قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الأردن كان وسيبقى يقف الى جانب الفلسطينيين.
وأضاف خلال جلسة النواب التي عقدها اليوم وردا على مداخلات النواب حول ما جرى في المسجد الأقصى مؤخرا ، وانتهاكات الكيان الصهيوني له ، أن كل الخطوات التي قام بها الأردن من أجل وقف ممارسات "اسرائيل".وأضاف الصفدي أن الدبلوماسية الأردنية تدرك حجم الخطر المتمثل مما تقوم به "اسرائيل" في كل الاراضي الفلسطينية وليس فقط في الاقصى والقدس الشريف .
وزاد الصفدي أن الدبلوماسية الأردنية عملت ولا زالت تعمل ليس فقط كردة فعل على ممارسات "اسرائيل" وانما بشكل مستمر لأنه اذا ما حصل الفلسطينيون على حقوقهم لن ننعم بالسلام في المنطقة.
وتابع أنه بالحديث عن خفض التصعيد فهو ليس هدفا نهائيا وانما كخطوة أولى للوصول الى السلام .
وقال الصفدي :" فعل الأردن مؤثر وكلمته مسموعة وكانت ردة فعل كبيرة على جهود الاردن التي بدأت قبل رمضان وخلال رمضان ، فنحن نتعامل مع الصراع في مقاربة سياسية فعندما كان التعامل مع الصراع عسكريا قدمنا الشهداء وعندما قرر الفلسطينيون ان يكون التعامل مع الصراع سياسيا قدمنا مصلحة الفلسطينيين".
وتابع الصفدي " نحن أوصلنا رسالة أنه لن نقبل أقل شي من احترام الوضع التاريخي في القدس ووقف كل الإجراءات الاسرائيلية الهادفة لتقويض عملية السلام".
وأضاف :" نحن في مواجهة احتلال وليس مطلوبا من الوصاية الهاشمية والأوقاف بالقدس إنهاء الاحتلال ، فهي تقوم بدورها قدر المستطاع فما الذي يفعله 50 حارسا ازاء كل ذلك ، فلو لم تكن الوصاية الهاشمية والأوقاف لفرضت "اسرائيل" سيادتها كاملا".
وزاد الصفدي :" نعرف أن الأوقاف لا تقوم هناك بدورها كماهو مأمول ومطموح ولكنها تقوم بدورها حسب المستطاع ولولا ذلك لفرضت "اسرائيل" سيادتها على القدس " مشيرا الى أنه لن نتردد باتخاذ أي خطوة في سبيل مصلجة فلسطين.