آخر الأخبار
  عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط   إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا

عشرة اطفال من مجهولي النسب يعودون لأسرهم وهو المعدل السنوي للعائدين!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

 

عاد عشرة اطفال من مجهولي النسب إلى أسرهم البيولوجية، بعد اتخاذ إسرهم الإجراءات اللازمة لتصويب اوضاعهم، واثبات نسبهم، فيما عاد طفلان آخران كانا هائمين إلى أسرتيهما، بعد ان طالب بهما أهلاهما مجددا.

 

ويشكل الأطفال،معروفو الأم ومجهولو الأب، نحو نصف الأطفال في مؤسسة الحسين للرعاية الاجتماعية ، والبالغ عددهم 98 طفلا، في حين أن النصف الآخر هم من ضحايا التفكك الاسري،وتبقى نسب الأطفال، الذين يعودون إلى اسرهم الاصلية، قليلة جدا، فمن اصل 60 طفلا مجهولي النسب يدخلون إلى المؤسسة سنويا، فإن معدل الأطفال، الذين يثبت نسبهم ويعودون إلى أسرهم حوالي 10 فقط.

وبلغ عدد الأطفال اللقطاء، الذين استقبلتهم المؤسسة العام الحالي، 21 طفلا، منهم 13 من الإناث و8 ذكور، و59 مجهولو النسب، منهم 29 ذكورا و30 اناثا، اما الذين تم تحضينهم فبلغوا 27 طفلا، فيما تم إلحاق خمسة اطفال ببرامج فرق الدمج الأسري والمجتمعات المحلية، أو ما يعرف بـ"برنامج الرعاية الأسرية البديلة".