آخر الأخبار
  الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح

القرضاوى:الحاكم هو نائب الرسول فى حراسة الدين

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، إن الدولة في الإسلام دولة عقائدية، دولة فكرة ورسالة، وهي موصولة بالدين غير منفصلة عنه، ومن أولى مسؤولياتها التمكين لدين الله والذود عنه.

وأضاف «القرضاوي»، في حسابه الشخصي على «تويتر»، الأربعاء: «رئاسة الدولة في الإسلام لها اختصاصات ذات علاقة بالشأن الدِّيني، وبعضها لا يجوز أن يقوم به إلا مسلم، مثل إمامة الناس في الصلاة، فالإمام أو الحاكم المسلم هو إمام الناس في الصلاة، وقائدهم في المواجهة، وقاضيهم في الخصومات، والنائب عن رسول الله في حراسة الدِّين وسياسة الدنيا به كما قال العلماء».

وأكد أن الحاكم المسلم هو المسؤول الأول عن حمل الإسلام: عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، دعوة ودولة، قرآنًا وسلطانًا، دينًا ودنيا.

وتابع قائلًا: «من غرائب ما ذكره بعض الليبراليين الجدد ممن يعيشون في أمريكا، ويدورون في فلكها الفكري والسياسي، ما يسمونه (العلمانية الإسلامية) ولا أدري كيف تكون العلمانية إسلامية؟هل يقبل أن نقول: (الشيوعية الإسلامية) أو (اللادينية الإسلامية)؟»، مضيفًا: «إن العلمانية معناها: فصل الدين عن الدولة، بل فصل الدين عن حياة المجتمع، بحيث يبقى المجتمع معزولًا عن الدين وتوجيهاته وتشريعاته، فهل يقر الإسلام على نفسه أن يُعزل عن توجيه الدولة والتشريع لها، بل عن حياة الناس والمجتمع كله؟».