آخر الأخبار
  الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا

تحير الأطباء بـ (قرون) تنمو في رأسها

Saturday
{clean_title}
تركت امرأة هندية، الأطباء في حيرة بالغة بسبب حالتها التي بدأت قبل ثلاث سنوات، بعد أن ظهرت في رأسها ملامح تشبه القرون و سببت لها ألماً لا يطاق.

تنتظر ميميا باي، البالغة 60 عاماً من العمر، الآن العلاج وتتشاور مع كبار الأطباء، الذين وصفوا مرضها بأنه عصي على فهمهم.

ويرى الأطباء أن العلاج الوحيد هو الخضوع لجراحة لاستئصال "القرون”، ولكن ميميا لا تستطيع تحمل تكاليف الجراحة لذلك، فهي تناشد الحكومة الهندية لمساعدتها بالمال.

وقال الدكتور أبهيشيك جاين أن مرض ميميا معروف باسم "القرن الصخري” وهذا المرض يمكن أن يبدأ في أي مكان من الجسم وعلاجه ممكن ومتاح و لكنه يتم بالجراحة فقط.

وفي حديثها إلى صحيفة نيو إنديا، قالت ميميا: "لا أحد يعرف الألم الجسدي والعقلي الذي واجهته على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقد ناشدت الجميع، لكن لا أحد يستمع إلي”

وقد نصحها الأطباء بزيارة كبار المتخصصين في المدينة، لكنها غير قادرة على القيام بذلك بسبب عدم قدرتها المالية. وبما أن علاجها غير ممكن في مستشفيات المقاطعات والمستشفيات الصغيرة، فهي تنتظر الفرصة للحصول على الدعم المالي لتتمكن من الخضوع للعلاج في المستشفيات الكبرى في بلادها، وفق ما أورد موقع "ميترو” الإلكتروني.