آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

طالب مصري مات ودفن بالسودان لنقص الأدوية

Friday
{clean_title}
أوجعت مأساة إنسانية قلوب المصريين بعدما توفي طالب مصري يدعى صابر نصر سيد في السودان نتيجة تعرضه لارتفاع شديد في درجة الحرارة وإصابته بأزمة قلبية وصعوبة حصوله على أدوية بسبب القتال الدائر هناك.

وزاد من عمق المأساة صعوبة نقل جثمان الطالب إلى مصر ودفنه في مسقط رأسه بمدينة ديروط بمحافظة أسيوط جنوب البلاد بسبب توقف الطيران، ما دفع زملاءه إلى دفنه في مقابر المنشية بالسودان.

وروى نصر سيد، والد الطالب المتوفى، القصة لـ"العربية.نت"، حيث قال إنه أرسل ابنه صابر لدراسة طب الأسنان في كلية الطب بجامعة السودان العالمية في العاصمة الخرطوم في فبراير الماضي، وكان يطمئن عليه هاتفياً يومياً حتى نشوب الأحداث الأخيرة.

وأضاف أن آخر مكالمة هاتفية جمعته بابنه كانت خلال أول أيام عيد الفطر، وبعدها انقطعت الاتصالات لظروف القتال حتى تم إبلاغه بوفاة ابنه. وأشار إلى أنه علم بعد ذلك أن ابنه توفي بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وكان مصابا قبلها بارتفاع شديد في درجات الحرارة، ولم يستطع شراء الأدوية بسبب الاشتباكات.

وتابع الأب المكلوم أن أحد زملاء ابنه، ويدعى محمد نصر ويدرس في نفس الكلية وهو من نفس القرية، لازم صابر طيلة فترة مرضه، وذهب لشراء بعض الأدوية له، لكن خلال سيره استوقفه مجهولون وانتزعوا منه الهاتف الجوال ومبلغ 100 دولار كانت بحوزته، ولذلك لم يتمكن من شراء الأدوية التي كانت كفيلة بإبقاء زميله على قيد الحياة.

وكشف الأب الذي يعمل خبيراً تربوياً بإدارة ديروط التعليمية، أنه نظراً لتوقف حركة الطيران بين السودان ومصر أخبره زميل ابنه بصعوبة نقل الجثمان لمصر، وطلب موافقته على دفنه هناك، مضيفاً أنه اضطر للموافقة بسبب تلك الظروف رغم قسوة الأمر على نفسه وعلى أسرته.

وذكر أنه تم إقامة صلاة الجنازة على الجثمان في أحد مساجد الخرطوم ودفنه بمقابر المنشية في السودان، مناشداً المسؤولين بوزارة التعليم العالي المصرية "تغيير القوانين والسماح بإلحاق الطلاب المصريين بالجامعات الخاصة ودراسة التخصصات التي يرغبون بدراستها وبمقابل أي رسوم ومبالغ مالية بدلاً من لجوء الطلاب للدراسة في جامعات أوكرانيا والسودان"، حسب تعبيره.