آخر الأخبار
  المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي

فتاة بـ100 رجل!

{clean_title}
أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر عبارة "سِت بـ100 راجل" على الفتاة أماني من محافظة الشرقية، بعد أن أنقذت سيدتين و4 أطفال من الموت غرقا.

وباتت واقعة الإنقاذ حديث أهالي منيا القمح في الشرقية رغم مرور أيام ليست بالقليلة عليها؛ فالفتاة أماني ما يزال يذكرها الجميع ويُردد بطولتها المطلقة التي شهدتها المنطقة الواقعة على شاطئ ترعة المياه التي تمر في منطقة أبو طبل بدائرة مركز منيا القمح.

وفوجئ الجميع وقتها بحادث انقلاب سيارة على متنها سيدتين و4 أطفال، حيث تجمهر الجميع دون أن يقترب أحد من المياه، لكن بين الصفوف اندفعت فتاة "تشق طابور الرجال" وهي تحمل قطعة حديد في يدها، وفي ثوانٍ معدودة كانت بجوار السيارة الغارقة تكسر الزجاج وتتمكن من استخراج 6 أشخاص قبل غرقهم.

وتركت الواقعة جرحا أصاب يد المنقذة، وكأنه وسام على بطولتها التي بات جميع أهالي منيا القمح يروونها وكأنها ابنتهم وبطلتهم التي تجلب الفخر كلما ذكر اسمها ورويت بطولتها.