آخر الأخبار
  الخريشة يدعو أبناء المخيمات للمشاركة بالانتخابات المقبلة   مجدداً .. جيش الاحتلال يبرر قصفه خيام النازحيين في رفح   الملك: استقرار بيئة الأعمال تعزز قدرة الأردن على جذب الاستثمارات   أستراليا تحظر تصدير الخراف الحية لدول منها الأردن خوفا على حياتها   تحذير هام صادر عن "البنك المركزي" للمواطنيين   نقابة الاطباء تدعو منتسبيها لعدم الالتزام بنظام البصمة   فلكي سعودي يكشف عن ظاهرة فريدة اليوم: كل العالم سيكون مواجها للكعبة   توضيح صادر عن "الطاقة" بخصوص "تعرفة شحن المركبات الكهربائية"   أورنج الأردن تمد جسور التواصل مع الرياديين المستفيدين من برامجها وترعى مؤتمر "جسور لابس" الأول   الدوريات الخارجية تكشف سبب حوادث السير خلال الـ 24 ساعة الماضية   المدارس الخاصة: إقبال ضعيف على حجز المقاعد للعام الدراسي القادم   البنك الدولي: الأردن أنجز 72% من مشروع يعزز إدارة الإصلاح   صدور إرادة ملكية سامية   العمل توضح بشأن عطلة الجلوس الملكي على العرش   عمان الأهلية تختتم مشاركتها ببرنامج إعداد قادة التنمية المستدامة   عمان الأهلية تستقبل خرّيجها محمد زعترة الحاصل على وسام جلالة الملك للتميز   توضيح حكومي حول سيارات الكهرباء   وفاة 3 أطباء أردنيين - أسماء   اعلان عطلة رسمية   الأمن يضبط حدث (14عام) يقود مركبة وإجراءات قانونية بحق والده الذي كان يرافقه

صورة لشاهدة قبر ولا أقسى.. طفلة لابسة كنزة خضرا ترقد هنا

{clean_title}
"فتاة صغيرة بسترة خضراء"، هو وصفها فقط، دون اسم عائلة أو أب أو حتى أمّ تنتسب إليها.

بتلك الكلمات عرّف شاهد نصب فوق قبر صغير عمن بداخله، واصفا بأنه جسد لفتاة ترتدي سترة خضراء قضت بين ضحايا الزلزال شمال سوريا، وكانت مجهولة الهوية.

حدث مؤلم

كما انتشرت صورة الشاهد كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي محاولة شرح حجم الكارثة التي ألمت بوطن أنهكته أصلاً حرب امتدت أكثر من عقد طاحنة معها الأخضر واليابس.

وقد حصدت الصورة المؤلمة عشرات التعليقات الحزينة لما شهدته تلك المناطق بعد الزلزال المدمّر الذي هزّ الأرض يوم السادس من فبراير/شباط الجاري.

يوم مشؤوم

يشار إلى أن زلزالاً مزدوجاً كان ضرب في ذاك اليوم المشؤوم جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجة والثاني 7.6 درجة، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة.

وقد أودت الكارثة بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي والشمال السوري، إضافةً إلى دمار هائل، في حين وصل عدد المفقودين ومجهولي الهوية الآلاف.