آخر الأخبار
  ضباط أميركيون: حماس قادرة على جر إسرائيل إلى مستنقع طويل   تصريحات جديدة من نتنياهو بخصوص حرب غزة   إرادات ملكية بتعيينات وترفيع - اسماء   "حماس" كانت مستعدة بشكل مسبق لاجتياح القطاع   الساكت يدعو لتصفير البيروقراطية الحكومية   انخفاض معدل البطالة في الأردن   الملك من معان: الأردن مستمر بإرسال المساعدات إلى غزة ولن نلتفت للمشككين   الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات بمعان   تفاصيل حالة الطقس حتى الثلاث ايام القادمة   الحكومة تطلق مسابقة لتلاوة وتجويد القرآن الكريم جائزتها من 500 ـ 1500 دينار   كندا تصرح بشأن "الانزالات الجوية"   منح دراسية للطلبة الأردنيين بتايلاند - تفاصيل   مصدر يكشف عن انحراف أحد طرود الانزال الجوي ويتحدث عن سبب انحرافه   قرار حكومي برفع اسعار المحروقات بهذه النسب .. تفاصيل   أسعار الذهب في الأردن الخميس   شدة الرياح توقف تلفريك عجلون الخميس   الخصاونة يفتتح مبنى قصر العدل في معان   بعد الأردن .. واشنطن تخطط لإنزالات جوية في غزة   هذا ما ستقوم به "الحكومة" في حال إرتفاع أسعار أي سلعة بشكل غير مبرر   ضبط 250 كيلو لحوم داخل مركبة وإتلافها في جرش .. تفاصيل

حكاية معلم فرنسي في السعودية.. يرتدي العباءة والشماغ

{clean_title}
لفت المعلم الفرنسي وليام بوي، الأنظار إليه، بعد أن ظهر بالزي التقليدي السعودي، ومتحدثاً باللغة العربية بطلاقة، وملتزما بالعادات والتقاليد في أحاديثه، ومتذوقاً للمأكولات السعودية مثل المرقوق والكبسة، وذلك عبر سلسلة من مقاطع الفيديو التي بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى استطاع أن يكوّن قاعدة عريضة من المتابعين.

معلم اللغة الفرنسية المقيم بالرياض، بوي، قدم رؤيته عن السعودية بطريقته الخاصة، ومعبراً عن إعجابه باللغة العربية، ما شجعه على دراسة الماجستير، والعودة للسعودية بسبب حبه لأهلها، وخاصة بعد زيارته الأولى للحج.

وفي التفاصيل التي سردها بوي ، قال: "دخلتُ أنا وشقيقي في الإسلام، وكذلك والدتي التي توفت وهي مسلمة، وبعد رحيلها قمت أنا شقيقي بالحج عام 2005. ويرجع عشقي للسعودية منذ سن 18 عاما، ووقتها قررت تعلم اللغة، وبعد ذلك واصلت دراسة اللغة العربية بالجامعة في فرنسا حتى مرحلة البكالوريوس، ثم حصلت على درجة الماجستير لاحقاً، وبدأتُ في تأليف رواية باللغة العربية، وقمتُ بزيارة دول الخليج العربي، وخاصة السعودية، لممارسة اللغة.

ممارسة اللغة العربية

وتابع حديثه: "مارستُ اللغة العربية من خلال زيارتي للعمرة عام 2005، وخلال أسبوعين قمتُ بزيارة المدينة المنورة ومكة وجدة، وطوال الرحلة تحدثت مع السعوديين لمعرفة تفاصيل اللهجة. وفي عام 2017 عدتُ إلى الرياض، وعشت مع زملاء سعوديين، حتى تعلمت اللغة أكثر واكتسبت المزيد من العادات والتقاليد، واكتشفت الثقافة السعودية في الزي ولبست البشت والعقال، وأكلت الطعام السعودي، كما أني أسمع أغاني محمد عبده.

الشعور بالانتماء

وتابع: "أشعر بالانتماء للسعودية، وأحب الحياة فيها والتعامل مع أهلها، فهي بلد الرحمة والسعادة والهدوء، ولذلك قررتُ أن أكون معلماً للغة الفرنسية لغير الناطقين بها، لكي أتمكن من الحياة في السعودية وتقديم الفائدة للطلاب السعوديين، كما أني شاركتُ في العديد من الفعاليات الخاصة بتحدي الترجمة مع طلابي الذين أدرسهم الفرنسية وفاز فريقي بالمركز الأول:.

واستطرد: "أعشق تفاصيل الحياة في السعودية، وطريقة التحية والسلام، واحترام الضيف وكلمات الاستقبال وتقديم الهدايا، حتى اندمجت مع السعوديين وكونت صداقات كبيرة معهم من مختلف المناطق".

وختم حديثه بأن السعوديين يحبون الجمال والإحسان والأشياء الأنيقة، وهذا ما يتطابق مع الفرنسيين، وهناك تلاق كبير بين البلدين، بحسب كلامه، فالعديد من السعوديين يحبون التحدث باللغة الفرنسية، وحلمي هو افتتاح مركز لتعليم اللغة الفرنسية في السعودية.