آخر الأخبار
  الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء   ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد   معلمون باحثون يشكون أعباء التعداد السكاني : 120 مسكناً على الورق و500 على أرض الواقع!   الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا   سماء الأردن على موعد مع حدث فلكي مميز فجر الأحد   تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة   ما وراء ارتفاع أسعار اللحوم .. أزمة أعلاف أم نقص الدعم؟

الصبيحي: معلمات "إضافي" يعُدن لعملهن بعد بضعة أيام من الإنجاب .. !

Saturday
{clean_title}
كشف خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي عن إحدى صور الحماية الاجتماعية المُنتهَكة الا وهي عودة معلمات "الاضافي" إلى عملهن بعد بضعة أيام من الإنجاب.

وتاليًا ما ادرجه الصبيحي عبر "الفيس بوك":

إنّي أدبُّ الصوت وأصارح الملك بإحدى صور الحماية الاجتماعية المُنتهَكة..!
معلمات "إضافي" يعُدن لعملهن بعد بضعة أيام من الإنجاب..!
يتحدث المسؤولون عن الحماية الاجتماعية وخطط تعزيزها وعن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2019 - 2025) في حين تُخرَق الحماية الاجتماعية في الصميم وبأيدي وأدوات وتعليمات وقرارات رسمية، فهؤلاء معلمات مُعيّنات لدى وزارة التربية والتعليم على حساب التعليم الإضافي تُضطَر الواحدة منهن أن تقطع إجازة أمومتها بعد مرور ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام على الأكثر من تاريخ إنجابها، حتى لا تفقد عملها ومع ذلك يتم حسم هذه الأيام من راتبها.!
ماذا يمكن أن نقول في هذه المسألة التي ترتقي إلى درجة الجريمة الإنسانية والخرق الاجتماعي بحق معلمات يعملن تحت إدارة وإشراف وزارة التربية والتعليم وفي ظل ظروف صعبة حيث يقمن بتعليم اللاجئين السوريين في "الكرافانات".
لقد عجزت الحكومة لا بل الدولة عن إيجاد حل لهؤلاء المعلمات، فهن غير خاضعات لأحكام نظام الخدمة المدنية، وتقول الوزارة بأنهن أيضاً غير خاضعات لقانون العمل، فما الذي يحكم عملهن إذن..؟!
أما مسألة شمولهن بالضمان فلا يغطي الضمان شمولهن بتأمين الأمومة كون هذا التأمين لا يشمل العاملات في القطاع العام.. وبالتالي لن يحظين ببدل إجازة الأمومة التي نص عليها قانون الضمان، وباعتبارهن أيضاً غير خاضعات لنظام الخدمة المدنية، فسوف يُحرَمنَ أيضاً من إجازة الأمومة التي نص عليها نظام الخدمة المدنية ومدتها (90) يوماً..
السؤال الذي يبرز هنا؛ هل فكّر المسؤولون ولو لمرة واحدة في إيجاد معالجة منصفة لهذه القضية المؤلمة، وماذا يقول وزير التربية والتعليم.. لماذا يلتزم الصمت..؟!
هذه صورة صارخة من صور خرق منظومة الحماية الاجتماعية وأرضيتها في الدولة.. والكل ساكت لا يحرّك ساكناً، ويتبجّحون أمام الملك بتعزيز الحماية الاجتماعية في المملكة، فهلّا صارحوا الملك بهذه الصورة المؤلمة لحماية اجتماعية منتَهكة.. التي أدبّ الصوت اليوم وللمرة الثالثة أو الرابعة للحديث حولها دون أي استجابة من المسؤولين الذين أقدّم فيهم شكوى خاصة لجلالة الملك. مُذكّراً بأنني اقترحت حلاً في وقت سابق لهذه القضية وهو أن تبادر مؤسسة الضمان الاجتماعي للتنسيق والاتفاق مع وزارة التربية والتعليم على شمول هذه الفئة من المعلمات ومعهن أيضاً معلمات تعليم الكبار ومحو الأمية بتأمين الأمومة، وأن يتم استصدار قرار من مجلس الوزراء بذلك وفقاً لأحكام الفقرة "ب" من المادة "43" من قانون الضمان الاجتماعي، إذ لا تزال معلمات التعليم الإضافي ومعلمات محو الاميّة يعامَلن كما يُعامَل موظفو القطاع العام من حيث الشمول بأحكام قانون الضمان، فلا يشملهن تأمين الأمومة ولا تأمين التعطل عن العمل، وهذا صحيح بالنسبة للموظفين الخاضعين لنظام الخدمة المدنية كونهم يحظون بحماية كاملة ولا سيما الموظفات اللواتي يتمتعن بإجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة (90) يوماً وفقاً لنظام الخدمة المدنية، أما الفئة التي ذكرتها فلا تحظى مع الأسف بالحماية الكافية، وحقوقها منتهكة، وفيما يتعلق بإجازة الأمومة فلا إجازة، وعلى السيدات العاملات ضمن هذه الفئة أن يخترن ما بين التمتع بإجازة أمومة "غير مدفوعة الأجر" ومع ذلك سيتعرّضنَ لخسارة وظائفهن، أو العودة إلى العمل بعد بضعة أيام من الإنجاب مخصومة الأجر ليحافظن على مصدر رزقهن..!
وهذا ما يدفعنا لاقتراح توسيع نطاق شمولهن بتأمينات الضمان ومنها تأمين الأمومة، لكي تحظى معلمة التعليم الإضافي ومعلمة الأمية بإجازة أمومة كاملة مدفوعة الأجر من مؤسسة الضمان وذلك إلى حين إيجاد السبيل لتثبيتهن رسمياً في الخدمة الحكومية.
هذا الأمر لن أتركه حتى يُعالج..