آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل

وفاة إسلامي ثانٍ بعد إضراب عن الطعام بتونس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توفي أحمد بختي، الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي، بعد إضراب عن الطعام استمر حوالي شهرين كان ينفذه احتجاجاً على توقيفه إثر هجوم على السفارة الأمريكية، كما أعلن محاميه اليوم السبت.
وقال المحامي عبدالباسط بن مبارك “لقد توفي اليوم في المستشفى”، مذكراً بأن موكله الآخر بشير القلي توفي مساء الخميس، بعدما رفض تناول الطعام خلال اعتقاله الذي استمر شهرين.

ودخل بختي في غيبوبة وأصبح في حالة ميؤوس منها منذ بضعة أيام، وأشار محاميه، الخميس الفائت، إلى أنه يتوقع وفاة موكله الذي كان يعاني أيضا من نزيف في الدماغ.
وكان بختي والقلي بدآ إضراباً عن الطعام أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أيام على اعتقالهما في إطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الأمريكية الذي شنته مجموعة من الناشطين الإسلاميين.
وكانوا يدفعون ببراءتهم وينتقدون ظروف اعتقالهم، فيما يعتبر التيار السلفي الجهادي التونسي أنه ضحية قمع غير مبرر.
وتعتبر وفاة بختي بالغة الحساسية، لأنه كان يعتبر شخصية من التيار الجهادي ومقرباً من أبو عياض، المنظم المفترض للهجوم على السفارة الأمريكية الذي لم تقبض عليه الشرطة بعد.
وكان محمد بختي، الذي حكم عليه في 2007 بالسجن 12 عاماً بعد مواجهات دامية بين الجيش وإسلاميين في سليمان، قرب العاصمة التونسية إبان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قد استفاد من العفو الذي أعلن بعد ثورة 2011.