آخر الأخبار
  السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي

كيف أصبحت ابنة عامل منجم فحم أميرة السويد؟

{clean_title}
كيف تحولت الأميرة ليليان من ابنة رجل فقير يعمل في المناجم إلى أميرة تنتمي إلى العائلة المالكة في السويد؟

ولدت ليليان في 30 أغسطس (آب) 1915، وكان والدها ويليام ديفيز عامل منجم ووالدتها غلاديس بائعة في أحد المتاجر. وأمضت ليليان طفولتها وترعرعت في منزل في حي فقير بمدينة سوانسي.

التقت ليليان بالأمير السويدي بيرتل في حفل كوكتيل بلندن في 1943، وعلى الرغم من أنهما وقعا في الحب بجنون، إلا أنه لم يُسمح لهما بالزواج لمدة 33 عاماً، لأن ليليان، ابنة عامل منجم، وكانت تعتبر من عامة الشعب وسبق لها أن تزوجت من قبل.

عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، انتقلت ليليان إلى لندن للعمل كعارضة أزياء وممثلة قبل بدء الحرب العالمية الثانية، ولعبت عدداً من الأدوار السينمائية الصغيرة، وهكذا التقت بزوجها الأول، الممثل الإسكتلندي إيان كريج، الذي تزوجته في ذروة الحرب في عام 1940، لكن بعد وقت قصير من زواجهما تم استدعاؤه إلى الجيش.

قبل أن تبلغ 28 عاماً، تغير مسار حياتها، ففي 1943 كانت ليليان تستضيف حفل كوكتيل للاحتفال بعيد ميلادها، حيث حضر الحفل الابن الثالث لملك السويد، الأمير بيرتل، ووقعا في حب بعضهما.

وعندما عاد زوجها من الخدمة في 1945، كشف بأنه أحب امرأة إيطالية، وينوي الزواج منها لذا انفصل الزوجان ودياً.

وبعد ذلك بوقت قصير، عادت ليليان إلى السويد لتلتقي بحبها الحقيقي، الأمير بيرتيل. وعلى الرغم من الحب المتبادل لم يُسمح لهما بالزواج لأكثر من ثلاثة عقود، حتى 1976 عندما كانت ليليان تبلغ من العمر 61 عاماً والأمير بيرتيل 64 عاماً.

كان شقيق بيرتيل الأكبر الثاني، سيجفارد برنادوت، تخلى بالفعل عن خلافته للعرش بعد أن طلق زوجته الأولى وتزوج من عامة الشعب، وأصبحت احتمالية أن يصبح بيرتيل ملكاً للسويد أمراً واقعياً للغاية وقيل له إن الزواج من امرأة كانت من عامة الشعب ومطلقة سيؤدي إلى تنازله عن حقه في العرش.

رفض والده الملك جوستاف السادس مباركة زواجه من ليليان، خوفاً من أن يعرّض مستقبل الملكية السويدية للخطر، لذا انتقلت ليليان وبيرتيل إلى سانت ماكسيم في جنوب فرنسا، ولم يعودا إلى السويد حتى 1957.

وعلى مدى السنوات الـ 33 التالية، عاشت ليليان بعيداً عن الأضواء الملكية وكان عدد قليل جداً من الناس يعرفون بوجودها، فقد أبرمت العائلة المالكة السويدية صفقة مع الصحافة لضمان عدم ذكر اسمها، ولم يُسمح أبداً لليليان بمرافقة الأمير بيرتيل في أي مهام رسمية على الرغم من أنه لم يصبح ملكاً.

توفي والد بيرتيل الملك غوستاف السادس أدولف عام 1973 وتولى شقيقه الأكبر كارل السادس عشر غوستاف العرش. وفي عام 1976 حدث تحول مفاجئ في الأحداث، فقد قرر الملك كارل بنفسه الزواج من امرأة من عامة الشعب هي سيلفيا سومرلات، وهذا ما أفسح المجال لليليان وبيرتيل ليصبحا زوجين رسمياً في ديسمبر (كانون الثاني) 1976.

أصبحت الأميرة ليليان عضواً نشطاً للغاية ومحبوباً جداً في العائلة المالكة السويدية، حتى بعد وفاة زوجها في عام 1997 عن عمر يناهز 84 عاماً.

عاشت الأميرة ليليان 16 عاماً دون زوجها، واستمرت في واجباتها الملكية حتى 2010، قبل أن تصاب بمرض ألزهايمر، وتوفيت في 2013، وأقيمت لها جنازة رسمية مهيبة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.