آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

تحير الأطباء بـ (قرون) تنمو في رأسها

{clean_title}
تركت امرأة هندية، الأطباء في حيرة بالغة بسبب حالتها التي بدأت قبل ثلاث سنوات، بعد أن ظهرت في رأسها ملامح تشبه القرون و سببت لها ألماً لا يطاق.

تنتظر ميميا باي، البالغة 60 عاماً من العمر، الآن العلاج وتتشاور مع كبار الأطباء، الذين وصفوا مرضها بأنه عصي على فهمهم.

ويرى الأطباء أن العلاج الوحيد هو الخضوع لجراحة لاستئصال "القرون”، ولكن ميميا لا تستطيع تحمل تكاليف الجراحة لذلك، فهي تناشد الحكومة الهندية لمساعدتها بالمال.

وقال الدكتور أبهيشيك جاين أن مرض ميميا معروف باسم "القرن الصخري” وهذا المرض يمكن أن يبدأ في أي مكان من الجسم وعلاجه ممكن ومتاح و لكنه يتم بالجراحة فقط.

وفي حديثها إلى صحيفة نيو إنديا، قالت ميميا: "لا أحد يعرف الألم الجسدي والعقلي الذي واجهته على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقد ناشدت الجميع، لكن لا أحد يستمع إلي”

وقد نصحها الأطباء بزيارة كبار المتخصصين في المدينة، لكنها غير قادرة على القيام بذلك بسبب عدم قدرتها المالية. وبما أن علاجها غير ممكن في مستشفيات المقاطعات والمستشفيات الصغيرة، فهي تنتظر الفرصة للحصول على الدعم المالي لتتمكن من الخضوع للعلاج في المستشفيات الكبرى في بلادها، وفق ما أورد موقع "ميترو” الإلكتروني.