آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

قصة فلسطيني بأميركا.. من الكيماء والأحياء لأشهر محل حلويات

{clean_title}
على الرغم من أنه سافر إلى الولايات المتحدة وفي جيبه 100 دولار فقط، إلا أنه أصبح الآن صاحب أكبر وأقدم وأشهر محل حلويات عربية وشرقية في ولاية نيوجيرسي، مع أن تخصصه الذي درسه في الجامعة بعيد تمام البعد عن الطهي أو صناعة الحلويات، بل كان الكيمياء والأحياء.

تلك قصة الفلسطيني شرسان نصار عبد ربه، والتي رواها لموقع "سكاي نيوز عربية" قائلا: "والدي جاء إلى الولايات المتحدة عام 1965، وأنا وصلت عام 1978 ودرست أحياء وكيماء في جامعة مونتكلير في ولاية نيوجيرسي وتخرجت منها عام 1984".

وأضاف: "عملت في مختبر شركة مياة الشرب لمدينة باترسون وعدة مدن أخرى منذ التخرج وحتى عام 1999 أي لمدة 15 سنة، وأسست محل باسم حلويات نابلس في مدينة باترسون منذ عام 1997 نظرا لحاجة المدينة إلى محل حلويات شرقية وعربية نظرا لكثرة العرب فيها".

وتابع شرسان: "قبل هذا المحل كان عندي في ذات المدينة مطعم بيتزا لأن هدفي منذ وصلت الولايات المتحدة أن يكون عندي مشروع استثماري لأن هذه بلاد الفرص كما يقولون".

وأوضح: "من أجل تأسيس هذا المشروع كنت عام 1997 قد سافرت إلى الأردن لتعلم مهنة صناعة الحلويات، وعندما فتحت المحل في أميركا فأول طبق كنافة صنعته وضعته أمامي أنا والعاملين بالمحل وأكلناه فوجدنا مذاقه طيبا، وكان عندي إصرار على النجاح وهذا ما حققناه وأصبح محل حلويات نابلس أقدم وأشهر محل حلويات عربية شامية شرقية في مدينة باترسون، ونستخدم فيه أحدث ماكينات صناعة الحلويات".

وحكى شرسان عن الجالية العربية في مدينة باترسون قائلا إن أول من جاء إليها هم اللبنانيون والسوريون وكانوا يعملون في صناعة المنسوجات والحرير وأسسوا شركات ناجحة فيها، ثم تبعهم الفلسطينيون والأردنيون، ومن مصر والعراق واليمن وشتى الدول العربية.

وشدد على أن الطابع العربي فرض نفسه على المدينة لدرجة أن هناك شارع في المدينة باسم فلسطين وهو الشارع الذي يوجد به محل حلويات نابلس، وهناك قضاة ورجال شرطة بالمدينة من جنسيات عربية.

وختم بأنه جاء إلى الولايات المتحدة وفي جيبه فقط 100 دولار، وكان حلمه أن يكون لديه سكن وسيارة وعمل، وحاليا هو حقق أكثر مما حلم به حيث أصبح صاحب استثمار ضخم ولديه سيارة ومنزل كبير.