آخر الأخبار
  ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين   الخريف يبدأ غدًا .. لكن ليس فلكيًا!   الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها   نشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة (رابط)   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال   بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة   إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل

منتج باب الحارة: ياسر العظمة غيران لانه لم يشارك بالمسلسل

Monday
{clean_title}
علق منتج مسلسل باب الحارة، محمد قبنض على الهجوم الذي شنه الممثل السوري ياسر العظمة ضد العمل الشامي، بأنه تزييف للحقائق ويسيء لصورة المرأة.

وقال قبنض في تصريحات تلفزيونية إن الأشخاص الذين ينتقدون باب الحارة، يفعلون ذلك لأنهم لم يعملوا به ومن باب الغيرة، أو من أجل أن يصبحوا ”تريند".

وأضاف أن باب الحارة ما زال مستمرا، وما قاله نجم مسلسل ”مرايا" عن ذلك العمل الشامي هو رأيه فقط، وليس رأي الناس الآخرين.

ولفت إلى أنه يحب ياسر العظمة، ويحترمه، ولا يوجد أي خلاف بينهما، مؤكدا أنه ليس منزعجا من تصريحه.

وقال قبنض حرفيا: ”يعني باب الحارة ماشي، بسوريا إذا ما اشتغلوا بالعمل ما بينشهرو، بغارو منو بس، ومو بس ع ياسر العظمة”.

وأضاف: ”أي واحد بجيب اسم قبنض، أو اسم باب الحارة، مشان العالم تنتبه شو بدو يحكي، ومشان يجيب تريند".

وكان ياسر العظمة قد هاجم باب الحارة بلغة شديدة اللهجة وساخرة، واصفًا إياه بالعمل ”الفانتزي" الذي لا علاقة له بتلك الحقبة الزمنية التي يدور حولها، وأعرب عن غضبه من تناوله تاريخًا مزيفًا عن حقبة مهمة في تاريخ سوريا؛ غاسلًا بذلك عقول المشاهدين الذين يعتقدون أنه يتناول الحقيقة.

وأعرب العظمة عن استيائه من تصوير المرأة في العمل بالمستضعفة والخانعة لزوجها، والتي تتعرض للإذلال والإسكات الدائمين، لافتًا إلى أنه في تلك الحقبة كانت المربية الفاضلة والملاك الحارس لعائلتها؛ إذ كانت مكانتها كبيرة ويحترمها الرجل.

وشدد الفنان على أن العمل لا علاقة له بالواقع والتاريخ؛ إذ كان يسمع قصص جده ووالده حول سوريا في فترة الانتداب الفرنسي، فحينما وقع الجلاء الفرنسي عام 1946 كان حينها بعمر الرابعة.

ولفت العظمة إلى أن العمل تلقى انتقادات كثيرة وتعرض للهجوم، إلَّا أن صناع العمل ما يزالون مصرين على إنتاج أجزاء جديدة منه، وقال ساخرًا: ”كل ما زاد اللوم ازدادت التناحة والجقارة ورح يستمر باب الحارة ليوم القيامة".

كما أشار إلى أن العمل لم يتناول أي شخصية سياسية لا سيما أنه يدور في فترة الانتداب الفرنسي، حيث كان في ذلك الزمن العديد من رجال الدولة والأسماء المهمة في السياسة، التي تدعو لإنهاء الانتداب والاستقلال من بينهم: هاشم بيك الأتاسي، لطفي الحفار، وفارس الخوري، وغيرهم.