آخر الأخبار
  وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر

خبير: الأردن يتحمل أعباء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي

{clean_title}
علق رئيس قسم الاقتصاد في جامعة اليرموك عبد الباسط العثامنة، على إمكانية تخطي الأردن لمشكلة أعباء اللجوء، في ظل عقبات التمويل وتهيئة العودة.

وأضاف في تصريحات متلفزة لقناة "رؤيا" إن الأردن منذ شهر أذار من عام 2011 استقبل اللاجئين السوريين، ما أدى إلى زيادة عدد السكان إلى 13 بالمئة وهو ما فرض أعباء على الأردن وعلى البنية التحتية.

وقال العثامنة: أن الأردن يقوم بتحمل هذه الأعباء نيابة عن المجتمع الدولي، الذي يرى أن موضوع اللاجئين السوريين في المنطقة أقل أهمية عما سبق.

وبين أن قيمة المساعدات تراجعت بنسبة كبيرة مشيرا إلى أن الاستجابة الدولية للأزمة السورية لا تتجاوز الـ6 بالمئة لما كان مخطط له.

وأكد أن الأردن لا يجبر اللاجئين على العودة إلى سوريا وموضوع عودتهم مرتبط بالأمور الداخلية وزوال الخطر الذي يهدد حياتهم وانحسار السبب الذي تسبب بنزوحهم.

وأشار إلى أن الأردن بحاجة إلى سياسات حصيفة من خلال تحويل التحدي إلى فرصة عن طريق تبادل المهارات بين الأردنيين المتعطلين واللاجئين السوريين.