آخر الأخبار
  الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية   إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز   الأردن يرحب بإعلان دمج قوات (قسد) ضمن المؤسسات العسكرية السورية   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا العيسوي من أبناء عشيرة السرور   عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027

غارة للاحتلال تغتال حلم دانية عدس بغزة

Wednesday
{clean_title}

يجلس علاء شعبان عدس (54 عاما)- من سكان منطقة الشعف شرق مدينة غزة- بين الجموع يستقبل المعزين باستشهاد ابنتيه وسط هول الصدمة.. ذلك أن ما جرى، بحسب وصفه، "كارثة لا يقوى على احتمالها".

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد اغتالت، فجر الثلاثاء، ابنتيه: دانية (19 عاما)، وإيمان (17 عاما)، خلال استهداف منزل عائلة البهتيمي الذي يجاور منزله.

 

"اسميتهما دانية تيمناً بآية قطوف دانية في القرآن الكريم، وإيمان لأني كلي إيمان". قال عدس.

ويستذكر: "كنا نياما، ولكن من قوة الضربة انخلع باب الغرفة ووقع على سريري، وهنا أيقنت أن هناك حدثا كبيرا، امتلأ البيت بالغبار وبدأت أسأل عن أفراد عائلتي".

وأضاف: "حين ناديت على دانية وإيمان لم تجيبا، فاعتقدت أنهما مستغرقتان في النوم.. كانت الغرفة مظلمة يلفها الدخان والغبار، فيما يكاد قلبي ينخلع خوفا ولهفة، وحين دخلت غرفتهما رأيتهما تحت الركام، وبمساعدة بعض الجيران استطعنا إخراجهما.. دانية كانت جثة هامدة، بينما إيمان كانت لا تزال حية وتم نقلهما إلى المستشفى، إلا أن إيمان هي الأخرى فارقت الحياة في وقت لاحق لتلحق بشقيقتها".

دانية التي كانت تدرس المحاسبة التطبيقية، في السنة الرابعة، هي عروس أيضا، كانت تنتظر زفافها الذي كان مقررا بعد شهر.

وأشار والدها إلى أن خطيبها كان قد أخبرهم، أنه تم حجز قاعة الزفاف، وأن الأمور الأخرى ومتطلبات الفرح تسير على ما يرام، وقد أتم كل إجراءات الزفاف.. وأنها وخطيبها كانا في قمة السعادة.

وتابع: "قبل يومين ذهبنا إلى البحر، وإذا بإيمان تقول لي يا أبي لقد رأيت في المنام أني أرتدي فستاناً أبيضا، فقلت لها: ربما هي اختك دانية التي ستزف قريبا.. وها قد صدقت رؤيتها وزفتا عروسان معا إلى الأبد".

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد اغتالت فجر الثلاثاء، 15 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء في عدوان جديد على قطاع غزة.