آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

تضارب بخصوص مكان تواجد عائلة القذافي وسط أنباء عن مغادرتها البلاد بطريقة سرية

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - يجهل مكان تواجد عائلة القذافي التي يفترض أنها تقيم في الجزائر منذ آب (أغسطس) 2011، خاصة بعد تردد أنباء عن أن أغلبية أفراد العائلة غادروا الجزائر إلى وجهة مجهولة.
وهي أنباء أكد الناطق باسم الخارجية الليبية جهله بها، فيما لم تعلق السلطات الجزائرية حتى الآن على ما يروج من أن كل أفراد العائلة غادروا الجزائر، ما عدا زوجة العقيد الليبي صفية فركاش التي تكون،حسب ذات المصادر، قد فضلت البقاء في البلد الذي استقبلهم قبيل أيام من سقوط طرابلس في أيدي الثوار.

ويعتبر مكان تواجد عائلة القذافي في الجزائر من الأسرار المحفوظة بعناية، مع أن الجزائريين عادة يعرفون كل شيء، لأن هناك دائما أحد ما في مكان ما يفشي السر، وبالتالي فإن الكثير من المعلومات الخاصة بالمسؤولين، سواء عن حياتهم الخاصة أو أولادهم وزوجاتهم معروفة، خاصة في أوساط الصحافيين، فالجميع يعرف مثلا مكان سكن الرئيس وأغلبية كبار المسؤولين، ويعرف متى يسافر المسؤول الفلاني للحج أو لقضاء عطلة على شواطئ إسبانيا، لكن الخبر الخاص بعائلة القذافي بقي محفوظا بطريقة تدعو للريبة، إلى درجة أن أفراد هذه العائلة تحولوا إلى ما يشبه الأشباح التي يسمع بها المواطن ولا يراها.

منذ أن دخلت عائلة القذافي إلى الجزائر نهاية شهر آب (أغسطس) 2011 ، تعاملت السلطات مع الأمر بتكتم شديد، علما وأن العائلة دخلت فجأة عبر الحدود البرية الجنوبية، وقد وضعت عائشة القذافي مولودتها هناك، وأسمتها أمل، ثم قيل أن العائلة نقلت إلى العاصمة، وبالتحديد إلى إقامة الدولة الجديدة بمحاذاة نادي الصنوبر، وقيل أيضا أن العائلة نقلت إلى فيلا حكومية بحي حيدرة الراقي، ولكن لا أحد استطاع أن ينفي أو يؤكد هذا الكلام.

وأول تصرف عن عائشة القذافي في الأسابيع الأولى من إقامتها في الجزائر كان اتصالا هاتفيا لقناة فضائية دعت فيه إلى المقاومة، ووصفت الثوار بالخونة، وهو تصرف أثار حفيظة السلطات الجزائرية التي طالبت العائلة بالصمت، ومنعتها من القيام بأي نشاط سياسي، مؤكدة على أنها استقبلت العائلة لأسباب إنسانية، وأن عليها الالتزام بواجب الضيافة، وهو ما جعل عائشة القذافي حسبما نشر في وسائل الإعلام تطلب الرحيل عن الجزائر.

وكانت مصادر إعلامية ليبية قد نقلت عن "مصدر رفيع المستوى" أن عائلة العقيد الليبي معمر القذافي غادرت الجزائر، وأن زوجته أو أرملته هي الوحيدة التي فضلت البقاء، بينما قال سعد سلماني الناطق باسم الخارجية الليبية إنه لا علم لسلطات بلده بما يتردد عن رحيل عائلة القذافي، فيما اكتفى عمار بلاني الناطق باسم الخارجية الجزائرية بالقول:" لا تعليق"، وهو ما زاد في تعزيز الشكوك حول صحة الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع.