آخر الأخبار
  إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق   الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق

المنسق الخاص للسلام يؤكد ضرورة احترام الوضع القائم بالقدس ودور الأردن

{clean_title}
أكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، ضرورة احترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس، بما يتماشى مع الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية.

جاء ذلك حلال جلسة علنية لمجلس الأمن الدولي، على المستوى الوزاري، اليوم الثلاثاء، بشأن القضية الفلسطينية استمع خلالها المجلس لإحاطة من وينسلاند؛ إذ استعرض الوضع الأمني والإنساني في فلسطين المحتلة، ولاسيما العنف والاستيطان والقدس الشريف.

وأشار وينسلاند إلى أن وزراء الحكومة الإسرائيلية وأعضاء من الكنيست، انضموا في العاشر من الشهر الحالي الى أكثر من 15 ألف مستوطن في مسيرة إلى بؤرة استيطانية في شمال الضفة الغربية، داعين حكومة الاحتلال إلى إضفاء الشرعية عليها بموجب القانون الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد، شدد المسؤول الأممي على أن جميع المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وأنها تشكل عقبة كبيرة في طريق السلام، داعيا جميع الأطراف إلى تجنب الإجراءات والاستفزازات الأحادية الجانب، مثل المسيرة "التي يمكن أن تزيد من تأجيج التوترات".

وحث وينسلاند الإسرائيليين والفلسطينيين والدول الإقليمية والمجتمع الدولي الأوسع على إظهار القيادة وإعادة الانخراط والعمل الجماعي في السعي لتحقيق السلام، بهدف إنهاء الاحتلال، وحل النزاع بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة الاتفاقات السابقة.

وأكد وينسلاند ضرورة تحقيق "رؤية دولتين - إسرائيل وفلسطين: مستقلة وديمقراطية ومتصلة وقابلة للحياة وذات سيادة - تعيشان جنباً إلى جنب بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها على أساس خطوط ما قبل عام 1967".