آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

فتاة بـ100 رجل!

Sunday
{clean_title}
أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر عبارة "سِت بـ100 راجل" على الفتاة أماني من محافظة الشرقية، بعد أن أنقذت سيدتين و4 أطفال من الموت غرقا.

وباتت واقعة الإنقاذ حديث أهالي منيا القمح في الشرقية رغم مرور أيام ليست بالقليلة عليها؛ فالفتاة أماني ما يزال يذكرها الجميع ويُردد بطولتها المطلقة التي شهدتها المنطقة الواقعة على شاطئ ترعة المياه التي تمر في منطقة أبو طبل بدائرة مركز منيا القمح.

وفوجئ الجميع وقتها بحادث انقلاب سيارة على متنها سيدتين و4 أطفال، حيث تجمهر الجميع دون أن يقترب أحد من المياه، لكن بين الصفوف اندفعت فتاة "تشق طابور الرجال" وهي تحمل قطعة حديد في يدها، وفي ثوانٍ معدودة كانت بجوار السيارة الغارقة تكسر الزجاج وتتمكن من استخراج 6 أشخاص قبل غرقهم.

وتركت الواقعة جرحا أصاب يد المنقذة، وكأنه وسام على بطولتها التي بات جميع أهالي منيا القمح يروونها وكأنها ابنتهم وبطلتهم التي تجلب الفخر كلما ذكر اسمها ورويت بطولتها.