آخر الأخبار
  مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين   ما حكم استخدام حليب الحمار في تصنيع مادة الصابون؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب

سابقة تاريخية في مونديال قطر 2022 .. ما هي؟

Monday
{clean_title}
في سابقة تاريخية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، سيكون مونديال قطر 2022 أول نسخة على الإطلاق يضم حكمات، حيث ستدخل ثلاث سيدات التاريخ، وهن يأملن أن يتم الحكم على قدراتهن وليس جنسهن.

وأدرجت الفرنسية ستيفاني فرابار والرواندية سليمة موكانسانغا، واليابانية يوشيمي ياماشيتا ضمن قائمة 36 حكماً اختارهم الاتحاد الدولي (فيفا)، في حين ستشارك ثلاث سيدات أخريات كحكمات مساعدات.

واختيرت حكمات الساحة الثلاث، إضافة إلى الحكمات المساعدات، وهن البرازيلية نويزا باك والمكسيكية كارين دياس ميدينا والأميركية كاثرين نيسبيت، بعد أن أثبتن أنفسهن في لعبة الرجال.

وأكد رئيس لجنة الحكام في فيفا الايطالي بيارلويجي كولينا: "نؤكّد بوضوح أن الجودة هي التي تهمنا وليس الجنس”.

بالنسبة إلى فرابار (38 عاماً) بدا اختيارها لكأس العالم بمثابة الخطوة المنطقية التالية، بعد الصعود السريع لها في مجال التحكيم على أعلى مستوى في أوروبا. فهي كانت أول امرأة تدير مباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي عام 2019 ، وفي العام نفسه تولت ادارة نهائي كأس العالم للسيدات في بلدها الأم.

أدارت فرابار أيضاً نهائي الكأس السوبر الأوروبي 2019 بين ليفربول وتشلسي الانكليزيين، قبل أن تقود مباريات في دوري أبطال أوروبا عام 2020 ثم نهائي كأس فرنسا الموسم الماضي.

وعلقت فرابار على مشاركتها في كأس العالم "أنا متأثرة فعلا لأنني لم أتوقع ذلك، فلا شيء يعلو على كأس العالم”.

أما ياماشيتا، التي تصغر فرابار بعامين، فقد برزت بشكل لافت في اليابان وأصبحت أول امرأة تدير مباراة في دوري أبطال آسيا للرجال عام 2019.

انتقلت إلى عالم الاحتراف في وقت سابق من هذا العام، بعد ان تخلّت عن عملها كمدربة لياقة بدنية.

وقالت ياماشيتا لوكالة "فرانس برس” إن التحكيم في كأس العالم "مسؤولية كبيرة لكني سعيدة بالحصول عليها”، مشيرة الى أنها "لم تتخيّل أبدا” أن تُمنح مثل هذه الفرصة.

في الواقع، أصبحت اليابانية حكمة، بعد أن أقنعها صديق جامعي، وكشفت الى انه "دفعها” لتولي المسؤولية للمرة الأولى.

رسالة قوية
كما تم استدعاء موكانسانغا (34 عاماً) عاما للمشاركة في كأس العالم، بعد أن أصبحت أول امرأة تتولى الإشراف على مباراة في كأس الأمم الأفريقية للرجال في كانون الثاني (يناير) الماضي.

كانت الرواندية تحلم ذات يوم بأن تصبح لاعبة كرة سلة محترفة، ولكنها كانت تدير مباريات في الدوري المحلي للسيدات في بلدها في سن العشرين.
بيد ان الحكمات الثلاث يجمعن على انهن لا يردن أن يكون جنسهم مجالا للنقاش، وأكّدن بأنهن لا يسعن إلى الأضواء.

وقالت ياماشيتا في مقابلة اجريت معها أخيراً مع موقع الاتحاد الدولي: "سأفعل كل ما بوسعي لكي يتم التأكيد على جمالية كرة القدم. لست مهتمة بالسلطة أو السيطرة”.

أما فرابار، التي تحظى بتقدير كبير في فرنسا بفضل أسلوبها الدبلوماسي، إضافة إلى ثبات مستواها: "لم يعد الأمر يتعلق بجنسك. إنه يتعلق بقدرتك”.

على الرغم من ذلك، فإن حقيقة أن هؤلاء النساء يقمن بشق آفاق جديدة في مباريات الرجال في كأس العالم المقررة في قطر، وهي دولة غالباً ما يتم انتقادها، بسبب سجلها في حقوق المرأة، ليس بالأمر السهل.

وأضافت فرابار، التي تأمل أن تكون نموذجا يحتذى به للجيل القادم من الحكمات: "فيفا والهيئات الإدارية تبعث برسالة قوية من خلال وجود حكمات في هذه الدول”.

وختمت: "أنا لست متحدثة باسم النساء، ولكن ربما يمكن أن يساعد هذا في دفع الأمور إلى الأمام”.