آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

خبير اقتصادي ينصح الأردنيين بالتقشف والمشي وركوب الباصات والسرفيس

{clean_title}

يواجه الأردنيون شهرا استثنائيا من الناحية الاقتصادية، خاصة مع صرف الرواتب مبكرا بالتزامن مع نهاية شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر الذي يتطلب إنفاق أموال كثيرة على الملابس والحلويات والتنقل والعيديات وغيرها من الالتزامات وفق العادات الأردنية.

ولتجنب المرور بضائقة مالية، نصح الخبير الاقتصادي حسام عايش المواطنين بالتقشف قدر الإمكان وتخفيض النفقات التي لا داع لها واقتصار الإنفاق على الحاجيات الأساسية للمنازل والأسر حتى يتسنى للعائلات إكمال شهر استثنائي قد يضطرهم إلى الاستدانة.

ويقول عايش إنّ الناس يجب أن يستغلوا فرصة عدم حاجتهم إلى وسائل التدفئة في الوقت الحاضر فالأجواء ربيعية صيفية، وقد يستفيد الأشخاص بذلك أيضاً من خلال تخفيف نفقات المواصلات والاستمتاع في المشي في طقس ربيعي مفعمٍ بالهواء والدفء، أو الاعتماد على المواصلات منخفضة التكلفة كالباصات والسرفيس.

ويرى أنّ الأسر بحاجة إلى جدولة الإنفاق بخطة واضحة لا سيما وأنها ليست المرة الأولى التي تصرف فيها الرواتب قبل العيد فسنوات ماضية شهدت ذلك وعليهم التعلم منها، من خلال وضع خطة تحد من الإنفاق وتكتفي بالحاجات الأساسية.

وبين عايش أنّ شهر رمضان المبارك شهد ذروة الإنفاق لسلع لا تستدعيها الحاجات الطارئة، وقد تعيش بدونها الأسر حيث أهدرت كميات الطعام وبعض الكماليات والولائم.