آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

الاتحاد الإفريقي يقر التدخل عسكريا بمالي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
أقر الاتحاد الأفريقي على نشر قوة دولية في شمال مالي، في وقت حذرت فيه الجزائر من أن التدخل في شكله الحالي "خطأ كارثي".

وقال مفوض السلم والأمن الأفريقي رمضان العمامرة الثلاثاء، من أديس أبابا: إن الاتحاد أقر نشر القوة وفق التصور الذي وافق عليه قادة المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) في العاصمة النيجرية أبوجا الأحد الماضي.

وأضاف أن الاتحاد يدعو مجلس الأمن إلى الترخيص لنشر القوة لمدة عام وفق البند السابع. ويتوقع أن يبحث مجلس الأمن نهاية هذا الشهر أو الشهر الذي يليه الترخيص لهذه القوة.

وتقول فرنسا إنها تريد تدخلا عسكريا في أسرع وقت لاسترجاع شمال مالي من قبضة الجماعات الإسلامية التي تسيطر عليه منذ سبعة أشهر، لأنها تخشى تحول الإقليم إلى قاعدة خلفية لشن هجمات ضدها.

وكان قادة إيكواس قد وافقوا على أن ينشروا في شمال مالي ولمدة سنة قوة قوامها 3300 جندي، يساهم فيها أعضاء التكتل الإقليمي ودول أفريقية أخرى.

يأتي ذلك فيما حذرت الجزائر رسميا أمس الأول من أن خطة التدخل في شكلها الحالي ستكون "خطأ كارثيا"، وستفهم كمحاولة لكسر السكان الأصليين وهم الطوارق، مؤكدة أن أن فرص تحقيق تسوية سياسية في شمال مالي ما زالت قائمة تماما.

وتسيطر ثلاثة تنظيمات إسلامية رئيسية -هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وحركة أنصار الدين- على شمال مالي منذ مارس الماضي، تاريخ وقوع انقلاب عسكري في باماكو.

لكن "أنصار الدين" -وهي تنظيم أغلب أفراده من الطوارق- أعلنت قبل أسبوع إثر مفاوضات مع الجزائر وبوركينا فاسو، رفضها "أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب"، ودعت لمفاوضة السلطات المالية.