آخر الأخبار
  إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط   بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها   الصناعة والتجارة تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029   الثلاثاء .. عدم استقرار جوي وزخات مطرية   وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة   الأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلة والذي جرى تداوله   الأمن العام يُحذّر السائقين من خطر الانزلاقات مع بدء تساقط الأمطار في بعض المناطق   نقابة المهندسين: 62% من أراضي عمّان غير مبنية .. ونظام جديد لتخطيط توسع المدينة واستيعاب نموها   البنك المركزي يحذر من «جوائز وهمية» تستهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي   حلف مكة يتحرك عسكريًا .. قرار فوري بنشر القوات والقدرات في السعودية   ماذا يعني إعفاء الزوج من العقاب في جرائم السرقة بين الأزواج بالأردن؟   المواصفات والمقاييس: التحفظ على نحو 53 ألف مدفأة مخالفة .. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة منها   الملك يستقبل ولي عهد ابوظبي قبيل إطلاق مشروع سكة الحديد   الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - معان   نائبان يطالبان بفتح القبول المباشر في جامعات العقبة   الجامعة العربية: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

المعايطة: الوصاية الهاشمية على المقدسات ليست "بريستيج سياسي"

Tuesday
{clean_title}
قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، إن فترة التردي في العلاقات بين الأردن وإسرائيل كانت طويلة، وتحديدا منذ 2015 حتى 2021.

وأضاف المعايطة خلال مداخلته على قناة الجزيرة أن العلاقات عادت للتحسن بعد سقوط حكومة نتنياهو مع الحكومة التي تسلمت المهمة آنذاك.

وبين أن الحذر والترقب للأردن جاء بعد عودة نتنياهو مجددا العام الماضي، بما يخص "الأشياء السيئة القادمة من الحكومة الإسرائيلية".

ولفت إلى أنه لم تمضِ أيام على تشكيل الحكومة الإسرائيلية، حتى كان الوزير بن غفير يقتحم الأقصى، قبل زيارة نتنياهو إلى عمان للاعتذار متحدثا عن احترامه للمعاهدة والاتفاقيات القائمة والوصاية الهاشمية.

وقال،" الأردن يعرف أن تجربته المريرة مع حكومات نتنياهو تقول أن التردي بالعلاقات السياسية بين إسرائيل والأردن يذهب إلى الأسوأ دائما، وفي الفترة الأخيرة العلاقة ذهبت إلى فترات لا يمكن وصفها بالبرود بل ذهبت إلى فترات سيئة جدا، لأن إسرائيل بما تفعل تتطاول على الوصاية الهاشمية، وتتطاول على المعاهدة الأردنية الإسرائيلية، وتتطاول على ما اتفق عليه من عدم تغيير الوضع القائم بالقدس".

وتابع،" عند الحديث عن الوضع القائم بالقدس هذه القضية منذ الدولة العثمانية وليست جديدة، والوصاية الهاشمية منذ عام 1924، أي قبل قيام كيان الاحتلال، بمعنى أن هناك ثوابت الحكومة الإسرائيلية تتجاوزها".

وأشار إلى أن "الأردن يعلم جيدا أن نتنياهو ليس أقل تطرفا من بقية التنظيمات بن غفير وغيره، موضحا أنه أكثر ذكاء وبراغماتية بالتعامل، مبينا أن نتنياهو خلال فتراته السابقة قبل هذه الحكومة كانت تتم اقتحامات للمسجد الأقصى لأن هناك معتقد سياسي وديني يهودي بما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس وحتى القدس كلها بالتهويد، والسعي الإسرائيلي للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وهذا محل صراع سياسي طويل بين الأردن وإسرائيل وبين العرب والمسلمين وإسرائيل، متوقعا أن تذهب الأمور إلى مزيد من التردي بالعلاقات".

وبين أن التصريحات التي قالها وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي كانت موفقة وتناسب التطرف الإسرائيلي، وتناسب مع ما فعله الإسرائيليين بالفترات الماضية، وما تفعله إسرائيل من محاولة التذاكي على الناس بالتصعيد والتهدئة ثم التصعيد وبعدها التهدئة نتيجة الضغوط التي تجري عليها.

ونوه إلى أن "الأردن تجربته واضحة مع نتنياهو ويعرفه جيدا ويعرف ألاعيبه السياسية، والأردن الذي ذهب للحدود القصوى بالعلاقات السيئة مع إسرائيل فيما قبل 2021، ومستعد للعودة مرة أخرى إلى هذا التردي، لأن قضية الوصاية الهاشمية لا ينظر لها الأردن على أنها "بريستيج سياسي" للهاشميين، بل هي نوع من الواجب والمعركة والصراع مع الإسرائيليين".