آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

الكشف عن منفذ الهجوم على المركز الإسلامي في كاليفورنيا

Sunday
{clean_title}
قال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية إن السلطات عثرت على كتابات معادية للإسلام داخل سيارة مرتبطة بالمشتبه في تنفيذهما حادث إطلاق النار، يوم الاثنين، في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو جنوبي ولاية كاليفورنيا، الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص من رواد المركز.

وأضاف المسؤول لوكالة رويترز أن المشتبه في تنفيذهما الهجوم هما كالب فيلاسكيز (18 عاما)، وكين كلارك (17 عاما).

وقالت الشرطة إن الهجوم يجري التحقيق فيه باعتباره "جريمة كراهية"، لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الدافع المحتمل.

وأعلنت الشرطة، الاثنين، العثور على المشتبه فيهما مقتولين داخل سيارتهما عقب الحادث، مرجحة أنهما أقدما على الانتحار.

ووفقا للشرطة، فإنها تحركت بعد تلقيها مكالمة من والدة أحد الفتيان، وصفت ابنها بأنه ميال إلى الانتحار، وقالت إنه هرب بسيارتها وبحوزته 3 من أسلحتها.

وهرعت الشرطة في البداية إلى مركز تجاري محلي ومدرسة الفتى، قبل أن ترد مكالمات بشأن إطلاق النار في المسجد.



رعب داخل المدرسة
وأثارت صور أطفال المدرسة الإسلامية التابعة للمركز الإسلامي وهم يركضون عبر البوابات، ممسكين بأيدي بعضهم بعضا، موجة استنكار واسعة ضد الهجوم الذي استهدف تلاميذ صغارا أثناء وجودهم في مدرسة ابتدائية.

وأشارت الشهادات والتدوينات المنشورة إلى أن الفتيين اختارا مهاجمة المركز الإسلامي في ساعات الصباح، حين كانت المدرسة الإسلامية التابعة للمركز تعج بالتلاميذ.

ونقلت رويترز عن الطفل عدي شنة (9 أعوام)، الذي هاجرت والدته من غزة قبل 20 عاما، قوله إنه اضطر إلى الاحتماء مع عشرات الأطفال الآخرين داخل غرف دراسية عندما بدأ إطلاق النار في المسجد الذي يدرسون فيه.

وأوضح عدي أنه سمع وابلا من طلقات نارية قادمة من خارج جدران المركز، وأنه وزملاءه في الفصل جرى توجيههم بسرعة إلى خزانة حيث تكدسوا معا وهم يرتجفون من الخوف، في وقت دوت فيه ما بين 12 و16 طلقة نارية أخرى.

وروى الصبي أنه في وقت ما بعد توقف إطلاق النار، سمعوا أفرادا من فريق التدخل السريع التابع للشرطة يصرخون من خارج الفصل "حسنا افتحوا"، ثم فتحوا الباب.

وقال إنه أثناء مرافقة الشرطة لهم إلى خارج المبنى "رأينا أشياء كثيرة سيئة، أشخاصا على الأرض، نعم أشياء سيئة"، في إشارة إلى جثث الضحايا. وأضاف عدي أن ساقيه كانتا ترتعشان ويديه ورأسه يؤلمانه بشدة.

وفي وقت لاحق، قالت السلطات المحلية إن المسلحين ‌‌لم يدخلا مجمع المسجد أبدا، وأنه جرى حصر جميع التلاميذ بعد الهجوم والتأكد من أنهم بأمان.



بعد الهجوم
ونجحت حملة تبرعات نظمها فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في سان دييغو، بالتعاون مع المركز الإسلامي، في جمع أكثر من 1.7 مليون دولار لعائلة حارس الأمن القتيل أمين عبد الله، الذي أشادت السلطات بنجاحه في منع مزيد من إراقة الدماء.

ووصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة سان دييغو الحكومية أحمد كورو، الذي يتردد على المسجد ويعرف عبد الله، الحارس القتيل بأنه "بطل" وعضو محبوب في المجتمع.

ووصف الرئيس دونالد ترمب الهجوم بأنه "وضع مروع"، وقال إن إدارته "ستدرس الأمر بجدية بالغة".

وأعرب حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم عن صدمته من الهجوم، قائلا "لا ينبغي للمصلين في أي مكان أن يخافوا على حياتهم".

وكتب نيوسوم على منصة إكس "الكراهية ليس لها مكان في كاليفورنيا، ولن نتسامح مع أعمال الإرهاب أو الترهيب ضد المجتمعات الدينية". وأضاف "إلى المجتمع المسلم في سان دييغو: كاليفورنيا تقف معكم".

وقال قائد شرطة المدينة سكوت وال خلال مؤتمر صحفي "أكثر ما أثّر فيَّ هو مشهد الأطفال وهم يهرعون إلى الخارج، ممتنين لنجاتهم وبقائهم على قيد الحياة".

تصريحات مثيرة
من جهة أخرى، زعمت الصحفية والناشطة اليمينية اليهودية المتشددة لورا لومر -حليفة ترمب- أن إطلاق النار "كان على الأرجح مدبَّرا من المسلمين لنشر مزيد من قوانين الإسلاموفوبيا وكسب التعاطف مع الغزاة المسلمين في أمريكا".

وتُعرّف لومر نفسها بأنها "معادية للإسلام"، وزعمت لسنوات أن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 كانت مدبَّرة من الداخل.

وقال كورو إن مثل هذه التصريحات المثيرة ليست جديدة، مضيفا أن "بعض الناس يقولون أشياء غريبة لجذب انتباه الرأي العام".

وارتفعت حدة التحيز ضد المسلمين والعرب في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية العام الماضي.

وأفاد "كير" بتسجيله 8683 شكوى معادية للمسلمين والعرب في عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي منذ بدء نشر البيانات عام 1996.

وأشار التقرير إلى أن معظم الشكاوى تتعلق بالتمييز في التوظيف وقضايا الهجرة واللجوء، فضلا عن حوادث الكراهية.