آخر الأخبار
  تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق

المعايطة: الوصاية الهاشمية على المقدسات ليست "بريستيج سياسي"

{clean_title}
قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، إن فترة التردي في العلاقات بين الأردن وإسرائيل كانت طويلة، وتحديدا منذ 2015 حتى 2021.

وأضاف المعايطة خلال مداخلته على قناة الجزيرة أن العلاقات عادت للتحسن بعد سقوط حكومة نتنياهو مع الحكومة التي تسلمت المهمة آنذاك.

وبين أن الحذر والترقب للأردن جاء بعد عودة نتنياهو مجددا العام الماضي، بما يخص "الأشياء السيئة القادمة من الحكومة الإسرائيلية".

ولفت إلى أنه لم تمضِ أيام على تشكيل الحكومة الإسرائيلية، حتى كان الوزير بن غفير يقتحم الأقصى، قبل زيارة نتنياهو إلى عمان للاعتذار متحدثا عن احترامه للمعاهدة والاتفاقيات القائمة والوصاية الهاشمية.

وقال،" الأردن يعرف أن تجربته المريرة مع حكومات نتنياهو تقول أن التردي بالعلاقات السياسية بين إسرائيل والأردن يذهب إلى الأسوأ دائما، وفي الفترة الأخيرة العلاقة ذهبت إلى فترات لا يمكن وصفها بالبرود بل ذهبت إلى فترات سيئة جدا، لأن إسرائيل بما تفعل تتطاول على الوصاية الهاشمية، وتتطاول على المعاهدة الأردنية الإسرائيلية، وتتطاول على ما اتفق عليه من عدم تغيير الوضع القائم بالقدس".

وتابع،" عند الحديث عن الوضع القائم بالقدس هذه القضية منذ الدولة العثمانية وليست جديدة، والوصاية الهاشمية منذ عام 1924، أي قبل قيام كيان الاحتلال، بمعنى أن هناك ثوابت الحكومة الإسرائيلية تتجاوزها".

وأشار إلى أن "الأردن يعلم جيدا أن نتنياهو ليس أقل تطرفا من بقية التنظيمات بن غفير وغيره، موضحا أنه أكثر ذكاء وبراغماتية بالتعامل، مبينا أن نتنياهو خلال فتراته السابقة قبل هذه الحكومة كانت تتم اقتحامات للمسجد الأقصى لأن هناك معتقد سياسي وديني يهودي بما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس وحتى القدس كلها بالتهويد، والسعي الإسرائيلي للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وهذا محل صراع سياسي طويل بين الأردن وإسرائيل وبين العرب والمسلمين وإسرائيل، متوقعا أن تذهب الأمور إلى مزيد من التردي بالعلاقات".

وبين أن التصريحات التي قالها وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي كانت موفقة وتناسب التطرف الإسرائيلي، وتناسب مع ما فعله الإسرائيليين بالفترات الماضية، وما تفعله إسرائيل من محاولة التذاكي على الناس بالتصعيد والتهدئة ثم التصعيد وبعدها التهدئة نتيجة الضغوط التي تجري عليها.

ونوه إلى أن "الأردن تجربته واضحة مع نتنياهو ويعرفه جيدا ويعرف ألاعيبه السياسية، والأردن الذي ذهب للحدود القصوى بالعلاقات السيئة مع إسرائيل فيما قبل 2021، ومستعد للعودة مرة أخرى إلى هذا التردي، لأن قضية الوصاية الهاشمية لا ينظر لها الأردن على أنها "بريستيج سياسي" للهاشميين، بل هي نوع من الواجب والمعركة والصراع مع الإسرائيليين".