آخر الأخبار
  الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"   بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات

القرضاوى:الحاكم هو نائب الرسول فى حراسة الدين

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، إن الدولة في الإسلام دولة عقائدية، دولة فكرة ورسالة، وهي موصولة بالدين غير منفصلة عنه، ومن أولى مسؤولياتها التمكين لدين الله والذود عنه.

وأضاف «القرضاوي»، في حسابه الشخصي على «تويتر»، الأربعاء: «رئاسة الدولة في الإسلام لها اختصاصات ذات علاقة بالشأن الدِّيني، وبعضها لا يجوز أن يقوم به إلا مسلم، مثل إمامة الناس في الصلاة، فالإمام أو الحاكم المسلم هو إمام الناس في الصلاة، وقائدهم في المواجهة، وقاضيهم في الخصومات، والنائب عن رسول الله في حراسة الدِّين وسياسة الدنيا به كما قال العلماء».

وأكد أن الحاكم المسلم هو المسؤول الأول عن حمل الإسلام: عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، دعوة ودولة، قرآنًا وسلطانًا، دينًا ودنيا.

وتابع قائلًا: «من غرائب ما ذكره بعض الليبراليين الجدد ممن يعيشون في أمريكا، ويدورون في فلكها الفكري والسياسي، ما يسمونه (العلمانية الإسلامية) ولا أدري كيف تكون العلمانية إسلامية؟هل يقبل أن نقول: (الشيوعية الإسلامية) أو (اللادينية الإسلامية)؟»، مضيفًا: «إن العلمانية معناها: فصل الدين عن الدولة، بل فصل الدين عن حياة المجتمع، بحيث يبقى المجتمع معزولًا عن الدين وتوجيهاته وتشريعاته، فهل يقر الإسلام على نفسه أن يُعزل عن توجيه الدولة والتشريع لها، بل عن حياة الناس والمجتمع كله؟».