آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

قصار القامة من الرجال.. دراسة تؤكد عقدة نابليون

{clean_title}
"عقدة نابليون" هو مصطلح يطلق على العقدة التي تصيب قصار القامة من الرجال، والتي تدفعهم لامتلاك صفات سلبية ونرجسية، والآن كشفت دراسة جديدة عن صحة هذه النظرية.

ودرس علماء أميركيون الحالة المعروفة باسم "عقدة نابليون"، واكتشفوا أن الأشخاص الأصغر حجما من الرجال، هم أكثر عرضة لسمات الشخصية "السوداوية"، على حد وصفهم.

وسمات هذه الشخصية تشمل خصائص مثل انعدام الندم، والشعور المتضخم بأهمية الذات والميول النرجسية.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في دورية "Personality and Individual Differences"، أن الرجال الأقصر قامة من المحتمل أن يكونوا "عدائيين" لأنهم يحاولون تعويض العيوب التي يواجهونها بسبب طولهم.

وأجريت الدراسة على 367 شخصا باستخدام موقع Amazon's Mechanical Turk، ومن المأمول أن تؤدي النتائج إلى مزيد من البحث.

وكان على المشاركين إكمال اختبار موحد للسمات "المظلمة".

وكان عليهم أن يرتبوا مدى اتفاقهم بقوة مع عبارات مختلفة مثل "أنا أميل إلى التلاعب بالآخرين للحصول على طريقي" أو "أنا أميل إلى أن أكون قاسيا أو غير حساس".

وكانت هناك أيضا عبارات مماثلة حول طولهم والتي كان عليهم تسجيلها، بما في ذلك "أتمنى لو كنت أطول" و "أنا راض عن طولي"، وسئلوا أيضا عن طولهم الفعلي.

والمثير للدهشة أن الدراسة وجدت أن كلا الجنسين أظهر المزيد من علامات السمات السوداوية عندما كانوا أقصر قامة.

وكشف الباحث الرئيسي بيتر ك. جوناسون أن هذا يرجع غالبا لأن الرجال الأقصر "يكافحون" لكسب الاحترام.

وتابع: "الرجال الأقصر عليهم المطالبة بالاحترام وفرض التكاليف على الآخرين واكتساب الموارد وإثارة إعجاب الشركاء الرومانسيين بصفاتهم".

"أما المرأة القصيرة فيمكنها استخدام الخداع لتبدو مرغوبة أكثر أو للحصول على الحماية والموارد".

وخلص إلى أن السمات "السوداوية" قد تكون جزءا من "مجموعة من الأنظمة النفسية" التي تساعد الأشخاص الأقصر على "الاستمرار في التنافس في تحديات الحياة الكبيرة".