آخر الأخبار
  نتنياهو يستعد لحل مجلس الحرب   كندا تعتزم منح 5 آلاف تأشيرة لسكان غزة   الأونروا بعد مجزرة رفح: "غزة أصبحت قطعة من الجحيم"   تصريح أمني بخصوص مركبة ظهرت بفيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي   بلاغ حكومي بعطلة للأردنيين بمناسبة اليوبيل الفضلي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية   70 % من الإسرائيليين يرغبون بإزاحة نتنياهو عن الحكم   بيان عاجل صادر عن الجيش المصري   المواصفات: تعليمات المركبات الكهربائيّة للحفاظ على الحقوق والاقتصاد   الملك ورئيس الوزراء النرويجي يؤكدان ضرورة وقف الكارثة في غزة   البدور للأردنيين: "لمعرفة مستقبلكم" شاهدوا لقاء ولي العهد   بيان حكومي أردني بخصوص قصف مخيم للنازحين في رفح   ماكرون يعلق عما يحدث في رفح   قرارات صادرة عن مجلس وزراء الصحة العرب   ولي العهد يوضح حول ارتداء ساعته بالمقلوب   يوم وظيفي في عمان الاهلية لكبرى الشركات المحلية والعالمية   وفيات الاثنين 27 / 5 / 2024   ولي العهد يكشف عن أصعب قرار اتخذه الملك عبدالله الثاني   توضيح هام بخصوص القرار الصادر بشأن "المركبات الكهربائية"   اللواء المتقاعد فايز الدويري عن قدرات المقاومة: تبقى صندوق اسود   بعد مجزرة رفح . جنود مصريون يطلقون النار على جنود اسرائيليين في معبر رفح

لعامين .. شاب جزائري ينام بجانب قبر أمه حزناً على وفاتها

{clean_title}
يلجأ الكتاب والشعراء للقلم والكلمات لمداواة جراحهم ورثاء أحبتهم، أما غيرهم من العامة فإما أن يستكينوا للوجع ومرارة الفقد بالصبر والتضرع لله، أو المداومة على بعض السلوكيات ظناً منهم أنها ستنسيهم عذابات الفراق.

إسماعيل برابح، المنحدر من قصر باعبد الله ببلدية أولاد أحمد تيمي التابعة لولاية أدار جنوبي الجزائر، واحد من الشباب الذين ترك فيهم فقدان الأم جرحاً غائراً، دفعه لأن يُعبّر عن ألمه بطريقة خاصة أثارت كثيرا من التعاطف والاستغراب معاً.


وتداول ناشطون على التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه إسماعيل وهو مستلقٍ على بطنه بجوار قبر والدته، وقال ناشر الصور إن المعني من ولاية أدرار وقد دخل في حزن شديد وحالة هستيرية منذ وفاة والدته قبل عامين.

تعاطف وتضامن
وخلّفت الحادثة ردود فعل كثيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أثرت فيهم معاناة الشاب الذي ظهر مقهوراً وغير متقبّل لمشيئة الخالق. وكتب الصحافي أسامة وحيد على صفحته قائلاً "هو الوجع الذي تجاوز مفهوم اليتم والفراق ليحمل عنوان الفجيعة، وهي قصة الفتى برابح الذي اختار أن يكون قبر أمه هو سكنه وسكينته التي تخفف عنه ألم الفراق والوداع".

وأضاف "ما زال الفتى برابح المكلوم في أمه يتوسد قبرا وينام بجواره حاضنا وجعا هو أمه، التي كانت كل حياته فغادرته قبرا ليسكنها حضنا بحثا عما تحت التراب.. لك الله يا ابن أمه.. فما أعظم الوجع وياله من يُتم ذلك الذي تصبح فيه حياتك قبر.. رحمة الله على الفتى وأمه فكلاهما ميت، فقط أم دفينة، وولد يعيش فجيعة الفراق". كما طالب وحيد سكان مدينة أدرار بمواساة الشاب ومحاولة مساعدته للخروج من أزمته النفسية.

الشاب لم يتقبل فكرة وفاة والدتهالشاب لم يتقبل فكرة وفاة والدته

إشادة بالأم
بالمقابل، استغل معظم نشطاء تزامن نشر الفيديو مع الاحتفال بعيد الأم في بعض البلدان للتذكير بقيمة الأم وفضلها ومكانتها الرفيعة في قلوب الأبناء وبمدى قسوة رحيلها، مؤكدين ضرورة بر الوالدين واغتنام فرصة حياتهم في التقرب منهم.


وعلّقت زهرة قائلةً: "إنّها لوعة الفراق. الأم لا يعوضها الزمن، ربي يشفيه ويرحم والدته". أما فاطمة فعلقت: "فعلاً فقدان الوالدين أو أحدهما أشد إيلاما من كل ما يمر به المرء في حياته من مصاعب ومصائب. رحمة الله على والدته وألهمه جميل الصبر والسلوان".

السلطات تتحرك
هذا وحركت الضجة التي خلفتها قصة إسماعيل برابح، السلطات المحلية في ولاية أدرار، حيث قام والي الولاية بتكليف مديرة الصحة والسكان بالتكفل النفسي والطبي به. وسارعت فرق التضامن الوطني بمديرية النشاط الاجتماعي والتضامن التابعة للولاية لنقله إلى مؤسسة استشفائية، حيث تم تشخيص حالته وتقديم العلاجات الأولية له. كما تم تكليف طبيب مختص في الأمراض العقلية بتتبع حالته الصحية، والذي بدوره سيقوم بتحويله لمؤسسة استشفائية متخصصة في الأمراض العقلية من أجل علاجه ووضعه تحت العناية.