آخر الأخبار
  هذا ما تم ضبطه خلال حملة في منطقتي الموقر والشومرية جنوب عمان   الحكومة تحذر : لا تتعاملوا مع أي رسائل أو روابط مجهولة المصدر تتعلق بفواتير الكهرباء   وزير الاوقاف الخلايلة يحذر من أن استغلال الأعياد اليهودية كغطاء لمخططات التقسيم الزماني والمكاني   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق   رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار 50 فلساً/لتر   اليونيسف تُشيد بتقدم الأردن بحقوق الأطفال   قفزة في "الضمان".. أكثر من 70 ألف مشترك جديد خلال عام   محافظة: نولي التعليم المهني والتقني أهمية   وزير الزراعة: مليون طن من الغذاء المهدر سنويا في الأردن   القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور   صادرات التمور الأردنية تتجاوز 60 مليون دينار وتصل إلى أكثر من 50 دولة   الأمير علي يطلع على تحضيرات النشامى استعدادا لمواجهة فينزويلا وديا   أمانة عمّان ترفع جاهزيتها لاستقبال الشتاء   إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل   حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم

كيف أجلى فريق نخبة بريطاني دبلوماسيين من الخرطوم؟

Wednesday
{clean_title}
بدأت المهمة السرية لإجلاء الدبلوماسيين البريطانيين وعائلاتهم من العاصمة السودانية الخرطوم، التي تشهد اشتباكات مستمرة منذ 9 أيام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تحت جنح الظلام، ومرت بعدد من المراحل المخطيرة، قبل أن يكتب لها النجاح.
 
رحلة الإجلاء.. المرحلة الأولى
توجه فريق من نخبة القوات البريطانية إلى الخرطوم في ساعة متأخرة من ليل السبت، على متن طائرة عسكرية أميركية، كانت جزءًا من مهمة إجلاء أميركية منفصلة، لكن منسقة.
عند الهبوط، ترك الجنود البريطانيون نظراءهم الأميركيين، وحصلوا على عدد من المركبات المحلية، وتوجهوا عبر المدينة باتجاه سفارة المملكة المتحدة.
البعثة البريطانية والدبلوماسيون تواجدوا في منطقة بالخرطوم، تقع بين طرفي الصراع، مما جعل استخراجهم محفوفًا بالمخاطر بشكل أكبر.
خلال نهار السبت، تجمّع من كان من المقرر إنقاذهم معا.
ويُعتقد أنه تم إجلاء حوالي 20 دبلوماسيا بريطانيا، بالإضافة إلى أفراد أسرهم، وحفنة من المسؤولين من دول أخرى عرضت بريطانيا مساعدتها.
التقت القوات مع قرابة 30 شخصا، من بينهم أطفال، واستعدت للرحيل.
كان عليهم تقييم الوضع على الأرض، ومعرفة ما إذا كان الوضع آمنًا بما يكفي لإخراجهم، دون الحاجة لمزيد من الدعم.
 
المرحلة الثانية
بالتوازي مع المرحلة الأولى من المهمة، أقلعت طائرتا نقل تابعتان لسلاح الجو الملكي من طراز (سي 130 هيركوليز) و(إيرباص A400M) من قاعدة أكروتيري، وهي قاعدة عسكرية بريطانية مترامية الأطراف في قبرص.
هبطت الطائرة، التي تعمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الفرنسية والأميركية وبإذن من الجيش السوداني، في مطار وادي صيدنا على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال الخرطوم، في حوالي الساعة 1 صباح يوم الأحد بتوقيت المملكة المتحدة.
كان هذا بعد حوالي ساعة ونصف من هبوط الطائرة الأميركية - التي كانت تقل الفريق الأول من نخبة الجنود البريطانيين - في الخرطوم.
 
المرحلة الأكثر خطورة
جاءت بعد تلك الخطوات، المرحلة التي يحتمل أن تكون الأكثر خطورة في مهمة الإنقاذ.
كان على "فريق النخبة" والدبلوماسيين، الانتقال من نقطة تجمعهم في الخرطوم إلى المطار، في رحلة على امتداد حوالي 30 كيلومترا، عبر نقاط تفتيش متعددة.
في حالة حدوث قتال عنيف، كان يتم التخطيط لإرسال المزيد من الطائرات والقوات البريطانية، القادرة على "اختراق" نقاط التفتيش والوصول إلى الدبلوماسيين.
في هذه الحالة، كان يتوجب على الجنود الموجودين مع الدبلوماسيين، أن يقوموا بحمايتهم من القتال وانتظار وصول المساعدة، بدلا من الاستمرار بالقيادة، وفق ما ذكرت "سكاي نيوز". لحسن الحظ، كانت هناك نافذة من الهدوء النسبي في المنطقة، مما سمح للجنود بنقل الدبلوماسيين إلى المطار.
 
ماذا حدث في المطار؟
بمجرد وصولهم إلى المطار، استقل الدبلوماسيون والعائلات الطائرة.
أقلعت الطائرتان البريطانيتان حوالي الساعة 9 صباحا، بتوقيت المملكة المتحدة، وعادتا إلى قبرص.
يُعتقد أن الطائرة ظلت على الأرض لمدة تتراوح من 7 إلى 8 ساعات.