آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً

كيف أجلى فريق نخبة بريطاني دبلوماسيين من الخرطوم؟

Thursday
{clean_title}
بدأت المهمة السرية لإجلاء الدبلوماسيين البريطانيين وعائلاتهم من العاصمة السودانية الخرطوم، التي تشهد اشتباكات مستمرة منذ 9 أيام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تحت جنح الظلام، ومرت بعدد من المراحل المخطيرة، قبل أن يكتب لها النجاح.
 
رحلة الإجلاء.. المرحلة الأولى
توجه فريق من نخبة القوات البريطانية إلى الخرطوم في ساعة متأخرة من ليل السبت، على متن طائرة عسكرية أميركية، كانت جزءًا من مهمة إجلاء أميركية منفصلة، لكن منسقة.
عند الهبوط، ترك الجنود البريطانيون نظراءهم الأميركيين، وحصلوا على عدد من المركبات المحلية، وتوجهوا عبر المدينة باتجاه سفارة المملكة المتحدة.
البعثة البريطانية والدبلوماسيون تواجدوا في منطقة بالخرطوم، تقع بين طرفي الصراع، مما جعل استخراجهم محفوفًا بالمخاطر بشكل أكبر.
خلال نهار السبت، تجمّع من كان من المقرر إنقاذهم معا.
ويُعتقد أنه تم إجلاء حوالي 20 دبلوماسيا بريطانيا، بالإضافة إلى أفراد أسرهم، وحفنة من المسؤولين من دول أخرى عرضت بريطانيا مساعدتها.
التقت القوات مع قرابة 30 شخصا، من بينهم أطفال، واستعدت للرحيل.
كان عليهم تقييم الوضع على الأرض، ومعرفة ما إذا كان الوضع آمنًا بما يكفي لإخراجهم، دون الحاجة لمزيد من الدعم.
 
المرحلة الثانية
بالتوازي مع المرحلة الأولى من المهمة، أقلعت طائرتا نقل تابعتان لسلاح الجو الملكي من طراز (سي 130 هيركوليز) و(إيرباص A400M) من قاعدة أكروتيري، وهي قاعدة عسكرية بريطانية مترامية الأطراف في قبرص.
هبطت الطائرة، التي تعمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الفرنسية والأميركية وبإذن من الجيش السوداني، في مطار وادي صيدنا على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال الخرطوم، في حوالي الساعة 1 صباح يوم الأحد بتوقيت المملكة المتحدة.
كان هذا بعد حوالي ساعة ونصف من هبوط الطائرة الأميركية - التي كانت تقل الفريق الأول من نخبة الجنود البريطانيين - في الخرطوم.
 
المرحلة الأكثر خطورة
جاءت بعد تلك الخطوات، المرحلة التي يحتمل أن تكون الأكثر خطورة في مهمة الإنقاذ.
كان على "فريق النخبة" والدبلوماسيين، الانتقال من نقطة تجمعهم في الخرطوم إلى المطار، في رحلة على امتداد حوالي 30 كيلومترا، عبر نقاط تفتيش متعددة.
في حالة حدوث قتال عنيف، كان يتم التخطيط لإرسال المزيد من الطائرات والقوات البريطانية، القادرة على "اختراق" نقاط التفتيش والوصول إلى الدبلوماسيين.
في هذه الحالة، كان يتوجب على الجنود الموجودين مع الدبلوماسيين، أن يقوموا بحمايتهم من القتال وانتظار وصول المساعدة، بدلا من الاستمرار بالقيادة، وفق ما ذكرت "سكاي نيوز". لحسن الحظ، كانت هناك نافذة من الهدوء النسبي في المنطقة، مما سمح للجنود بنقل الدبلوماسيين إلى المطار.
 
ماذا حدث في المطار؟
بمجرد وصولهم إلى المطار، استقل الدبلوماسيون والعائلات الطائرة.
أقلعت الطائرتان البريطانيتان حوالي الساعة 9 صباحا، بتوقيت المملكة المتحدة، وعادتا إلى قبرص.
يُعتقد أن الطائرة ظلت على الأرض لمدة تتراوح من 7 إلى 8 ساعات.