آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

كيف أصبحت ابنة عامل منجم فحم أميرة السويد؟

Tuesday
{clean_title}
كيف تحولت الأميرة ليليان من ابنة رجل فقير يعمل في المناجم إلى أميرة تنتمي إلى العائلة المالكة في السويد؟

ولدت ليليان في 30 أغسطس (آب) 1915، وكان والدها ويليام ديفيز عامل منجم ووالدتها غلاديس بائعة في أحد المتاجر. وأمضت ليليان طفولتها وترعرعت في منزل في حي فقير بمدينة سوانسي.

التقت ليليان بالأمير السويدي بيرتل في حفل كوكتيل بلندن في 1943، وعلى الرغم من أنهما وقعا في الحب بجنون، إلا أنه لم يُسمح لهما بالزواج لمدة 33 عاماً، لأن ليليان، ابنة عامل منجم، وكانت تعتبر من عامة الشعب وسبق لها أن تزوجت من قبل.

عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، انتقلت ليليان إلى لندن للعمل كعارضة أزياء وممثلة قبل بدء الحرب العالمية الثانية، ولعبت عدداً من الأدوار السينمائية الصغيرة، وهكذا التقت بزوجها الأول، الممثل الإسكتلندي إيان كريج، الذي تزوجته في ذروة الحرب في عام 1940، لكن بعد وقت قصير من زواجهما تم استدعاؤه إلى الجيش.

قبل أن تبلغ 28 عاماً، تغير مسار حياتها، ففي 1943 كانت ليليان تستضيف حفل كوكتيل للاحتفال بعيد ميلادها، حيث حضر الحفل الابن الثالث لملك السويد، الأمير بيرتل، ووقعا في حب بعضهما.

وعندما عاد زوجها من الخدمة في 1945، كشف بأنه أحب امرأة إيطالية، وينوي الزواج منها لذا انفصل الزوجان ودياً.

وبعد ذلك بوقت قصير، عادت ليليان إلى السويد لتلتقي بحبها الحقيقي، الأمير بيرتيل. وعلى الرغم من الحب المتبادل لم يُسمح لهما بالزواج لأكثر من ثلاثة عقود، حتى 1976 عندما كانت ليليان تبلغ من العمر 61 عاماً والأمير بيرتيل 64 عاماً.

كان شقيق بيرتيل الأكبر الثاني، سيجفارد برنادوت، تخلى بالفعل عن خلافته للعرش بعد أن طلق زوجته الأولى وتزوج من عامة الشعب، وأصبحت احتمالية أن يصبح بيرتيل ملكاً للسويد أمراً واقعياً للغاية وقيل له إن الزواج من امرأة كانت من عامة الشعب ومطلقة سيؤدي إلى تنازله عن حقه في العرش.

رفض والده الملك جوستاف السادس مباركة زواجه من ليليان، خوفاً من أن يعرّض مستقبل الملكية السويدية للخطر، لذا انتقلت ليليان وبيرتيل إلى سانت ماكسيم في جنوب فرنسا، ولم يعودا إلى السويد حتى 1957.

وعلى مدى السنوات الـ 33 التالية، عاشت ليليان بعيداً عن الأضواء الملكية وكان عدد قليل جداً من الناس يعرفون بوجودها، فقد أبرمت العائلة المالكة السويدية صفقة مع الصحافة لضمان عدم ذكر اسمها، ولم يُسمح أبداً لليليان بمرافقة الأمير بيرتيل في أي مهام رسمية على الرغم من أنه لم يصبح ملكاً.

توفي والد بيرتيل الملك غوستاف السادس أدولف عام 1973 وتولى شقيقه الأكبر كارل السادس عشر غوستاف العرش. وفي عام 1976 حدث تحول مفاجئ في الأحداث، فقد قرر الملك كارل بنفسه الزواج من امرأة من عامة الشعب هي سيلفيا سومرلات، وهذا ما أفسح المجال لليليان وبيرتيل ليصبحا زوجين رسمياً في ديسمبر (كانون الثاني) 1976.

أصبحت الأميرة ليليان عضواً نشطاً للغاية ومحبوباً جداً في العائلة المالكة السويدية، حتى بعد وفاة زوجها في عام 1997 عن عمر يناهز 84 عاماً.

عاشت الأميرة ليليان 16 عاماً دون زوجها، واستمرت في واجباتها الملكية حتى 2010، قبل أن تصاب بمرض ألزهايمر، وتوفيت في 2013، وأقيمت لها جنازة رسمية مهيبة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.