آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

20 عاما على احدى اشهر عمليات السرقة بالتاريخ .. اليكم تفاصيلها

Saturday
{clean_title}
في الغالب، تلقي الشرطة حول العالم القبض على اللصوص الذين يرتكبون جرائم السرقة، لكن هناك العديد من "العقول الإجرامية" التي تتمكن من الإفلات بما نهبته من أموال وتجنب سنوات السجن.

وتقول صحيفة "الصن" البريطانية إن عمليات السرقة الأكثر شهرة التي لم يتمكن المحققون من كشفها بالكامل، أسرت عقول الهواة والمحترفين على حد سواء، وتظهر المدى الذي يمكن للمجرمين الذهاب إليه في الاحتفاظ بما سرقوه.

وتأتي على رأس هذه القائمة، عملية السرقة التي سميت "سرقة ألماس أنتويرب"، التي طالت واحدة من أكثر الخزائن أمانا في العالم.

وفي التفاصيل، سرقت مجموعة من اللصوص الإيطاليين المعرفة باسم "مدرسة تورينو" ما قيمته 100 مليون دولار من الألماس والذهب والفضة من مركز الألماس البلجيكي في مدينة أنتويرب شمالي بلجيكا عام 2003.

وكان العقل المدبر للعملية شخص يدعى ليوناردو نوترارابورتو، الذي يلقب بـ"الفنان"، وعُرف عنه استخدامه لكاميرا خفية داخل قلم، في زيارات المكان للتعرف عليه وتحديد الثغرات التي يمكن النفاذ منها.

وكان يعتقد أن المكان غير قابل للاختراق، وهو عبارة عن قلعة فيها 14 طابقا،والمجوهرات موجودة في قبو يحرسه فريق من الأمن الخاص ومحمي بأبواب معدنية ودوارة، وكل شخص يدخل المكان يجب أن يحمل بطاقة على صدره.

وليس ذلك فحسب، فهناك أيضا 10 طبقات من الأمن، بما في ذلك أجهزة الكشف عن الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، وقفل فيه كلمات سرية تحتوي على 100 مليون جواب ممكن.

وبعدما قام "الفنان" بزيارة المكان، منتحلا صفة شخصية تاجر ألماس، صوّر بالكاميرا الخفية الصناديق التي تحتوي على الكنوز.

وعملت عصابته على بناء قبو مماثل، حيث أمضت أشهرا للتخطيط للعملية، وكان ضمن العصابة متخصصون في تعطيل أنظمة الإنذار، وآخرون يحترفون نسخ المفاتيح، ويعرف أحدهم بـ"ملك المفاتيح".

وقبل يومين من عملية السرقة الضخمة جلب المركز شحنة ألماس بقيمة ملايين الدولارات، مما مثل فرصة ذهبية للعصابة لمضاعفة مكاسبها.

وفي يوم العملية، تسللت عناصر العصابة عبر إحدى الشرفات الخاصة بالمبنى وشقت طريقها نحو القبو، ولم تنس تلك العناصر أثناء ذلك حجب كاميرات المراقبة، وقاموا بتعطيل أنظمة الإنذار في المكان، وشلوا حركة جهاز المجال المغناطيسي الذي وضع لعرقلة عمليات السرقة.

وتفاجئ "ملك المفاتيح" بأن مفتاح القبو موجود في غرفة مجاورة.

وسرق هؤلاء ما تمكنوا من سرقته من القبو وغادروا المكان إلى سيارة كانت تنتظرهم في الخارج.

ورغم أن العملية كانت متقنة، إلا أن المجرمين تركوا أدلة خلفهم في مكان بعيد ساهم في اقتفاء أثرهم.

وعلى سبيل المثال، كان هناك لص يدعى "سبيدي" ترك بعض الأدلة في إحدى الغابات.

وفي وقت لاحق، وقعت مشكلة بين مزارع في المنطقة مع مراهقين وألقوا قمامة على أرضه، وكان من بينها حقيبة تعود إلى العصابة، وهو ما قاد إلى اعتقال أحد أفرادها.

وبعد جهود مكثفة، تمكنت السلطات من القبض على غالبية المجرمين في العملية وأمضوا 5 سنوات في السجن.

والآن، وبعد مرور 20 عاما، لا يزال أحد أبرز عناصر العصابة "ملك المفاتيح" طليقا، ولا يزال لغز كيفية تمكنه مع بقية أفراد العصابة من تخطي كل الإجراءات الأمنية وسرقة المجوهرات.