آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

تضارب بخصوص مكان تواجد عائلة القذافي وسط أنباء عن مغادرتها البلاد بطريقة سرية

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - يجهل مكان تواجد عائلة القذافي التي يفترض أنها تقيم في الجزائر منذ آب (أغسطس) 2011، خاصة بعد تردد أنباء عن أن أغلبية أفراد العائلة غادروا الجزائر إلى وجهة مجهولة.
وهي أنباء أكد الناطق باسم الخارجية الليبية جهله بها، فيما لم تعلق السلطات الجزائرية حتى الآن على ما يروج من أن كل أفراد العائلة غادروا الجزائر، ما عدا زوجة العقيد الليبي صفية فركاش التي تكون،حسب ذات المصادر، قد فضلت البقاء في البلد الذي استقبلهم قبيل أيام من سقوط طرابلس في أيدي الثوار.

ويعتبر مكان تواجد عائلة القذافي في الجزائر من الأسرار المحفوظة بعناية، مع أن الجزائريين عادة يعرفون كل شيء، لأن هناك دائما أحد ما في مكان ما يفشي السر، وبالتالي فإن الكثير من المعلومات الخاصة بالمسؤولين، سواء عن حياتهم الخاصة أو أولادهم وزوجاتهم معروفة، خاصة في أوساط الصحافيين، فالجميع يعرف مثلا مكان سكن الرئيس وأغلبية كبار المسؤولين، ويعرف متى يسافر المسؤول الفلاني للحج أو لقضاء عطلة على شواطئ إسبانيا، لكن الخبر الخاص بعائلة القذافي بقي محفوظا بطريقة تدعو للريبة، إلى درجة أن أفراد هذه العائلة تحولوا إلى ما يشبه الأشباح التي يسمع بها المواطن ولا يراها.

منذ أن دخلت عائلة القذافي إلى الجزائر نهاية شهر آب (أغسطس) 2011 ، تعاملت السلطات مع الأمر بتكتم شديد، علما وأن العائلة دخلت فجأة عبر الحدود البرية الجنوبية، وقد وضعت عائشة القذافي مولودتها هناك، وأسمتها أمل، ثم قيل أن العائلة نقلت إلى العاصمة، وبالتحديد إلى إقامة الدولة الجديدة بمحاذاة نادي الصنوبر، وقيل أيضا أن العائلة نقلت إلى فيلا حكومية بحي حيدرة الراقي، ولكن لا أحد استطاع أن ينفي أو يؤكد هذا الكلام.

وأول تصرف عن عائشة القذافي في الأسابيع الأولى من إقامتها في الجزائر كان اتصالا هاتفيا لقناة فضائية دعت فيه إلى المقاومة، ووصفت الثوار بالخونة، وهو تصرف أثار حفيظة السلطات الجزائرية التي طالبت العائلة بالصمت، ومنعتها من القيام بأي نشاط سياسي، مؤكدة على أنها استقبلت العائلة لأسباب إنسانية، وأن عليها الالتزام بواجب الضيافة، وهو ما جعل عائشة القذافي حسبما نشر في وسائل الإعلام تطلب الرحيل عن الجزائر.

وكانت مصادر إعلامية ليبية قد نقلت عن "مصدر رفيع المستوى" أن عائلة العقيد الليبي معمر القذافي غادرت الجزائر، وأن زوجته أو أرملته هي الوحيدة التي فضلت البقاء، بينما قال سعد سلماني الناطق باسم الخارجية الليبية إنه لا علم لسلطات بلده بما يتردد عن رحيل عائلة القذافي، فيما اكتفى عمار بلاني الناطق باسم الخارجية الجزائرية بالقول:" لا تعليق"، وهو ما زاد في تعزيز الشكوك حول صحة الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع.