آخر الأخبار
  بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي   وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة وعقد مجلس الأعمال   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   بعد تصريحات للنائب قاسم القباعي بشأن قيام تحميل “الفاقد الكهربائي” على فواتير المشتركين .. شركات توزيع الكهرباء الثلاث توضح وتنفي   الخبير في الشأن النفطي هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات للشهر المقبل   الأرصاد: الموسم المطري جيد ويتجاوز معدلاته الاعتيادية   الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي   الأردن يعزي إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين   إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

كيف رد وزير الخارجية السعودي على أنباء زيارته لدمشق؟

{clean_title}
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن الوضع الراهن في سوريا يجب أن ينتهي، مشدداً على ضرورة معالجة الملف الإنساني.

كما شدد، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن، مساء السبت، على "أهمية معالجة الجانب الإنساني فيها، ووجود مسار واضح مع دمشق بشأنه".

وأضاف: "هناك إجماع عربي على أن الوضع الراهن في سوريا يجب ألا يستمر، ولا بد من إيجاد توجه مختلف، وهذا التوجه لم نتوصل له بعد".

ورفض بن فرحان التعليق على خبر زيارته إلى دمشق قريباً لإجراء مباحثات مع النظام السوري، قائلاً إنه "لا يعلق على إشاعات".

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية قد نقلت، الخميس الماضي، عن مصدر في النظام السوري أن "وزير الخارجية السعودي سيزور دمشق في الأيام القليلة القادمة، وهناك ترتيبات تجري حالياً لزيارة الأمير بن فرحان خلال أيام".

لكن النظام السوري نفى، يوم الجمعة الماضي، صحة هذه الأنباء، وفق ما نقل موقع قناة "روسيا اليوم" عن مصدر وصفه بـ"المطلع".

ووصلت 3 طائرات إغاثية سعودية إلى مطار حلب الدولي الخاضع لسيطرة النظام الأسبوع الماضي، في أول شحنة مساعدات من المملكة للمناطق الخاضعة لسيطرة نظام بشار الأسد، على خليفة الزلزال الذي ضرب البلاد في 6 فبراير الجاري، فيما اعتبر متابعون أن هذه المساعدات قد تنذر بتغيير في الموقف.

وسبق أن أكد "بن فرحان"، في أكثر من مناسبة، أن المملكة لا تفكر في التعامل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد أسوة بالعديد من الحكومات، لكنه أشار إلى أن الرياض تدعم العملية السياسية في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة، وتدعم ما يحقق مصلحة الشعب السوري.

وفي يناير الماضي، دعا وزير الخارجية السعودي دول المنطقة لأن تعمل معاً لإيجاد "حل سياسي" للحرب المستمرة منذ 12 عاماً في سوريا.

وكانت الرياض سحبت سفيرها لدى دمشق عام 2011، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد، على خلفية قمع قوات النظام للمظاهرات الشعبية ما خلف أعداداً كبيرة من الضحايا والجرحى.

وتبعتها بذلك بقية دول مجلس التعاون الخليجي عام 2012، إلا أن الإمارات والبحرين أعادتا فتح سفارتيهما في دمشق نهاية عام 2018، وفي أكتوبر 2020 أعادت عُمان سفيرها إلى دمشق.