آخر الأخبار
  خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع   بعد استهداف أبو ظبي بمسيرة .. الأردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   النائب أحمد الشديفات يتوقع إنخفاض في أسعار الاضاحي على عكس ما يروج له بعض التجار   مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة   أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026 ومشروع ممشى جديد في شفا بدران   مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد   المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً ليبياً   مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج   الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي   ارتفاع قيمة موجودات الذهب لدى البنك المركزي إلى 11 مليار دولار   هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب   عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة

ازمة محروقات خانقة تضرب في عجلون

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

يعاني السكان في محافظة عجلون من أزمة محروقات خانقة وخاصة في مادتي الكاز والسولار، حيث شهدت معظم محطات المحروقات إقبالا كبيرا من المواطنين لشراء هاتين المادتين، خصوصا مع تدني درجات الحرارة،وأكد مواطنون أن غالبية محطات المحروقات في محافظة عجلون باستثناء واحدة أو اثنتين تدعي أن هاتين المادتين غير متوفرتين، مشيرين إلى أن بعض أصحاب هذه المحطات قد بدأوا بتخزين هاتين المادتين تمهيدا لارتفاع أسعارها المرتقب كي يستفيدوا من فارق الأسعار.


 إلى ذلك حذر محافظ عجلون عادل الروسان أصحاب هذه المحطات من تخزين المشتقات النفطية من أجل الاستفادة من فارق الأسعار، مؤكدا أن كل المخالفين ستتخذ بحقهم إجراءات قانونية مشددة،وأشار إلى أنه تم مخاطبة مديرية صناعة عجلون والأجهزة الأمنية المختلفة للكشف الميداني على أصحاب محطات المحروقات التي تمتنع عن البيع والتأكد من عدم وجود المشتقات النفطية في محطاتهم وفي حالة وجودها سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.


 وأكد عدد من أصحاب محطات الوقود أن الخلل هو في مصفاة البترول التي تتباطأ في بيع الحصص المخصصة للمحافظة، فيما بين بعض المواطنين أن المشكلة هي في بعض أصحاب المحطات الذين يمتنعون عن البيع، بالإضافة إلى ظهور مشكلة جديدة وهي محاولة بعض المواطنين تخزين كميات كبيرة من الكاز والديزل تحسبا لأي ارتفاع في أسعار المشتقات النفطية.