آخر الأخبار
  الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار

سورية تكتب أبياتا مؤثرة على جدران منزلها المنهار

Wednesday
{clean_title}
في 14 شباط الحالي، خرجت الشابة السورية إسراء أبظلي، سالمة من تحت أنقاض منزلها في قرية الملند غربي إدلب، الذي انهار بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا قبل نحو أسبوعين.

ووفقا للدفاع المدني السوري عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، كتبت الشابة السورية أبياتا باكية من الشعر وضعتها على جدار البيت المنهار.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى 6747 قتيلا.

ونشر الدفاع المدني السوري الأبيات الاتي كتبتها الشابة السورية، وتقول فيها:

ولما رأيت الرقم فوق جدارها وأيقنت أن الهدم أصبح ساريا

بعثت إليكم بالبريد رسالتي وأرفقتها شرحا عن الدار وافيا

وأخليتها والعين تذرف دمعها والأخ يصرخ والأهل بواكيا

ألا ليت من قاموا بهذا ترفقوا وراعوا حنينا في فؤادي حافيا

فإن جاءت الآلات تهدم منزلي وأصبح بنياني على الأرض هاويا

فلا ترفعوا ذاك الركام بقسوة ستلقون قلبي تحته كان باقيا

فأين لي بعصفور يؤنس السكون صوته وأين لي بدار كانت للخير دانية

أما علموا أن القلوب منازل وأعظمها ما كان لله صافيا

وما علموا أَن الجوارَ مَعَادِن وجيرة خير الخلق أسمى الأمانيا

فإن كنت تبكي إن سمعت مصيبتي فإني سأبقى طيلة العمر باكيا

قد حق لي البكاء بحرقة غير أن الدمع لن يفيدني حاليا

والله لا أرى لمصابي خير خلفة إلا جوار أحمد في الجنان العاليا

فيارب اخلف روحي بجواره في الفردوس بعد عمر صافيا

واحشرني معه فقد اشتاق قلبي لرؤياه وأنت أعلم يا إلهي بحاليا