آخر الأخبار
  عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة

الاتحاد الإفريقي يقر التدخل عسكريا بمالي

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
أقر الاتحاد الأفريقي على نشر قوة دولية في شمال مالي، في وقت حذرت فيه الجزائر من أن التدخل في شكله الحالي "خطأ كارثي".

وقال مفوض السلم والأمن الأفريقي رمضان العمامرة الثلاثاء، من أديس أبابا: إن الاتحاد أقر نشر القوة وفق التصور الذي وافق عليه قادة المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) في العاصمة النيجرية أبوجا الأحد الماضي.

وأضاف أن الاتحاد يدعو مجلس الأمن إلى الترخيص لنشر القوة لمدة عام وفق البند السابع. ويتوقع أن يبحث مجلس الأمن نهاية هذا الشهر أو الشهر الذي يليه الترخيص لهذه القوة.

وتقول فرنسا إنها تريد تدخلا عسكريا في أسرع وقت لاسترجاع شمال مالي من قبضة الجماعات الإسلامية التي تسيطر عليه منذ سبعة أشهر، لأنها تخشى تحول الإقليم إلى قاعدة خلفية لشن هجمات ضدها.

وكان قادة إيكواس قد وافقوا على أن ينشروا في شمال مالي ولمدة سنة قوة قوامها 3300 جندي، يساهم فيها أعضاء التكتل الإقليمي ودول أفريقية أخرى.

يأتي ذلك فيما حذرت الجزائر رسميا أمس الأول من أن خطة التدخل في شكلها الحالي ستكون "خطأ كارثيا"، وستفهم كمحاولة لكسر السكان الأصليين وهم الطوارق، مؤكدة أن أن فرص تحقيق تسوية سياسية في شمال مالي ما زالت قائمة تماما.

وتسيطر ثلاثة تنظيمات إسلامية رئيسية -هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وحركة أنصار الدين- على شمال مالي منذ مارس الماضي، تاريخ وقوع انقلاب عسكري في باماكو.

لكن "أنصار الدين" -وهي تنظيم أغلب أفراده من الطوارق- أعلنت قبل أسبوع إثر مفاوضات مع الجزائر وبوركينا فاسو، رفضها "أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب"، ودعت لمفاوضة السلطات المالية.