آخر الأخبار
  السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى

سابقة تاريخية في مونديال قطر 2022 .. ما هي؟

{clean_title}
في سابقة تاريخية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، سيكون مونديال قطر 2022 أول نسخة على الإطلاق يضم حكمات، حيث ستدخل ثلاث سيدات التاريخ، وهن يأملن أن يتم الحكم على قدراتهن وليس جنسهن.

وأدرجت الفرنسية ستيفاني فرابار والرواندية سليمة موكانسانغا، واليابانية يوشيمي ياماشيتا ضمن قائمة 36 حكماً اختارهم الاتحاد الدولي (فيفا)، في حين ستشارك ثلاث سيدات أخريات كحكمات مساعدات.

واختيرت حكمات الساحة الثلاث، إضافة إلى الحكمات المساعدات، وهن البرازيلية نويزا باك والمكسيكية كارين دياس ميدينا والأميركية كاثرين نيسبيت، بعد أن أثبتن أنفسهن في لعبة الرجال.

وأكد رئيس لجنة الحكام في فيفا الايطالي بيارلويجي كولينا: "نؤكّد بوضوح أن الجودة هي التي تهمنا وليس الجنس”.

بالنسبة إلى فرابار (38 عاماً) بدا اختيارها لكأس العالم بمثابة الخطوة المنطقية التالية، بعد الصعود السريع لها في مجال التحكيم على أعلى مستوى في أوروبا. فهي كانت أول امرأة تدير مباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي عام 2019 ، وفي العام نفسه تولت ادارة نهائي كأس العالم للسيدات في بلدها الأم.

أدارت فرابار أيضاً نهائي الكأس السوبر الأوروبي 2019 بين ليفربول وتشلسي الانكليزيين، قبل أن تقود مباريات في دوري أبطال أوروبا عام 2020 ثم نهائي كأس فرنسا الموسم الماضي.

وعلقت فرابار على مشاركتها في كأس العالم "أنا متأثرة فعلا لأنني لم أتوقع ذلك، فلا شيء يعلو على كأس العالم”.

أما ياماشيتا، التي تصغر فرابار بعامين، فقد برزت بشكل لافت في اليابان وأصبحت أول امرأة تدير مباراة في دوري أبطال آسيا للرجال عام 2019.

انتقلت إلى عالم الاحتراف في وقت سابق من هذا العام، بعد ان تخلّت عن عملها كمدربة لياقة بدنية.

وقالت ياماشيتا لوكالة "فرانس برس” إن التحكيم في كأس العالم "مسؤولية كبيرة لكني سعيدة بالحصول عليها”، مشيرة الى أنها "لم تتخيّل أبدا” أن تُمنح مثل هذه الفرصة.

في الواقع، أصبحت اليابانية حكمة، بعد أن أقنعها صديق جامعي، وكشفت الى انه "دفعها” لتولي المسؤولية للمرة الأولى.

رسالة قوية
كما تم استدعاء موكانسانغا (34 عاماً) عاما للمشاركة في كأس العالم، بعد أن أصبحت أول امرأة تتولى الإشراف على مباراة في كأس الأمم الأفريقية للرجال في كانون الثاني (يناير) الماضي.

كانت الرواندية تحلم ذات يوم بأن تصبح لاعبة كرة سلة محترفة، ولكنها كانت تدير مباريات في الدوري المحلي للسيدات في بلدها في سن العشرين.
بيد ان الحكمات الثلاث يجمعن على انهن لا يردن أن يكون جنسهم مجالا للنقاش، وأكّدن بأنهن لا يسعن إلى الأضواء.

وقالت ياماشيتا في مقابلة اجريت معها أخيراً مع موقع الاتحاد الدولي: "سأفعل كل ما بوسعي لكي يتم التأكيد على جمالية كرة القدم. لست مهتمة بالسلطة أو السيطرة”.

أما فرابار، التي تحظى بتقدير كبير في فرنسا بفضل أسلوبها الدبلوماسي، إضافة إلى ثبات مستواها: "لم يعد الأمر يتعلق بجنسك. إنه يتعلق بقدرتك”.

على الرغم من ذلك، فإن حقيقة أن هؤلاء النساء يقمن بشق آفاق جديدة في مباريات الرجال في كأس العالم المقررة في قطر، وهي دولة غالباً ما يتم انتقادها، بسبب سجلها في حقوق المرأة، ليس بالأمر السهل.

وأضافت فرابار، التي تأمل أن تكون نموذجا يحتذى به للجيل القادم من الحكمات: "فيفا والهيئات الإدارية تبعث برسالة قوية من خلال وجود حكمات في هذه الدول”.

وختمت: "أنا لست متحدثة باسم النساء، ولكن ربما يمكن أن يساعد هذا في دفع الأمور إلى الأمام”.