آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

وزير اسبق : الأردن من حقه أن يبحث عن حلول في الأزمة السورية كونه من اكثر المتضررين

Friday
{clean_title}
قال الوزير الأسبق بسام العموش، إن السياسة الأردنية تقوم على لم الشمل العربي، مؤكدا معارضة الأردن لأيّ تفسخ في الجسم العربي.

وأضاف العموش، أن الأردن من أكثر المتضررين جراء الأزمة السورية التي لم تعد مسألة خلافية بين السوريين فحسب، بل باتت دولية في ظل وجود قوات روسية وأمريكية وإيرانية، مشيرًا إلى إضرار الأردن الاقتصادية، بعدما كان هنالك حركة تجارية فعالة قبيل الأزمة.

ولفت إلى أن الأردن من حقه أن يبحث عن حلول في الأزمة السورية، حيث طرح منذ فترة ليست بالقليلة لكن يبدو أن العرب الآن باتت لديهم قناعة بضرورة حل الأزمة، وخاصة في ظل عجز الأطراف المتنازعة في سوريا عن إيجاد الحلول، سواءً كان لمصلحة المعارضة أم للنظام السوري.

وشدد على ضرورة وجود شروط خفية في حل الأزمة السورية ومنها؛ خروج القوات الإيرانية المزعجة التي تسيطر على الحدود السورية الجنوبية.

ونوه إلى أن إعادة سوريا إلى الحضن العربي يعد شيئًا هامًا لكن الخلاف الداخلي هذا شأنهم ويحل فيما بينهم.

وعن معادلة "الخطوة بخطوة" مع الجانب السوري التي طرحها اجتماع عمّان، أجاب العموش بأنه "يقال في السياسة المعاملة بالمثل، والحب ليس من طرف واحد. أيّ أنّه كما تطلب سوريا العودة إلى الحضن العربي، فيجب عليها القيام بأشياء تدل على هذه الرغبة ومنها؛ إلغاء وجود القوات الأجنبية في الجنوب السوري (..)، وسيطرة دمشق على حدودها الجنوبية".

وطالب الدول الكبرى مثل روسيا وأمريكا وإيران دفع مبالغ مالية لإعادة إعمار سوريا؛ لتوفير منازل للاجئين عند العودة إلى منازلهم.

وتطرق إلى أن "الجميع يدرك بان منطقتنا ليست متروكة من قبل الدول الكبرى، هنالك نفوذ أمريكية ونفوذ فرنسية ونفوذ روسية، فبداية الحل اخراج إيران من المعادلة، بالرغم من كونها ليست دولة كبرى لكنها متغلغلة ومتنفذة".

وزاد، "لا نريد انعكاس للحرب الأوكرانية الروسية على الأراضي السورية، حيث يتوجب أن تتفق روسيا مع العلاقة الأمريكية. الدول العربية تتعامل مع سوريا وتحترمها ولا تتدخل في الشأن الأوكراني، وبالتالي نريد من روسيا المساهمة بالحل، كما نريد من أمريكا أن تتحدث عن الشعب السوري أيضًا".

وختم، "الدول تتجه نحو السلام، فإذا كان الكل يرغب بالسلام فعلى الجميع أن يدفع ثمن السلام، فكما الحرب لها الثمن، فسلام أيضًا له السلام".

ويشار إلى أن الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الأردن والسعودية والعراق ومصر وسوريا، جاء بهدف البناء على اتصالات عربية مع الحكومة السورية وفي سياق طروحاتها، والمبادرة الأردنية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية.