آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

وفاة إسلامي ثانٍ بعد إضراب عن الطعام بتونس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توفي أحمد بختي، الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي، بعد إضراب عن الطعام استمر حوالي شهرين كان ينفذه احتجاجاً على توقيفه إثر هجوم على السفارة الأمريكية، كما أعلن محاميه اليوم السبت.
وقال المحامي عبدالباسط بن مبارك “لقد توفي اليوم في المستشفى”، مذكراً بأن موكله الآخر بشير القلي توفي مساء الخميس، بعدما رفض تناول الطعام خلال اعتقاله الذي استمر شهرين.

ودخل بختي في غيبوبة وأصبح في حالة ميؤوس منها منذ بضعة أيام، وأشار محاميه، الخميس الفائت، إلى أنه يتوقع وفاة موكله الذي كان يعاني أيضا من نزيف في الدماغ.
وكان بختي والقلي بدآ إضراباً عن الطعام أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أيام على اعتقالهما في إطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الأمريكية الذي شنته مجموعة من الناشطين الإسلاميين.
وكانوا يدفعون ببراءتهم وينتقدون ظروف اعتقالهم، فيما يعتبر التيار السلفي الجهادي التونسي أنه ضحية قمع غير مبرر.
وتعتبر وفاة بختي بالغة الحساسية، لأنه كان يعتبر شخصية من التيار الجهادي ومقرباً من أبو عياض، المنظم المفترض للهجوم على السفارة الأمريكية الذي لم تقبض عليه الشرطة بعد.
وكان محمد بختي، الذي حكم عليه في 2007 بالسجن 12 عاماً بعد مواجهات دامية بين الجيش وإسلاميين في سليمان، قرب العاصمة التونسية إبان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قد استفاد من العفو الذي أعلن بعد ثورة 2011.