آخر الأخبار
  الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

محافظ نابلس لصحيفة أمريكية: حان الوقت لنقول لـ"عرين الأسود" كفى!!

{clean_title}
هاجم محافظ نابلس (تابع للسلطة الفلسطينية) إبراهيم رمضان، المقاومة، ودعا لوقفها، بعد سلسلة تصريحات سابقة، أساء فيها لأمهات الشهداء والمقاومين.

ففي تصريحٍ لصحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية في عددها الصادرة مساء السبت، نقل عن إبراهيم، والذي كان يشغل موقعا رفيعا في جهاز الأمن الوقائي قبل توليه منصب محافظ مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، "إنه آن الأوان للتوجه بالقول لمجموعة عرين الأسود (مجموعة مقاومة في نابلس)، أن هذا يكفي".

وتابع "نعم نحن نحبهم ونؤيدهم؛ لكن علينا أن نقول لهم إن هذا يكفي".

وشكلت هذه المجموعة منذ تأسيسها منتصف العام الماضي في مدينة نابلس، تحديا كبيرا لمنظومة الأمن الإسرائيلية، واستطاعت توجيه ضربات مؤلمة لقوات الاحتلال، وقتلت أحد جنودها الصيف المنصرم، قرب مدينة نابلس.

وسبق أن أعلن رمضان عن جلوسه في تشرين أول/أكتوبر الماضي مع مُقاومي العرين، في محاولة لإقناعهم بتسليم سلاحهم.

وقال رمضان في لقاءٍ صحفي حينها: "جلستُ معهم كثيراً، حاولتُ التفاهم معهم لكي يتم الوصول إلى اتفاق بينهم وبين (إسرائيل)، وتتوقف الأخيرة عن ملاحقتهم.

وأكمل: "هؤلاء الشباب يتحلون بصفات وطنية ولا يستطيعون تنفيذ ذلك (ترك سلاحهم)، هم ليسوا مدركين لقيمة دمهم وأنا أعرف قيمة دمهم غالياً" وفق قوله حينها.

وكان رمضان فجّر موجة غضب وسخط واسعتين في الفترة نفسها من العام الماضي، عقب تصريحات أساء فيها لأمهات الشهداء ونال فيها من المقاومين وجدوى المقاومة المسلحة، ليكرر مواقف السلطة التي توصف شعبيًا بأنها "انهزامية".

ففي تصريحات أدلى بها خلال لقاء إذاعي، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وصف رمضان أمهات الشهداء اللواتي يرسلن أبناءهن لتنفيذ عمليات مسلحة بأنهن "شاذات" بخلاف ما يوصفن به شعبيا بأنهن مناضلات.

وفي آب/أغسطس الماضي، قال في حديث إذاعي: "لا أعتقد أنني محافظ، عندما تصل الآليات الإسرائيلية إلى باب مقري (المحافظة)... ولما مجندة مومس توقفني على الحاجز".