آخر الأخبار
  إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة

كاتب سعودي يقترح فرض ضريبة على الطلاق

Sunday
{clean_title}
اقترح الكاتب السعودي طلال القشقري، فرض ضريبة، للطلاق على مَن يسعى إليه من كلا الزوجين، ويتم إيداعها في صندوق يُخصّص لدعم راغبي الزواج. وقال في مقاله المنشور في صحيفة المدينة: ازدادت حالات الطلاق، حتّى أصبحت حالة واحدة تحصل كلّ 10 دقائق؛ كما نشرت ذلك جريدة اليوم في الآونة الأخيرة!.

يعني: بينما أنتَ تُشغّلُ جوّالك أو آيبادك وتبدأ بملاحقة الأخبار، يكون زوجان في مكانٍ ما من بلادنا قد تطلّقا، إمّا للمرّة الأولى أو الثانية، أو الثالثة حيث لا رجعة لهما، ربّما للأبد!.

 

وفي خِضِمِّ هذه الكارثة الاجتماعية، أجدني أسأل نفسي: هل من طريقة لتفادي هذه الزيادة، وجعْل نسبة الطلاق في الحدود المعقولة، وألّا تكون هي القاعدة بل الاستثناء؟.

عادت بي الذاكرة إلى المجتمع الشامي؛ الذي كان يشترط قبل زواج الفتاة أن يكون هناك مؤخّر صداق كبير، يدفعه الزوج فيما لو حصل منه طلاق، وكان يُفيد كثيراً في تجنّب الزوج للطلاق، فيُحْدِثُ الله بعد ذلك أمراً، وتصفو النفوس، وتعود المياه لمجاريها، ولا تتشتّت الأسرة، ولا يتوه الأطفال الصغار، ولا حتّى الكبار. أمّا عندنا، فالمشكلة أكثر تعقيداً، إذ لا يسعى الزوج وحده للطلاق، بل تسعى الزوجة له بنفس القدر أو أكثر، وهناك من الزوجات مَن يحتفلن بالطلاق، وهذه ظاهرة غريبة.. اللهم اكفنا شرّها، فإنّها آفة اجتماعية مُبينة.

 

ولأنّ الخسارة المالية هي طامّة، خصوصاً في ظلّ محدودية الدخل المالي لجُلّ الناس، ولأنّ الخسارة مكروهة، ولأنّ المكروه قد يجعل الله فيه خيراً، فهل نحتاج لفرض ضريبة للطلاق على مَن يسعى إليه من كلا الزوجين؟، وأن تكون ضريبة كبيرة لعلّها تجعل الزوج يتأنّى قبل رميه لفظ الطلاق، وتجعل الزوجة تفكّر قبل طلب الطلاق، فإن مضى واحد منهما في سبيل الطلاق؛ فليدفع الضريبة لصندوق يُخصّص لدعم راغبي الزواج، وتثقيف المجتمع بأهمية الأسرة، وطرق إنجاح الزواج، وولادة الأجيال الصالحة التي تعمر الأرض بطاعة الله وعبادته، وتعمر الوطن بتنميته اقتصادياً، بعد أن تستقرّ نفسياً وجسدياً في حُضْن بيوت تطغى فيها المودّة والسكينة والرحمة، والعفو والصفح والتسامح، والتجاوز والتغافل على ما سواها من شرور، ويصدق فيها الزوجان في علاقتهما، ويا أمان المجتمع.