آخر الأخبار
  الخريشة يدعو أبناء المخيمات للمشاركة بالانتخابات المقبلة   مجدداً .. جيش الاحتلال يبرر قصفه خيام النازحيين في رفح   الملك: استقرار بيئة الأعمال تعزز قدرة الأردن على جذب الاستثمارات   أستراليا تحظر تصدير الخراف الحية لدول منها الأردن خوفا على حياتها   تحذير هام صادر عن "البنك المركزي" للمواطنيين   نقابة الاطباء تدعو منتسبيها لعدم الالتزام بنظام البصمة   فلكي سعودي يكشف عن ظاهرة فريدة اليوم: كل العالم سيكون مواجها للكعبة   توضيح صادر عن "الطاقة" بخصوص "تعرفة شحن المركبات الكهربائية"   أورنج الأردن تمد جسور التواصل مع الرياديين المستفيدين من برامجها وترعى مؤتمر "جسور لابس" الأول   الدوريات الخارجية تكشف سبب حوادث السير خلال الـ 24 ساعة الماضية   المدارس الخاصة: إقبال ضعيف على حجز المقاعد للعام الدراسي القادم   البنك الدولي: الأردن أنجز 72% من مشروع يعزز إدارة الإصلاح   صدور إرادة ملكية سامية   العمل توضح بشأن عطلة الجلوس الملكي على العرش   عمان الأهلية تختتم مشاركتها ببرنامج إعداد قادة التنمية المستدامة   عمان الأهلية تستقبل خرّيجها محمد زعترة الحاصل على وسام جلالة الملك للتميز   توضيح حكومي حول سيارات الكهرباء   وفاة 3 أطباء أردنيين - أسماء   اعلان عطلة رسمية   الأمن يضبط حدث (14عام) يقود مركبة وإجراءات قانونية بحق والده الذي كان يرافقه

محافظ نابلس لصحيفة أمريكية: حان الوقت لنقول لـ"عرين الأسود" كفى!!

{clean_title}
هاجم محافظ نابلس (تابع للسلطة الفلسطينية) إبراهيم رمضان، المقاومة، ودعا لوقفها، بعد سلسلة تصريحات سابقة، أساء فيها لأمهات الشهداء والمقاومين.

ففي تصريحٍ لصحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية في عددها الصادرة مساء السبت، نقل عن إبراهيم، والذي كان يشغل موقعا رفيعا في جهاز الأمن الوقائي قبل توليه منصب محافظ مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، "إنه آن الأوان للتوجه بالقول لمجموعة عرين الأسود (مجموعة مقاومة في نابلس)، أن هذا يكفي".

وتابع "نعم نحن نحبهم ونؤيدهم؛ لكن علينا أن نقول لهم إن هذا يكفي".

وشكلت هذه المجموعة منذ تأسيسها منتصف العام الماضي في مدينة نابلس، تحديا كبيرا لمنظومة الأمن الإسرائيلية، واستطاعت توجيه ضربات مؤلمة لقوات الاحتلال، وقتلت أحد جنودها الصيف المنصرم، قرب مدينة نابلس.

وسبق أن أعلن رمضان عن جلوسه في تشرين أول/أكتوبر الماضي مع مُقاومي العرين، في محاولة لإقناعهم بتسليم سلاحهم.

وقال رمضان في لقاءٍ صحفي حينها: "جلستُ معهم كثيراً، حاولتُ التفاهم معهم لكي يتم الوصول إلى اتفاق بينهم وبين (إسرائيل)، وتتوقف الأخيرة عن ملاحقتهم.

وأكمل: "هؤلاء الشباب يتحلون بصفات وطنية ولا يستطيعون تنفيذ ذلك (ترك سلاحهم)، هم ليسوا مدركين لقيمة دمهم وأنا أعرف قيمة دمهم غالياً" وفق قوله حينها.

وكان رمضان فجّر موجة غضب وسخط واسعتين في الفترة نفسها من العام الماضي، عقب تصريحات أساء فيها لأمهات الشهداء ونال فيها من المقاومين وجدوى المقاومة المسلحة، ليكرر مواقف السلطة التي توصف شعبيًا بأنها "انهزامية".

ففي تصريحات أدلى بها خلال لقاء إذاعي، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وصف رمضان أمهات الشهداء اللواتي يرسلن أبناءهن لتنفيذ عمليات مسلحة بأنهن "شاذات" بخلاف ما يوصفن به شعبيا بأنهن مناضلات.

وفي آب/أغسطس الماضي، قال في حديث إذاعي: "لا أعتقد أنني محافظ، عندما تصل الآليات الإسرائيلية إلى باب مقري (المحافظة)... ولما مجندة مومس توقفني على الحاجز".