آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

سورية تكتب أبياتا مؤثرة على جدران منزلها المنهار

{clean_title}
في 14 شباط الحالي، خرجت الشابة السورية إسراء أبظلي، سالمة من تحت أنقاض منزلها في قرية الملند غربي إدلب، الذي انهار بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا قبل نحو أسبوعين.

ووفقا للدفاع المدني السوري عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، كتبت الشابة السورية أبياتا باكية من الشعر وضعتها على جدار البيت المنهار.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى 6747 قتيلا.

ونشر الدفاع المدني السوري الأبيات الاتي كتبتها الشابة السورية، وتقول فيها:

ولما رأيت الرقم فوق جدارها وأيقنت أن الهدم أصبح ساريا

بعثت إليكم بالبريد رسالتي وأرفقتها شرحا عن الدار وافيا

وأخليتها والعين تذرف دمعها والأخ يصرخ والأهل بواكيا

ألا ليت من قاموا بهذا ترفقوا وراعوا حنينا في فؤادي حافيا

فإن جاءت الآلات تهدم منزلي وأصبح بنياني على الأرض هاويا

فلا ترفعوا ذاك الركام بقسوة ستلقون قلبي تحته كان باقيا

فأين لي بعصفور يؤنس السكون صوته وأين لي بدار كانت للخير دانية

أما علموا أن القلوب منازل وأعظمها ما كان لله صافيا

وما علموا أَن الجوارَ مَعَادِن وجيرة خير الخلق أسمى الأمانيا

فإن كنت تبكي إن سمعت مصيبتي فإني سأبقى طيلة العمر باكيا

قد حق لي البكاء بحرقة غير أن الدمع لن يفيدني حاليا

والله لا أرى لمصابي خير خلفة إلا جوار أحمد في الجنان العاليا

فيارب اخلف روحي بجواره في الفردوس بعد عمر صافيا

واحشرني معه فقد اشتاق قلبي لرؤياه وأنت أعلم يا إلهي بحاليا