آخر الأخبار
  الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا

اللجنة الملكية لشؤون القدس:أين الضمير؟

{clean_title}
دعا أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، بمناسبة يوم الضمير الدولي الذي يصادف الخامس من نيسان كل عام، أصحاب الضمائر من رجال القانون والإعلام والثقافة في العالم، إلى هبة ضمير نصرة للشعب الفلسطيني، وأن تكون الأيام والمناسبات الدولية فكرة إنسانية لإحقاق الحق، ونشر الخير في وجه دعاة الشر والاستعمار.

وبهذه المناسبة التي أعلنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الثالثة والسبعين من عام 2019 بتخصيص الخامس من نيسان ليكون اليوم العالمي للضمير من أجل إحلال وصناعة السلام والتسامح والوئام في العالم، أضاف أن الخطاب الأردني شعباً والقيادة الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية وحق شعبها بحقوقهم التاريخية والقانونية في دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

وذكر قول جلالة الملك عبد الله الثاني "نحن معكم للأبد وستنتصرون على كل التحديات التي أمامكم"، وقول سمو الأمير الحسن بن طلال " ستبقى القدس في الضمير".

وشدد على جوهر ومضمون رسالة هذه المناسبة، وهي رسالة أخلاقية أساسية، لا رفاهية موجهة للدبلوماسية العالمية بأن تكيل بمكيال واحد بعيداً عن المعايير المزدوجة، مطالبا كل ضمير بفضح الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية والمطالبة بوقفها فوراً.

وقال "أمام ما يجري في فلسطين والقدس خاصة الاقتحام الوحشي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وجرح واعتقال المئات من الشيوخ والنساء والأطفال، ممن ليس ذنبهم سواء أنهم يمارسون حقهم بالعبادة والاعتقاد، متسائلا أين الضمير العالمي الذي أعلنت مؤسسات الأمم المتحدة الاحتفال به تجاه ما يجري من جريمة إبادة توجع كل ضمير إنساني حي؟

وأردف أين الضمير الإنساني من عقود طويلة من جرائم الاستعمار الإسرائيلي من قتل وأسر، وهدم للبيوت وتدمير للقرى والمدن الفلسطينية وتشريد الملايين من أهلها؟ وأين المنظمات الدولية التي شرعت القوانين وأصدرت مئات القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية من العدالة المستحقة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.