آخر الأخبار
  منخفض جوي مبكر يؤثر على شمال بلاد الشام ويجلب الأمطار الغزيرة والبرد والسيول   قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق

بحضور ضابط الإنقاذ.. زفاف مميز لتركيين بعد الزلزال

Tuesday
{clean_title}
أقام الشاب محمد تكين وعروسه ديلارا كهرمان، فرح زفافهما في منطقة ألاشهير بمدينة مانيسا غرب تركيا، وسط مشاعر غريبة تسيطر عليها الذكريات المرتبطة بالزلازل المدمّرة التي ضربت البلاد.

محمد تكين كان يسكن في منطقة أنطاكيا بولاية هاتاي، وهي من أكبر الولايات التي دمّرتها الزلازل منذ 6 فبراير الماضي، وعلق تحت الأنقاض لمدة 36 ساعة كاملة، رأى خلالها الموت بعينيه، لكن القدر كان له رأي آخر.

بعدما خرج من تحت الأنقاض ظل يسأل باستمرار عن خطيبته ديلارا كهرمان، حتى عرف أنه تم إنقاذها هي الأخرى، وقرر أخذها إلى أقاربه الذين يعيشون في ألاشهير، حيث أقيم حفل الزفاف.

مِن الأمور المفرحة في حفل الزفاف، أن ضابط الشرطة أمير بستامي دميرطاش، الذي انتشل العريس من تحت الأنقاض تمت دعوته، واختاروه شاهدا على عقد الزواج، وسط أجواء غلبت عليها الشجون وانهمرت فيها دموع الحاضرين؛ تأثرا بدموع العريس والعروس وشهود الزفاف.

الضابط دميرطاش، استعاد ذكريات الموقف، قائلا: "بمجرّد أن سمعنا بالحادث، انتقلنا طوعا إلى أنطاكيا في اليوم الأول، أثناء بحثنا، سمعت أصوات شقيقين، لاحقًا، بذلنا قصارى جهدنا لإنقاذ الأخوين، وعند إنقاذ محمد سأل عن خطيبته، فأعطاني رقم هاتفها، وسألت عن منزلها".

تمنّى للعروسين حياة سعيدة، وأن يكونا أقوى، ويتمكّنا معا من التعافي والتغلب على الأوقات التي مرَّا بها معا.

كما حضرت سيلين أوكوزكو أوغلو، زوجة رئيس بلدية ألاشهير أحمد أوكزكو أوغلو، حفل الزفاف.

تضامنا مع العروسين، صرح رئيس البلدية: "أتى العروس والعريس من منطقة الزلزال إلى هنا، كي تستمر الحياة، وبينما نذرف الدموع، نشهد مثل هذه اللحظات السعيدة".

وأضاف: "أعلم جيدا أن محمد سأل أولا عن الحي الذي كانت فيه خطيبته عندما كان تحت الأنقاض، هذا ما أعطاه الله، لقد أوصلهما إلى هذه الفرحة".

أما العروسان، فمع تأثرهما بما وقع لهما، إلا أن بهجة الحفل والحاضرين دفعتهما للقول إنهما يجدان صعوبة في التعبير عمّا يشعران به، لكنهما في غاية السعادة.

أسفر الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا 6 فبراير، ثم الآلاف من الهزات الأرضية التابعة له، عن مقتل 54 ألف شخص، وإصابة أكثر من 100 ألف؛ نتيجة تهدّم عشرات الآلاف من المباني.