آخر الأخبار
  روسيا تدعو مواطنيها للسفر للمملكة: انتقال الأعمال العدائية من غزة للأردن مستبعد   إعلان هام صادر عن الجامعة الاردني بخصوص "الدوام" بعد عيد الفطر   فاجعة تصيب عائلة أردنية أخر أيام عيد الفطر - تفاصيل   مشروعان جديدان لإصلاح الطريق الصحراوي   الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية: ثورة حقيقية   عمان الأهلية تتميز في تصنيف كيو أس العالمي للحقول العلمية ... صور   الدفاع المدني الأردني يتعامل مع 1215 حالة إسعافية.. تعرفوا على زمن الاستجابة   تعرف على أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي السبت   استراتيجية وطنية لتحويل الأردن لدولة تعدين عام 2033   قرار وزارة التربية بشأن دوام طلبة المدارس الحكومية والخاصة يدخل حيز التنفيذ غدا   ليرة الذهب تسجل أرقاماً تاريخية جديدة في الأردن   صناعة وتجارة الكرك تضبط 15 مخالفة أثناء العيد   الخيرية الهاشمية: 25 كيلوغرام طحين لكل عائلة في قطاع غزة   الذهب يواصل الارتفاع في السوق المحلي   طقس لطيف الحرارة في اغلب مناطق المملكة   إيران تحذر أميركا: ابقوا بعيدا او سنهاجم قواتكم في المنطقة   واشنطن تحرك سفنا وطائرات إلى الشرق الأوسط تحسبا لهجوم إيراني   صحف عالمية: إسرائيل تواجه هزيمة إستراتيجية كبرى وأهداف حربها لن تتحقق   بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   إسماعيل هنية يبعث برسالة إلى الأمة جمعاء .. تفاصيل

كيف قضى صدام أيامه الأخيرة بعد سقوط بغداد

{clean_title}
على رغم مرور 20 عاماً على سقوط نظام صدام حسين في العراق، فلا تزال بعض تفاصيل الأيام الأولى عقب سقوط بغداد في قبضة القوات الأميركية في 9 نيسان 2003 تحطها السرية.

فقد أجبر صدام حسين في هذه الفترة على التخفي بين المنازل والمدن وقيادة الاجتماعات مع قيادات نظامه سراً، حتى إنه استغنى عن بعض حراسه في هذه الفترة.

وكشف الدكتور خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام، أن تلك الفترة التي أعقبت سقوط بغداد كانت تسمى فترة التخفي، حيث اجتمع الرئيس الراحل مع بعض القيادات في 11 أبريل، وأخبرهم للاستعداد للقتال بالسلاح الخفيف.

كما أضاف ضمن رباعية برنامج الذاكرة السياسية على العربية أنه طلب من حمايته ومرافقيه الذهاب كل إلى سبيله، فيما أبقى عناصر قليلة جداً، وبعدها اتجه إلى الرمادي، وتحديداً عند عائلة الخربيط وتحديداً الشيخ مظهر الخربيط.

اختبأ بمزرعة في تكريت

وعن سقوط النظام واكتمال الاحتلال بهذه السرعة، أشار إلى أن السبب يعود في ذلك لعدم تكافؤ القوة بين القوات العراقية التي كانت تقاتل دون غطاء جوي وقوى عظمى معها 40 دولة.

بالإضافة لاستخدام الأميركيين السلاح النووي التكتيكي، ما أحدث صدمة للجندي العراقي الذي كان يرى الدبابة تنصهر أمامه وتتحول إلى سائل، بحسب الدليمي.

يذكر أن الرئيس العراقي الأسبق ظل متوارياً عن الأنظار حتى العثور عليه مختبئاً بمزرعة في تكريت، وجرى تنظيم محاكمة له عن جرائم حقوقية ارتكبها نظامه في ثمانينيات القرن الماضي، وصدر حكم الإعدام بحقه في تشرين الثاني 2006.