آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

داعية مصري: الزواج يفتح للشاب بابا جديدا من أبواب الرجولة

{clean_title}
قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن بعض الشباب والفتيات يتزوجون لكن يحتفظون بأسلوب العزوبية، فنرى نموذج الزوج العازب، والزوجة العازبة التي تعيش في دور «البنوتة» وتقضي حياتها خروجات من صديقاتها، وتقضي معظم أوقاتها خارج المنزل.

وأضاف الورداني، خلال تقديم برنامج «ولا تعسروا» المذاع على القناة الأولى: "الزوجة العازبة بيتها ليس له مساحة عندها، وكذلك الزوج العازب لا يريد تحمل المسؤولية، ولا يفكر في رعاية غيره، الرجل مينفعش يبقى راجل وأب، إلا إذا كان جاهز للتراحم والمودة".

وأشار، إلى أن الأولاد بمثابة ترمومتر لقياس الأنانية الشديدة عند الزوج العازب والهارب، والزوجة العازبة والهاربة، ويرتفع مؤشر العزوبية إذا لم يحصل الأولاد على الحنان، وعلى الزوج أن يفكر على أنه يسعى له ولأسرته، لا يسعى للعمل من أجل نفسه فقط.

وأردف: "الزوج لما يتزوج لا يفقد حريته، كما يروج الزوج العازب، ولكن بيتفتح له باب جديد من أبواب الرجولة، وهي الرعاية، ينتقل من إنسان يرعاه أبوه وأمه إنه يكون مسؤول وصاحب رعاية، ولما يدخل البيت أهل البيت أولاده وزوجته يحسوا بأمان وراحة واشتياق، ويتحقق مفهوم جديد للرجولة".