آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

تفاصيل المعركة التي قادت لاعتقال نجل إل تشابو

Tuesday
{clean_title}
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" تفاصيل مثيرة بشأن المعارك التي دارت قبيل اعتقال ابن إمبراطور المخدرات "إل تشابو" في إحدى مدن جنوب المكسيك مطلع الشهر الجاري.

وألقت قوات الأمن في المكسيك القبض على أوفيديو غوزمان، وهو زعيم عصابة مخدرات وابن امبراطور المخدرات خواكين غوزمان المعروف باسم "إل تشابو" في الخامس من يناير.

تسببت العملية في تفجر موجة من أعمال العنف والاشتباكات في مدينة كولياكان بولاية سينالوا، وهي معقل عصابة المخدرات التي تحمل نفس اسم الولاية والتي كان إل تشابو زعيمها قبل تسليمه للولايات المتحدة في 2017.

تقول الصحيفة إنه في فجر يوم 5 يناير، توجه المئات من مسلحي العصابة إلى المدينة لمحاولة إنقاذ زعيمهم من قبضة الجنود المكسيكيين الذين حاصروا مزرعته، وفقا للسكان وأعضاء في العصابة والجيش المكسيكي.

لكن أعداد المسلحين لم تكن تضاهي قوة الجيش المكسيكي، الذي استخدم طائرات حربية لمهاجمة قافلة شاحنات صغيرة مزودة بدروع ومدافع رشاشة ثقيلة، خلال الغارة التي أدت للقبض في القبض على غوزمان، وفقا لشهود عيان.

ونقلت الصحيفة عن أحد أفراد عصابة "سينالوا" يبلغ من العمر 30 عاما القول "لقد هُزمنا" وهو يلوح ببندقية كلاشنيكوف ومسدسات ويخفي ملامح وجهه خلف قناع أسود، مضيفا أن الجيش كان "أفضل استعدادا منا".

في معركة محاولة استعادة إل تشابو، والتي استمرت طوال اليوم، خسرت العصابة العديد من شاحناتها المدرعة محلية الصنع.

وقال وزير الدفاع المكسيكي لويس كريسينسيو ساندوفال في مؤتمر صحفي في صباح اليوم التالي إن عشرة جنود، بينهم عقيد بالجيش، و19 من مسلحي العصابة قتلوا.

أفاد كيميائي، يدير معملا لصناعة المخدرات وحبوب منع الحمل بالقرب من كولياكان، بأن مئات المسلحين الذين حشدتهم العصابة لمحاولة إنقاذ غوزمان أظهروا قوتهم.

وأضاف للصحيفة: "إذا قتلوا 200 شخص منا، فإن هناك 500 آخرين سيحملون بنادقهم ويواصلون القتال".

ذكر الكيميائي إنه أغلق المعمل كإجراء احترازي في يوم المعركة، ولكن بعد ستة أيام عاود العمل في إنتاج مادة الأفيون الاصطناعية مرة أخرى. وقال إن مشغلي المعامل الآخرين فعلوا الشيء ذاته.

وقال سكان محليون وأفراد في الجيش المكسيكي إن مسلحي العصابة تدفقوا على بلدة "خيسوس ماريا" لإنقاذ رئيسهم.

وفي كولياكان، استولى أعضاء آخرون على الشاحنات والحافلات والسيارات وأضرموا النيران فيها لإقامة حواجز على الطرق وعزل المدينة.

بالمقابل أطلق مسلحون النار على مطار كولياكان كجزء من الجهود المبذولة لاستعادة زعيمهم المعتقل.

وقالت طيران المكسيك، شركة الطيران الرائدة في البلاد، إن رصاصة أصابت طائرة تجارية بينما كانت تستعد للإقلاع.

وأكدت وزارة الدفاع المكسيكية أن مسلحين أصابوا طائرتين تابعتين للقوات الجوية، مما أجبرها على تنفيذ هبوط اضطراري.

وتمثل العملية تغييرا لافتا عما جرى في عام 2019، عندما اضطر الجيش المكسيكي لإطلاق سراح غوزمان بعد وقت قصير من اعتقاله في وضح النهار في كولياكان، وشكلت في حينها انتكاسة محرجة للحكومة.

في ذلك الوقت، تدفق مئات المسلحين على المدينة واسروا عشرات الجنود، مما أجبر السلطات على إطلاق سراحه خوفا من وقوع مذبحة، وفقا للصحيفة.

وكانت الولايات المتحدة خصصت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى اعتقال غوزمان أو إدانته.

ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم تسليمه للولايات المتحدة مثل والده، الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في سجن سوبرماكس بولاية كولورادو، وهو أكثر السجون الاتحادية الأميركية تأمينا.

ومن المعروف عن غوزمان، البالغ من العمر 32 عاما والملقب بالفأر، أنه رائد عمليات الإنتاج غير المشروع والتهريب لمادة الفنتانيل الأفيونية الصناعية القوية المسؤولة عن آلاف الجرعات الزائدة القاتلة في الولايات المتحدة.

وأدى ارتفاع الوفيات الناجمة عن هذه الجرعات في الولايات المتحدة إلى تكثيف الضغط على المكسيك لمحاربة التنظيمات المسؤولة عن إنتاجها وشحنها، مثل عصابة "سينالوا"، التي تعد من أقوى منظمات تهريب المخدرات في العالم.