آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

وفاة إسلامي ثانٍ بعد إضراب عن الطعام بتونس

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توفي أحمد بختي، الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي، بعد إضراب عن الطعام استمر حوالي شهرين كان ينفذه احتجاجاً على توقيفه إثر هجوم على السفارة الأمريكية، كما أعلن محاميه اليوم السبت.
وقال المحامي عبدالباسط بن مبارك “لقد توفي اليوم في المستشفى”، مذكراً بأن موكله الآخر بشير القلي توفي مساء الخميس، بعدما رفض تناول الطعام خلال اعتقاله الذي استمر شهرين.

ودخل بختي في غيبوبة وأصبح في حالة ميؤوس منها منذ بضعة أيام، وأشار محاميه، الخميس الفائت، إلى أنه يتوقع وفاة موكله الذي كان يعاني أيضا من نزيف في الدماغ.
وكان بختي والقلي بدآ إضراباً عن الطعام أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أيام على اعتقالهما في إطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الأمريكية الذي شنته مجموعة من الناشطين الإسلاميين.
وكانوا يدفعون ببراءتهم وينتقدون ظروف اعتقالهم، فيما يعتبر التيار السلفي الجهادي التونسي أنه ضحية قمع غير مبرر.
وتعتبر وفاة بختي بالغة الحساسية، لأنه كان يعتبر شخصية من التيار الجهادي ومقرباً من أبو عياض، المنظم المفترض للهجوم على السفارة الأمريكية الذي لم تقبض عليه الشرطة بعد.
وكان محمد بختي، الذي حكم عليه في 2007 بالسجن 12 عاماً بعد مواجهات دامية بين الجيش وإسلاميين في سليمان، قرب العاصمة التونسية إبان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قد استفاد من العفو الذي أعلن بعد ثورة 2011.