آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

عشيرة صدام حسين لا زالت تعاني بسببه!

{clean_title}
بعد احتلال تنظيم داعش للمنطقة عام 2014 وسيطرته على أجزاء واسعة من محافظات غرب وشمال العراق، من بينها محافظة صلاح الدين، خرج أكثر من 1000 عائلة من منطقة العوجة، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من ديارهم.

وعلى الرغم من دحر التنظيم بإعلان الانتصار ومرور سنوات على ذلك، فإن أفراد عشيرة الرئيس الراحل مازالوا مشردين، بينما تقدم السلطات العسكرية في العوجة، الواقعة على ضفة نهر دجلة وتبعد نحو 10 كيلومترات جنوب مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أسباباً مختلفة لعدم السماح بعودة تلك العائلات.

إدانة أم ثأر؟

وتقول السلطات إن بعض سكان المنطقة كانوا أبدوا تعاطفهم مع التنظيم الإرهابي، في حين شارك بعضهم في معظم أعماله الإجرامية.

بالمقابل، ترى أصوات أخرى أن في الأمر محاولة للثأر والانتقام من المنطقة وسكانها باعتبار غالبيتها من أقارب صدام حسين، وكانت قبل سقوط حكمه في عام 2003، من أكثر مناطق العراق نفوذاً وسلطة في البلاد.

فيما كشف فلاح الندا، نجل شيخ عشيرة البو ناصر، التي ينتمي إليها صدام حسين، أن عشيرتهم ليست الوحيدة، فهناك عوائل أخرى لم يسمح لها بالعودة إلى ديارها، مثل أهالي جرف الصخر.

إلا أنه أوضح أن مصيبتهم استثنائية بالنظر لقربهم من الرئيس الراحل، وذلك لأن النظام الجديد وضعهم في خانة الأعداء الدائمين غير المسموح لهم بالعودة، وفق قوله لـ"الشرق الأوسط".

إرادة الانتقام

كما استهجن قرار منع عودة الأهالي، وأرجعه إلى ما أسماها "إرادة الانتقام"، موضحاً أن جهوداً كثيرة بذلت في هذا الملف إلا أنها لم تنجح.

من جانبه، شدد المتحدث باسم مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين مروان جبارة، على أن المجلس مازال يبذل جهوداً متواصلة لعودة أهالي العوجة منذ سنوات، إلا أنه لم ينجح في ذلك.

واعتقد أن على الدولة محاسبة الجناة أو المتورطين في أعمال القتل أو الإرهاب، وفق القانون، والسماح بعودة غير المتورطين والأشخاص العاديين حتى لو كانوا على صلة قربى بالرئيس الراحل، بحسب تعبيره.

أيام صدّام

يشار إلى أن تلك المنطقة كانت فعلاً إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، واحدة من أكثر مناطق البلاد نفوذاً وسلطة.

فقد أعطى حسين امتيازات عن غيرها، وباتت لدى أهاليها سلطة وقوّة.

أما اليوم فسكانها موزعون في شتات الأرض، حيث لجأ قسم كبير منهم إلى إقليم كردستان، وبعضهم ذهب للعيش في مدينة تكريت، وهناك من فضّل الهجرة إلى تركيا أو الدول الغربية، خصوصا أنه صدر في عام 2003 قانون يحمل الرقم 88 اعتبر حينها جميع أهالي العوجة من أزلام النظام السابق، وقرَّر الحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة، قبل أن يُلغى القرار عام 2018.