آخر الأخبار
  الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

كيف قضى صدام أيامه الأخيرة بعد سقوط بغداد

{clean_title}
على رغم مرور 20 عاماً على سقوط نظام صدام حسين في العراق، فلا تزال بعض تفاصيل الأيام الأولى عقب سقوط بغداد في قبضة القوات الأميركية في 9 نيسان 2003 تحطها السرية.

فقد أجبر صدام حسين في هذه الفترة على التخفي بين المنازل والمدن وقيادة الاجتماعات مع قيادات نظامه سراً، حتى إنه استغنى عن بعض حراسه في هذه الفترة.

وكشف الدكتور خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام، أن تلك الفترة التي أعقبت سقوط بغداد كانت تسمى فترة التخفي، حيث اجتمع الرئيس الراحل مع بعض القيادات في 11 أبريل، وأخبرهم للاستعداد للقتال بالسلاح الخفيف.

كما أضاف ضمن رباعية برنامج الذاكرة السياسية على العربية أنه طلب من حمايته ومرافقيه الذهاب كل إلى سبيله، فيما أبقى عناصر قليلة جداً، وبعدها اتجه إلى الرمادي، وتحديداً عند عائلة الخربيط وتحديداً الشيخ مظهر الخربيط.

اختبأ بمزرعة في تكريت

وعن سقوط النظام واكتمال الاحتلال بهذه السرعة، أشار إلى أن السبب يعود في ذلك لعدم تكافؤ القوة بين القوات العراقية التي كانت تقاتل دون غطاء جوي وقوى عظمى معها 40 دولة.

بالإضافة لاستخدام الأميركيين السلاح النووي التكتيكي، ما أحدث صدمة للجندي العراقي الذي كان يرى الدبابة تنصهر أمامه وتتحول إلى سائل، بحسب الدليمي.

يذكر أن الرئيس العراقي الأسبق ظل متوارياً عن الأنظار حتى العثور عليه مختبئاً بمزرعة في تكريت، وجرى تنظيم محاكمة له عن جرائم حقوقية ارتكبها نظامه في ثمانينيات القرن الماضي، وصدر حكم الإعدام بحقه في تشرين الثاني 2006.