آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

شمس (تيليتابيز) تخطف الأنظار بعدما أصبحت شابة- صور

{clean_title}
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا مُذهلة لـ طفلة شمس الفيلم الشهير "تيليتابيز" وهي بعمر الـ 26 وبعد سنوات من ظهورها في فيلم الـ "تيليتابيز" الأشهر في العالم، لـ تصدم الجمهور والمُتابعين بـ ملامحها التي يعرفها الجميع.

وأصبحت "جيس سميث" أيقونة تلفزيونية للأطفال بعد فترة وجيزة من ولادتها، وذلك عندما لعبت دور الشمس في سلسلة الأطفال الشهيرة تيليتابيز

وبالرغم من الشهرة الكبيرة التي حققتها في أواخر التسعينات إلا أنها ابتعدت عن التمثيل وتعمل الآن كمديرة تنفيذية في شركة أمنية بمدينة "ميداوي" البريطانية

وفي أحدث ظهور لها، بدت سميث البالغة من العمر 26 عاماً، بملامح مختلفة عن شخصيتها في المسلسل، حيث يصعب التعرف عليها

وقالت جيس أنها لا تتذكر الكثير من تصوير المسلسل، وأضافت: "أخبرتني عائلتي أن تصوير المشاهد كاملة استغرق نصف يوم فقط، حيث وضعني المخرج على كرسي مرتفع، وكان والدي يجلس على الأرض ويمسك الألعاب ويحركها حتى أنظر إلى الأسفل، وكان أمامي مرآة أضحك عند رؤية نفسي من خلالها"