آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

غارة للاحتلال تغتال حلم دانية عدس بغزة

{clean_title}

يجلس علاء شعبان عدس (54 عاما)- من سكان منطقة الشعف شرق مدينة غزة- بين الجموع يستقبل المعزين باستشهاد ابنتيه وسط هول الصدمة.. ذلك أن ما جرى، بحسب وصفه، "كارثة لا يقوى على احتمالها".

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد اغتالت، فجر الثلاثاء، ابنتيه: دانية (19 عاما)، وإيمان (17 عاما)، خلال استهداف منزل عائلة البهتيمي الذي يجاور منزله.

 

"اسميتهما دانية تيمناً بآية قطوف دانية في القرآن الكريم، وإيمان لأني كلي إيمان". قال عدس.

ويستذكر: "كنا نياما، ولكن من قوة الضربة انخلع باب الغرفة ووقع على سريري، وهنا أيقنت أن هناك حدثا كبيرا، امتلأ البيت بالغبار وبدأت أسأل عن أفراد عائلتي".

وأضاف: "حين ناديت على دانية وإيمان لم تجيبا، فاعتقدت أنهما مستغرقتان في النوم.. كانت الغرفة مظلمة يلفها الدخان والغبار، فيما يكاد قلبي ينخلع خوفا ولهفة، وحين دخلت غرفتهما رأيتهما تحت الركام، وبمساعدة بعض الجيران استطعنا إخراجهما.. دانية كانت جثة هامدة، بينما إيمان كانت لا تزال حية وتم نقلهما إلى المستشفى، إلا أن إيمان هي الأخرى فارقت الحياة في وقت لاحق لتلحق بشقيقتها".

دانية التي كانت تدرس المحاسبة التطبيقية، في السنة الرابعة، هي عروس أيضا، كانت تنتظر زفافها الذي كان مقررا بعد شهر.

وأشار والدها إلى أن خطيبها كان قد أخبرهم، أنه تم حجز قاعة الزفاف، وأن الأمور الأخرى ومتطلبات الفرح تسير على ما يرام، وقد أتم كل إجراءات الزفاف.. وأنها وخطيبها كانا في قمة السعادة.

وتابع: "قبل يومين ذهبنا إلى البحر، وإذا بإيمان تقول لي يا أبي لقد رأيت في المنام أني أرتدي فستاناً أبيضا، فقلت لها: ربما هي اختك دانية التي ستزف قريبا.. وها قد صدقت رؤيتها وزفتا عروسان معا إلى الأبد".

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد اغتالت فجر الثلاثاء، 15 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء في عدوان جديد على قطاع غزة.