آخر الأخبار
  المغرب يكشف رسميا حيثيات ومعطيات أحداث سبتة   تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور

كاتب سعودي يقترح فرض ضريبة على الطلاق

Monday
{clean_title}
اقترح الكاتب السعودي طلال القشقري، فرض ضريبة، للطلاق على مَن يسعى إليه من كلا الزوجين، ويتم إيداعها في صندوق يُخصّص لدعم راغبي الزواج. وقال في مقاله المنشور في صحيفة المدينة: ازدادت حالات الطلاق، حتّى أصبحت حالة واحدة تحصل كلّ 10 دقائق؛ كما نشرت ذلك جريدة اليوم في الآونة الأخيرة!.

يعني: بينما أنتَ تُشغّلُ جوّالك أو آيبادك وتبدأ بملاحقة الأخبار، يكون زوجان في مكانٍ ما من بلادنا قد تطلّقا، إمّا للمرّة الأولى أو الثانية، أو الثالثة حيث لا رجعة لهما، ربّما للأبد!.

 

وفي خِضِمِّ هذه الكارثة الاجتماعية، أجدني أسأل نفسي: هل من طريقة لتفادي هذه الزيادة، وجعْل نسبة الطلاق في الحدود المعقولة، وألّا تكون هي القاعدة بل الاستثناء؟.

عادت بي الذاكرة إلى المجتمع الشامي؛ الذي كان يشترط قبل زواج الفتاة أن يكون هناك مؤخّر صداق كبير، يدفعه الزوج فيما لو حصل منه طلاق، وكان يُفيد كثيراً في تجنّب الزوج للطلاق، فيُحْدِثُ الله بعد ذلك أمراً، وتصفو النفوس، وتعود المياه لمجاريها، ولا تتشتّت الأسرة، ولا يتوه الأطفال الصغار، ولا حتّى الكبار. أمّا عندنا، فالمشكلة أكثر تعقيداً، إذ لا يسعى الزوج وحده للطلاق، بل تسعى الزوجة له بنفس القدر أو أكثر، وهناك من الزوجات مَن يحتفلن بالطلاق، وهذه ظاهرة غريبة.. اللهم اكفنا شرّها، فإنّها آفة اجتماعية مُبينة.

 

ولأنّ الخسارة المالية هي طامّة، خصوصاً في ظلّ محدودية الدخل المالي لجُلّ الناس، ولأنّ الخسارة مكروهة، ولأنّ المكروه قد يجعل الله فيه خيراً، فهل نحتاج لفرض ضريبة للطلاق على مَن يسعى إليه من كلا الزوجين؟، وأن تكون ضريبة كبيرة لعلّها تجعل الزوج يتأنّى قبل رميه لفظ الطلاق، وتجعل الزوجة تفكّر قبل طلب الطلاق، فإن مضى واحد منهما في سبيل الطلاق؛ فليدفع الضريبة لصندوق يُخصّص لدعم راغبي الزواج، وتثقيف المجتمع بأهمية الأسرة، وطرق إنجاح الزواج، وولادة الأجيال الصالحة التي تعمر الأرض بطاعة الله وعبادته، وتعمر الوطن بتنميته اقتصادياً، بعد أن تستقرّ نفسياً وجسدياً في حُضْن بيوت تطغى فيها المودّة والسكينة والرحمة، والعفو والصفح والتسامح، والتجاوز والتغافل على ما سواها من شرور، ويصدق فيها الزوجان في علاقتهما، ويا أمان المجتمع.