آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

الافراج عن ابي قتادة بكفالة شرط حضر تجوله16ساعة ولباسه جهازا الكترونيا يحدد مكانه

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

عبرت الحكومة عن خيبة الأمل من قرار الحكم البريطاني الذي صدر بحق عمر محمود عثمان، الملقب بأبي قتادة وعدم إرساله إلى الأردن،وأكد وزير العدل غالب الزعبي في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أمس، أن الحكومة الأردنية كانت قد قدمت الضمانات الكافية، لمحاكمة عادلة لأبو قتادة، حال إبعاده إلى الأردن، مبديا استعداد الحكومة للعمل على دراسة هذا الحكم دراسة كافية وشاملة مع الحكومة البريطانية.

كما أبدى استعداد الأردن للعمل مع السلطات البريطانية بشأن الخطوات اللاحقة بهذا الموضوع،وكان القضاء البريطاني أمس أمر بالإفراج بكفالة عن الإسلامي أبو قتادة، الذي كان الساعد الأيمن في أوروبا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وذلك بعد قبول استئنافه ضد تسليمه إلى وطنه الأردن الذي يطالب به لمحاكمته بتهمة التورط في مؤامرة.

ويعتبر القرار ضربة للحكومة البريطانية التي حاربت سنوات من أجل ترحيل الداعية الإسلامي المتطرف إلى الأردن،وتوعدت بالطعن في هذا القرار،وقال القضاة أمس إن الأدلة التي تم الحصول عليها من خلال التعذيب يمكن أن تستخدم ضد أبو قتادة (51 عاما)، وهو أردني من أصل فلسطيني، في حال إرساله إلى الأردن لإعادة محاكمته.

وحكم على أبو قتادة غيابيا في الأردن في 1998 بالأشغال الشاقة 15 عاما بتهمة ضلوعه في هجمات إرهابية،وأعلن القضاة البريطانيون أن أبو قتادة، الذي أمضى معظم السنوات السبع الأخيرة في السجون البريطانية محاولا تجنب ترحيله إلى الأردن، سيفرج عنه بكفالة اليوم،وكانت وزيرة الداخلية تيريزا ماي أمرت بترحيله بعد أن قدم لها الأردن ضمانات بأنه لن يتم استخدام أية أدلة تم الحصول عليها من رجلين آخرين من خلال التعذيب، أثناء محاكمته في الأردن،إلا أن اللجنة الخاصة لطلبات الهجرة، وهي لجنة شبه سرية مؤلفة من قضاة بريطانيين ومسؤولة عن الملفات الحساسة المتصلة بالأمن القومي، قالت إنه لا يمكن ضمان ذلك.

وقالت اللجنة في قرارها "كان يجب على وزيرة الخارجية أن لا ترفض إلغاء أمر الترحيل .. وعليه فإن هذا الطعن مسموح به"،واتفق القضاة لاحقا على الإفراج عن أبو قتادة بكفالة من سجن لونغ لارتين المشدد الحراسة وسط إنكلترا بشرط أن يراعي حظرا للتجول لمدة 16 ساعة يوميا وأن يرتدي جهازا إلكترونيا يحدد دائما مكان وجوده،وأعلنت وزارة الداخلية أنها "تعارض بشدة" قرار قبول استئناف أبو قتادة.