آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

لماذا لا يوجد شطاف في حمامات أوروبا؟

{clean_title}
في ظل انتشار الفيروسات والأمراض وما زلنا نري بعض الدول تتمسك بعدم وجود شطاف فى الحمامات، ونلاحظ جميعنا هذا أثناء زيارتنا لبعض هذه البلاد، بدءا من حمامات المطار، فما سبب هذا رغم أنه في القرن الـ 18 تم اختراع أول شطاف في فرنسا، واستخدمه الملوك والطبقة الأرستقراطية .

ثم أصبح الشطاف أكثر انتشارا حتى وصل لدول آسيا والوطن العربي بأكمله وأغلب دول العالم، عدا أمريكا وبعض دول أوروبا.

فى هذا السياق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز” عن أسباب عدم استخدام الشطاف في الحمامات بأغلب دول أوروبا وأمريكا والتى تتمثل في الآتي:

صممت حمامات أمريكا بمساحات ضيقة للغاية لا تسمح باستيعاب وجود مثل هذا الجهاز، وذلك بالرغم من أن صاحب أكثر أنواع "الشطاف" استخداما الأمريكي أرنولد كوهين، إلا أن أمريكا تعتبر من أكثر الدول التي لا توجد بها شطافات.

أسباب عدم استخدام الشطاف في الحمامات بأغلب دول أوروبا وأمريكا

نحجت شركات المنتجات الورقية فى التصارع، حيث وضعت إعلانات تؤكد أن المناديل الورقية أفضل من المياه، ويتم استهلاك 36.5 مليار لفة ورق تواليت سنويا.

وجد الجنود الأمريكان فى فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية الشطاف في بيوت الدعارة، فربطوا تواجده بفكرة سيئة، وترسخت هذه الفكرة، كما ترسخت أيضا فكرة أن استخدام الشطاف يعمل على انتشار الجراثيم في الحمام، لذا يستبدلونه بالمناديل الورقية.