آخر الأخبار
  الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس

الأسير يعلن "جناحه العسكري" اليوم : معلومات عن توقيع ثلاثة آلاف شاب عقوداً للانضمام إلى التنظيم الجديد

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
في ظل تصاعد حدة المواجهة بين فريقي "14 و8 آذار" على خلفية الموقف من الحكومة اللبنانية وارتفاع وتيرة السجالات بعد الخطاب التصعيدي للأمين العام ل¯"حزب الله" حسن نصر الله, الاثنين الماضي, اتجهت الأنظار نحو صيدا, عاصمة الجنوب, حيث تتسارع الاتصالات السياسية والخطوات الأمنية في محاولة لمحاصرة الفتنة المذهبية التي بدأت تلوح في الأفق بعد الاشتباك الأخير بين أنصار إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ السلفي أحمد الأسير وبين عناصر من "حزب الله" وحلفائه.
وفيما تستعد الأجهزة الأمنية لتطبيق خطة مشددة في صيدا بدلاً من إعلانها منطقة عسكرية, كشفت وكالة أنباء "الأناضول" التركية, أمس, أن الأسير سيعلن اليوم الجمعة عن "تشكيل تنظيم مسلح في مدينة صيدا".
ونقلت الوكالة عن مصادر, فضلت عدم الكشف عن هويتها, قولها إن "الأسير طلب ما بين ألفين وثلاثة آلاف شاب من "أهل السنة" ليجندهم ويدربهم على حمل السلاح ويضمهم الى تنظيمه الجديد".
وأكد أحد الشباب المنتسب للتنظيم في حديث للوكالة أن "عدداً من شباب بيروت وقعوا عقودا مع الأسير للانضمام إلى التنظيم", موضحاً أن "هذه العقود تتضمن السفر والغياب عن المنزل لمدة 3 أشهر, من دون أن يحدد وجهة السفر, مقابل رواتب شهرية مغرية".
وكشف الشاب, وفقاً للوكالة, عن توجه الدفعة الأولى من شباب بيروت مساء اول من أمس الأربعاء الى مسجد بلال بن رباح في صيدا "الذي تحول مركزاً عاماً للشباب يضم كل ما يحتاجونه في النهار والليل".
ووسط معلومات عن عزم الأسير على إعلان اعتصام مفتوح في دوار مكسر العبد في صيدا حتى تسليم الأشخاص الذين قتلوا اثنين من مرافقيه خلال الاشتباك الذي وقع الأحد الماضي, حذرت أوساط سياسية مراقبة من إمكانية اندلاع مواجهات مذهبية بين أنصار الأسير وبين عناصر وأنصار "حزب الله" سما في مدينة صيدا ومحيطها, مشددة على ضرورة تحرك الجيش والقوى الأمنية بحزم لوأد الفتنة في مهدها ومنع تمددها إلى مناطق أخرى.
ولفتت الأوساط إلى إمكانية وقوع مواجهات خلال الأيام القليلة المقبلة سيما في ظل إحياء الشيعة ذكرى عاشوراء وما يرافقها من تجمعات ومسيرات تصل ذروتها في اليوم العاشر من محرم أي بعد عشرة أيام.
وفي محاولة للتهدئة, قرر المجلس البلدي في صيدا, أمس, رفع جميع اللافتات والصور من المدينة.
وأهاب بجميع القوى والهيئات السياسية والاجتماعية والدينية والنقابية وهيئات المجتمع المدني في صيدا "الالتزام بهذا القرار, والتعاون مع جهود البلدية للحفاظ على صيدا نموذجا للعيش الواحد, وتعزيزا لكل ما من شأنه تجسيد الوحدة الوطنية بين أبناء المدينة الواحدة".
من جهته, أكد وزير الداخلية مروان شربل في حديث إذاعي أن "الإجراءات الأمنية متشددة في صيدا وتهدف إلى منع الظهور المسلح والتجمعات, وإن كل المجموعات السياسية متشددة في تطبيق القانون", نافياً وجود اتصالات بين وزارة الداخلية والأسير أو أن يكون التقاه سراً قبل يومين.
واضاف أن "معلومات الوزارة تشير إلى أن الأسير ألغى كل تحركاته".
من جهته, شدد وزير العدل شكيب قرطباوي على أن "الجيش سيحسم بمنع أي مظاهر مسلحة أو قطع للطرق", مؤكداً أن "الجيش لن يتهاون لأن الحرب الأهلية العام 1975 بدأت بتهاون".
في سياق متصل, قال أمين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري, أمس, اننا "سبق وشددنا على ان موضوع سلاح "حزب الله" نريد ان نزيله, وندرك ان المعركة مع "حزب الله" معركة طويلة الأمد", مشدداً على اننا "نريد استقرار منطقة صيدا وأمان الأهالي, آخذين بعين الاعتبار ان صيدا عاصمة الجنوب وعاصمة العلم اللبناني أيضاً".
وأشار إلى ان "الجيش موجود في منطقة صيدا ونعتبر انه يجب على الدولة والجيش أن يتعاونوا لضمان استقرار المنطقة, كما أننا نريد التعاون بين الأجهزة الأمنية وان يكون هناك قيادة مشتركة أمنية فبهذه الطريقة نحمي صيدا", معتبراً ان "إعلان صيدا منطقة عسكرية يضرب المدينة واقتصادها".
وربط الحريري بين سلسلة الأحداث الأمنية التي تحصل في البلاد, معتبراً انها "محاولة لنقل الأحداث من سورية إلى لبنان, فهناك فريق واضح يحاول إشعال نار الفتنة في البلد".