المنازل للمساعدة في عزل المباني عن الهواء الساخن بالخارج.