آخر الأخبار
  العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا

ازمة محروقات خانقة تضرب في عجلون

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

يعاني السكان في محافظة عجلون من أزمة محروقات خانقة وخاصة في مادتي الكاز والسولار، حيث شهدت معظم محطات المحروقات إقبالا كبيرا من المواطنين لشراء هاتين المادتين، خصوصا مع تدني درجات الحرارة،وأكد مواطنون أن غالبية محطات المحروقات في محافظة عجلون باستثناء واحدة أو اثنتين تدعي أن هاتين المادتين غير متوفرتين، مشيرين إلى أن بعض أصحاب هذه المحطات قد بدأوا بتخزين هاتين المادتين تمهيدا لارتفاع أسعارها المرتقب كي يستفيدوا من فارق الأسعار.


 إلى ذلك حذر محافظ عجلون عادل الروسان أصحاب هذه المحطات من تخزين المشتقات النفطية من أجل الاستفادة من فارق الأسعار، مؤكدا أن كل المخالفين ستتخذ بحقهم إجراءات قانونية مشددة،وأشار إلى أنه تم مخاطبة مديرية صناعة عجلون والأجهزة الأمنية المختلفة للكشف الميداني على أصحاب محطات المحروقات التي تمتنع عن البيع والتأكد من عدم وجود المشتقات النفطية في محطاتهم وفي حالة وجودها سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.


 وأكد عدد من أصحاب محطات الوقود أن الخلل هو في مصفاة البترول التي تتباطأ في بيع الحصص المخصصة للمحافظة، فيما بين بعض المواطنين أن المشكلة هي في بعض أصحاب المحطات الذين يمتنعون عن البيع، بالإضافة إلى ظهور مشكلة جديدة وهي محاولة بعض المواطنين تخزين كميات كبيرة من الكاز والديزل تحسبا لأي ارتفاع في أسعار المشتقات النفطية.