آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

بحضور ضابط الإنقاذ.. زفاف مميز لتركيين بعد الزلزال

{clean_title}
أقام الشاب محمد تكين وعروسه ديلارا كهرمان، فرح زفافهما في منطقة ألاشهير بمدينة مانيسا غرب تركيا، وسط مشاعر غريبة تسيطر عليها الذكريات المرتبطة بالزلازل المدمّرة التي ضربت البلاد.

محمد تكين كان يسكن في منطقة أنطاكيا بولاية هاتاي، وهي من أكبر الولايات التي دمّرتها الزلازل منذ 6 فبراير الماضي، وعلق تحت الأنقاض لمدة 36 ساعة كاملة، رأى خلالها الموت بعينيه، لكن القدر كان له رأي آخر.

بعدما خرج من تحت الأنقاض ظل يسأل باستمرار عن خطيبته ديلارا كهرمان، حتى عرف أنه تم إنقاذها هي الأخرى، وقرر أخذها إلى أقاربه الذين يعيشون في ألاشهير، حيث أقيم حفل الزفاف.

مِن الأمور المفرحة في حفل الزفاف، أن ضابط الشرطة أمير بستامي دميرطاش، الذي انتشل العريس من تحت الأنقاض تمت دعوته، واختاروه شاهدا على عقد الزواج، وسط أجواء غلبت عليها الشجون وانهمرت فيها دموع الحاضرين؛ تأثرا بدموع العريس والعروس وشهود الزفاف.

الضابط دميرطاش، استعاد ذكريات الموقف، قائلا: "بمجرّد أن سمعنا بالحادث، انتقلنا طوعا إلى أنطاكيا في اليوم الأول، أثناء بحثنا، سمعت أصوات شقيقين، لاحقًا، بذلنا قصارى جهدنا لإنقاذ الأخوين، وعند إنقاذ محمد سأل عن خطيبته، فأعطاني رقم هاتفها، وسألت عن منزلها".

تمنّى للعروسين حياة سعيدة، وأن يكونا أقوى، ويتمكّنا معا من التعافي والتغلب على الأوقات التي مرَّا بها معا.

كما حضرت سيلين أوكوزكو أوغلو، زوجة رئيس بلدية ألاشهير أحمد أوكزكو أوغلو، حفل الزفاف.

تضامنا مع العروسين، صرح رئيس البلدية: "أتى العروس والعريس من منطقة الزلزال إلى هنا، كي تستمر الحياة، وبينما نذرف الدموع، نشهد مثل هذه اللحظات السعيدة".

وأضاف: "أعلم جيدا أن محمد سأل أولا عن الحي الذي كانت فيه خطيبته عندما كان تحت الأنقاض، هذا ما أعطاه الله، لقد أوصلهما إلى هذه الفرحة".

أما العروسان، فمع تأثرهما بما وقع لهما، إلا أن بهجة الحفل والحاضرين دفعتهما للقول إنهما يجدان صعوبة في التعبير عمّا يشعران به، لكنهما في غاية السعادة.

أسفر الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا 6 فبراير، ثم الآلاف من الهزات الأرضية التابعة له، عن مقتل 54 ألف شخص، وإصابة أكثر من 100 ألف؛ نتيجة تهدّم عشرات الآلاف من المباني.