آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

لماذا لا يوجد شطاف في حمامات أوروبا؟

Wednesday
{clean_title}
في ظل انتشار الفيروسات والأمراض وما زلنا نري بعض الدول تتمسك بعدم وجود شطاف فى الحمامات، ونلاحظ جميعنا هذا أثناء زيارتنا لبعض هذه البلاد، بدءا من حمامات المطار، فما سبب هذا رغم أنه في القرن الـ 18 تم اختراع أول شطاف في فرنسا، واستخدمه الملوك والطبقة الأرستقراطية .

ثم أصبح الشطاف أكثر انتشارا حتى وصل لدول آسيا والوطن العربي بأكمله وأغلب دول العالم، عدا أمريكا وبعض دول أوروبا.

فى هذا السياق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز” عن أسباب عدم استخدام الشطاف في الحمامات بأغلب دول أوروبا وأمريكا والتى تتمثل في الآتي:

صممت حمامات أمريكا بمساحات ضيقة للغاية لا تسمح باستيعاب وجود مثل هذا الجهاز، وذلك بالرغم من أن صاحب أكثر أنواع "الشطاف" استخداما الأمريكي أرنولد كوهين، إلا أن أمريكا تعتبر من أكثر الدول التي لا توجد بها شطافات.

أسباب عدم استخدام الشطاف في الحمامات بأغلب دول أوروبا وأمريكا

نحجت شركات المنتجات الورقية فى التصارع، حيث وضعت إعلانات تؤكد أن المناديل الورقية أفضل من المياه، ويتم استهلاك 36.5 مليار لفة ورق تواليت سنويا.

وجد الجنود الأمريكان فى فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية الشطاف في بيوت الدعارة، فربطوا تواجده بفكرة سيئة، وترسخت هذه الفكرة، كما ترسخت أيضا فكرة أن استخدام الشطاف يعمل على انتشار الجراثيم في الحمام، لذا يستبدلونه بالمناديل الورقية.