آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا

فتاة بـ100 رجل!

Wednesday
{clean_title}
أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر عبارة "سِت بـ100 راجل" على الفتاة أماني من محافظة الشرقية، بعد أن أنقذت سيدتين و4 أطفال من الموت غرقا.

وباتت واقعة الإنقاذ حديث أهالي منيا القمح في الشرقية رغم مرور أيام ليست بالقليلة عليها؛ فالفتاة أماني ما يزال يذكرها الجميع ويُردد بطولتها المطلقة التي شهدتها المنطقة الواقعة على شاطئ ترعة المياه التي تمر في منطقة أبو طبل بدائرة مركز منيا القمح.

وفوجئ الجميع وقتها بحادث انقلاب سيارة على متنها سيدتين و4 أطفال، حيث تجمهر الجميع دون أن يقترب أحد من المياه، لكن بين الصفوف اندفعت فتاة "تشق طابور الرجال" وهي تحمل قطعة حديد في يدها، وفي ثوانٍ معدودة كانت بجوار السيارة الغارقة تكسر الزجاج وتتمكن من استخراج 6 أشخاص قبل غرقهم.

وتركت الواقعة جرحا أصاب يد المنقذة، وكأنه وسام على بطولتها التي بات جميع أهالي منيا القمح يروونها وكأنها ابنتهم وبطلتهم التي تجلب الفخر كلما ذكر اسمها ورويت بطولتها.