آخر الأخبار
  السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد   تعرف على سعر غرام ذهب عيار 21 في السوق المحلي   النقل تستعد لإطلاق 7 مسارات منتظمة تربط بين عمان والمحافظات   القاضي: خط متوازٍ يحفظ حقوق المشتركين ويضمن استدامة الضمان الاجتماعي   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   هام من التنفيذ القضائي لجميع الأردنيين   انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء   تقرير: احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة   اردني يعلن عن إنشاء مدارس جديدة في المفرق على نفقته الخاصة   المغربية بومهدي مدربة لمنتخب النشميات   التعمري يحقق رقمًا جديدًا في فرنسا   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت لدول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية   تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة؟   "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات   أبو عبيد يهدد: لن تمر هذه اللحظة مرور الكرام   مدرب مغربي لـ ( اولمبي النشامى)   إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان   الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال الـ 36 ساعة الماضية   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   الصبيحي: إعفاء الحكومة لنسب مخالفات السير مخالف للدستور والقانون

عشرة اطفال من مجهولي النسب يعودون لأسرهم وهو المعدل السنوي للعائدين!

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

 

عاد عشرة اطفال من مجهولي النسب إلى أسرهم البيولوجية، بعد اتخاذ إسرهم الإجراءات اللازمة لتصويب اوضاعهم، واثبات نسبهم، فيما عاد طفلان آخران كانا هائمين إلى أسرتيهما، بعد ان طالب بهما أهلاهما مجددا.

 

ويشكل الأطفال،معروفو الأم ومجهولو الأب، نحو نصف الأطفال في مؤسسة الحسين للرعاية الاجتماعية ، والبالغ عددهم 98 طفلا، في حين أن النصف الآخر هم من ضحايا التفكك الاسري،وتبقى نسب الأطفال، الذين يعودون إلى اسرهم الاصلية، قليلة جدا، فمن اصل 60 طفلا مجهولي النسب يدخلون إلى المؤسسة سنويا، فإن معدل الأطفال، الذين يثبت نسبهم ويعودون إلى أسرهم حوالي 10 فقط.

وبلغ عدد الأطفال اللقطاء، الذين استقبلتهم المؤسسة العام الحالي، 21 طفلا، منهم 13 من الإناث و8 ذكور، و59 مجهولو النسب، منهم 29 ذكورا و30 اناثا، اما الذين تم تحضينهم فبلغوا 27 طفلا، فيما تم إلحاق خمسة اطفال ببرامج فرق الدمج الأسري والمجتمعات المحلية، أو ما يعرف بـ"برنامج الرعاية الأسرية البديلة".