آخر الأخبار
  البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

فتاة بـ100 رجل!

Wednesday
{clean_title}
أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر عبارة "سِت بـ100 راجل" على الفتاة أماني من محافظة الشرقية، بعد أن أنقذت سيدتين و4 أطفال من الموت غرقا.

وباتت واقعة الإنقاذ حديث أهالي منيا القمح في الشرقية رغم مرور أيام ليست بالقليلة عليها؛ فالفتاة أماني ما يزال يذكرها الجميع ويُردد بطولتها المطلقة التي شهدتها المنطقة الواقعة على شاطئ ترعة المياه التي تمر في منطقة أبو طبل بدائرة مركز منيا القمح.

وفوجئ الجميع وقتها بحادث انقلاب سيارة على متنها سيدتين و4 أطفال، حيث تجمهر الجميع دون أن يقترب أحد من المياه، لكن بين الصفوف اندفعت فتاة "تشق طابور الرجال" وهي تحمل قطعة حديد في يدها، وفي ثوانٍ معدودة كانت بجوار السيارة الغارقة تكسر الزجاج وتتمكن من استخراج 6 أشخاص قبل غرقهم.

وتركت الواقعة جرحا أصاب يد المنقذة، وكأنه وسام على بطولتها التي بات جميع أهالي منيا القمح يروونها وكأنها ابنتهم وبطلتهم التي تجلب الفخر كلما ذكر اسمها ورويت بطولتها.