آخر الأخبار
  الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"   بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات

تضارب بخصوص مكان تواجد عائلة القذافي وسط أنباء عن مغادرتها البلاد بطريقة سرية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - يجهل مكان تواجد عائلة القذافي التي يفترض أنها تقيم في الجزائر منذ آب (أغسطس) 2011، خاصة بعد تردد أنباء عن أن أغلبية أفراد العائلة غادروا الجزائر إلى وجهة مجهولة.
وهي أنباء أكد الناطق باسم الخارجية الليبية جهله بها، فيما لم تعلق السلطات الجزائرية حتى الآن على ما يروج من أن كل أفراد العائلة غادروا الجزائر، ما عدا زوجة العقيد الليبي صفية فركاش التي تكون،حسب ذات المصادر، قد فضلت البقاء في البلد الذي استقبلهم قبيل أيام من سقوط طرابلس في أيدي الثوار.

ويعتبر مكان تواجد عائلة القذافي في الجزائر من الأسرار المحفوظة بعناية، مع أن الجزائريين عادة يعرفون كل شيء، لأن هناك دائما أحد ما في مكان ما يفشي السر، وبالتالي فإن الكثير من المعلومات الخاصة بالمسؤولين، سواء عن حياتهم الخاصة أو أولادهم وزوجاتهم معروفة، خاصة في أوساط الصحافيين، فالجميع يعرف مثلا مكان سكن الرئيس وأغلبية كبار المسؤولين، ويعرف متى يسافر المسؤول الفلاني للحج أو لقضاء عطلة على شواطئ إسبانيا، لكن الخبر الخاص بعائلة القذافي بقي محفوظا بطريقة تدعو للريبة، إلى درجة أن أفراد هذه العائلة تحولوا إلى ما يشبه الأشباح التي يسمع بها المواطن ولا يراها.

منذ أن دخلت عائلة القذافي إلى الجزائر نهاية شهر آب (أغسطس) 2011 ، تعاملت السلطات مع الأمر بتكتم شديد، علما وأن العائلة دخلت فجأة عبر الحدود البرية الجنوبية، وقد وضعت عائشة القذافي مولودتها هناك، وأسمتها أمل، ثم قيل أن العائلة نقلت إلى العاصمة، وبالتحديد إلى إقامة الدولة الجديدة بمحاذاة نادي الصنوبر، وقيل أيضا أن العائلة نقلت إلى فيلا حكومية بحي حيدرة الراقي، ولكن لا أحد استطاع أن ينفي أو يؤكد هذا الكلام.

وأول تصرف عن عائشة القذافي في الأسابيع الأولى من إقامتها في الجزائر كان اتصالا هاتفيا لقناة فضائية دعت فيه إلى المقاومة، ووصفت الثوار بالخونة، وهو تصرف أثار حفيظة السلطات الجزائرية التي طالبت العائلة بالصمت، ومنعتها من القيام بأي نشاط سياسي، مؤكدة على أنها استقبلت العائلة لأسباب إنسانية، وأن عليها الالتزام بواجب الضيافة، وهو ما جعل عائشة القذافي حسبما نشر في وسائل الإعلام تطلب الرحيل عن الجزائر.

وكانت مصادر إعلامية ليبية قد نقلت عن "مصدر رفيع المستوى" أن عائلة العقيد الليبي معمر القذافي غادرت الجزائر، وأن زوجته أو أرملته هي الوحيدة التي فضلت البقاء، بينما قال سعد سلماني الناطق باسم الخارجية الليبية إنه لا علم لسلطات بلده بما يتردد عن رحيل عائلة القذافي، فيما اكتفى عمار بلاني الناطق باسم الخارجية الجزائرية بالقول:" لا تعليق"، وهو ما زاد في تعزيز الشكوك حول صحة الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع.