آخر الأخبار
  رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك

كيف قضى صدام أيامه الأخيرة بعد سقوط بغداد

Friday
{clean_title}
على رغم مرور 20 عاماً على سقوط نظام صدام حسين في العراق، فلا تزال بعض تفاصيل الأيام الأولى عقب سقوط بغداد في قبضة القوات الأميركية في 9 نيسان 2003 تحطها السرية.

فقد أجبر صدام حسين في هذه الفترة على التخفي بين المنازل والمدن وقيادة الاجتماعات مع قيادات نظامه سراً، حتى إنه استغنى عن بعض حراسه في هذه الفترة.

وكشف الدكتور خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام، أن تلك الفترة التي أعقبت سقوط بغداد كانت تسمى فترة التخفي، حيث اجتمع الرئيس الراحل مع بعض القيادات في 11 أبريل، وأخبرهم للاستعداد للقتال بالسلاح الخفيف.

كما أضاف ضمن رباعية برنامج الذاكرة السياسية على العربية أنه طلب من حمايته ومرافقيه الذهاب كل إلى سبيله، فيما أبقى عناصر قليلة جداً، وبعدها اتجه إلى الرمادي، وتحديداً عند عائلة الخربيط وتحديداً الشيخ مظهر الخربيط.

اختبأ بمزرعة في تكريت

وعن سقوط النظام واكتمال الاحتلال بهذه السرعة، أشار إلى أن السبب يعود في ذلك لعدم تكافؤ القوة بين القوات العراقية التي كانت تقاتل دون غطاء جوي وقوى عظمى معها 40 دولة.

بالإضافة لاستخدام الأميركيين السلاح النووي التكتيكي، ما أحدث صدمة للجندي العراقي الذي كان يرى الدبابة تنصهر أمامه وتتحول إلى سائل، بحسب الدليمي.

يذكر أن الرئيس العراقي الأسبق ظل متوارياً عن الأنظار حتى العثور عليه مختبئاً بمزرعة في تكريت، وجرى تنظيم محاكمة له عن جرائم حقوقية ارتكبها نظامه في ثمانينيات القرن الماضي، وصدر حكم الإعدام بحقه في تشرين الثاني 2006.