آخر الأخبار
  الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

سكان "القرية الأمريكية" أكبر الرابحين من غزو العراق .. أين تقع؟

{clean_title}

سلطت صحيفة الإندبندنت البريطانية الضوء على أكبر الرابحين من الحرب المدمرة في العراق، بعد 20 عاما على الغزو الأمريكي الذي أطاح بحكم الرئيس صدام حسين.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن أعضاء النخبة السياسية والتجارية الأكراد يعيشون حيلة البذخ في مجمع سكني محاط بسور ضخم في مدينة أربيل يطلق عليه اسم "القرية الأمريكية"، وهؤلاء أبرز الرابحين من الحرب، واستفادوا من سقوط النظام في تحويل الأنظار إلى أربيل بعد أن كانت عاصمة إقليمية منعزلة بدون حتى مطار.

يقول محللون إن أكراد العراق، وخاصة الطبقة السياسية الكردية، كانوا أكبر المستفيدين من صراع تسبب في الكثير من الخاسرين والقليل من الفائزين. وفي أعقاب الغزو، سقطت مناطق كثيرة من العراق في الفوضى، لكن الأكراد، الذين يُنظر إليهم على أنهم حلفاء مخلصون للأمريكيين، عززوا موقفهم السياسي وجذبوا الاستثمارات الأجنبية.

وسرعان ما تحولت أربيل إلى مدينة مزدهرة، وبعد ذلك بعامين، افتتحت المدينة مطارا تجاريا محليا جديدا، تم تشييده بأموال تركية، تبعه بعد سنوات قليلة مطار دولي.

وقال بلال وهاب، الزميل في معهد واشنطن للأبحاث: "يتحدث الكرد دائما عن المظلومية وأنهم ضحايا، لكن في العراق منذ عام 2003 هذه القصة تحولت إلى قوة وتمكين"، وفق قوله.

لكن الصحيفة لفتت إلى أن "المواطنين الأكراد العاديين يعانون الآن، نظرا لأن مزايا نظام ما بعد صدام حسين تلاشت بسبب الفساد وصراع القوى بين الحزبين الكرديين الرئيسيين وبين أربيل وبغداد، العاصمة العراقية.

ومع ذلك، يشعر العرب في المنطقة الكردية والأقليات الأخرى من التركمان والإزيديين، بأنهم مهمشون في النظام الجديد، وكذلك الأكراد الذين لا تربطهم صلات بأحد الحزبين الرئيسيين اللذين يعملان كحراس للفرص في المنطقة الكردية، وفقا للصحيفة.