آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات

عشرة اطفال من مجهولي النسب يعودون لأسرهم وهو المعدل السنوي للعائدين!

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

 

عاد عشرة اطفال من مجهولي النسب إلى أسرهم البيولوجية، بعد اتخاذ إسرهم الإجراءات اللازمة لتصويب اوضاعهم، واثبات نسبهم، فيما عاد طفلان آخران كانا هائمين إلى أسرتيهما، بعد ان طالب بهما أهلاهما مجددا.

 

ويشكل الأطفال،معروفو الأم ومجهولو الأب، نحو نصف الأطفال في مؤسسة الحسين للرعاية الاجتماعية ، والبالغ عددهم 98 طفلا، في حين أن النصف الآخر هم من ضحايا التفكك الاسري،وتبقى نسب الأطفال، الذين يعودون إلى اسرهم الاصلية، قليلة جدا، فمن اصل 60 طفلا مجهولي النسب يدخلون إلى المؤسسة سنويا، فإن معدل الأطفال، الذين يثبت نسبهم ويعودون إلى أسرهم حوالي 10 فقط.

وبلغ عدد الأطفال اللقطاء، الذين استقبلتهم المؤسسة العام الحالي، 21 طفلا، منهم 13 من الإناث و8 ذكور، و59 مجهولو النسب، منهم 29 ذكورا و30 اناثا، اما الذين تم تحضينهم فبلغوا 27 طفلا، فيما تم إلحاق خمسة اطفال ببرامج فرق الدمج الأسري والمجتمعات المحلية، أو ما يعرف بـ"برنامج الرعاية الأسرية البديلة".