آخر الأخبار
  1220 طائرة درون تضيء سماء 'صرح الشهيد'   خبير أردني يكشف كيفية وصول المخترقين عبر التطبيقات لحسابات البنوك .. تفاصيل   الحكومة: التحديات الاقتصادية لا تقتصر على البطالة والفقر   حريق بمستودعات وهناجر في الزرقاء .. والدفاع المدني يتعامل معه   التوثيق الملكي يعرض وثيقة بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى   حزن يخيم على اربد إثر وفاة الشاب محمد عبيدات   رئيس الجامعة الاردنية الأسبق: الرسوب وكلف الساعات دفعت الكويت لوقف الابتعاث إلى الكليات الطبية   تحذير مهم من الدفاع المدني حول الأفاعي والعقارب   دراسة: دخل 88% من عائلات اللاجئين السوريين في 4 دول عربية لا يلبي الاحتياجات الأساسية   هام لسالكي طريق عمان - جرش   الارصاد تكشف عن موعد انتهاء الاجواء الخماسينية .. تفاصيل   قرابة 40% من اللاجئين في الأردن يعانون فقر الغذاء   توقيع إتفاقة هامة بين مصر والاردن بشأن "الغاز الطبيعي"   افادة وصفي التل حول حرب حزيران   الإدارات المرورية تكشف عن أبرز أسباب الازدحامات داخل المدن   الملكة للملك: كم أنا محظوظة لقضاء حياتي معك   وفاة فتاة في منطقة طارق .. تفاصيل   الصفدي: نتطلع لوصول عدد أكبر من النساء للبرلمان   مهم من الأمن العام إلى الأردنيين   سماء عمان تشهد مساء اليوم حدثاً جوياً مميزاً عند التاسعة مساءً - تفاصيل

حكم من يصوم رمضان ولكنه لا يصلي

{clean_title}
أجابت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على سؤال نصه: "ما الحكم في من صام رمضان ولكنه لا يصلي؟ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا؟”، فقالت من صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى”، حيث أكدت الدار أنه لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، وتارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.

 

وتابعت دار الإفتاء المصرية: "والمسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]”.

 

وأضافت دار الإفتاء: "وكل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى”.

 

واختتمت دار الإفتاء المصرية قائلة: "أما مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي”.