آخر الأخبار
  إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها   الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة   الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا   فيضان 4 سدود جنوب المملكة   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش   المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض

وفاة إسلامي ثانٍ بعد إضراب عن الطعام بتونس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توفي أحمد بختي، الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي، بعد إضراب عن الطعام استمر حوالي شهرين كان ينفذه احتجاجاً على توقيفه إثر هجوم على السفارة الأمريكية، كما أعلن محاميه اليوم السبت.
وقال المحامي عبدالباسط بن مبارك “لقد توفي اليوم في المستشفى”، مذكراً بأن موكله الآخر بشير القلي توفي مساء الخميس، بعدما رفض تناول الطعام خلال اعتقاله الذي استمر شهرين.

ودخل بختي في غيبوبة وأصبح في حالة ميؤوس منها منذ بضعة أيام، وأشار محاميه، الخميس الفائت، إلى أنه يتوقع وفاة موكله الذي كان يعاني أيضا من نزيف في الدماغ.
وكان بختي والقلي بدآ إضراباً عن الطعام أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أيام على اعتقالهما في إطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الأمريكية الذي شنته مجموعة من الناشطين الإسلاميين.
وكانوا يدفعون ببراءتهم وينتقدون ظروف اعتقالهم، فيما يعتبر التيار السلفي الجهادي التونسي أنه ضحية قمع غير مبرر.
وتعتبر وفاة بختي بالغة الحساسية، لأنه كان يعتبر شخصية من التيار الجهادي ومقرباً من أبو عياض، المنظم المفترض للهجوم على السفارة الأمريكية الذي لم تقبض عليه الشرطة بعد.
وكان محمد بختي، الذي حكم عليه في 2007 بالسجن 12 عاماً بعد مواجهات دامية بين الجيش وإسلاميين في سليمان، قرب العاصمة التونسية إبان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قد استفاد من العفو الذي أعلن بعد ثورة 2011.