آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

الصين تفرض قيودا صحية صارمة على مدينة سكانها 19 مليون نسمة

{clean_title}
دخل أكثر من 5 ملايين شخص بمدينة غوانغتشو جنوب الصين، في حجر صحي، ضمن قرارات الإغلاق التي أعلنتها السلطات لمواجهة تفشي فيروس كورونا الآخذ في الانتشار، وتجنب اللجوء إلى إغلاق شامل.

وتحولت المدينة التي يبلغ تعداد سكانها 19 مليون نسمة، إلى بؤرة لتفشي الفيروس بالصين، حيث سجلت أكثر من 1000 حالة جديدة لمدة خمسة أيام متتالية. وتبقى هذه النسب كبيرة بالنسبة للبلد، الذي ينتهج سياسة "صفر كوفيد".

ومع توجه باقي دول العالم نحو طي صفحة كورونا، لا تزال الصين تصر على استخدام عمليات الإغلاق المفاجئ والاختبارات الجماعية والحجر الصحي للقضاء على العدوى بمجرد ظهورها، حسب تقرير لشبكة سي إن إن.
وتعد موجة الانتشار الحالية، الأسوأ منذ بداية الوباء في مدينة، الي تعد مركزا اقتصاديا رئيسيا للصين ومركزا صناعيا عالميا.

وتركزت معظم حالات الإصابة المسجلة في مدينة غوانغتشو المترامية الأطراف، بمنطقة هايتشو - وهي منطقة حضرية سكنية يقطنها حوالي 1.8 مليون شخص.

وأغلقت هايتشو السبت الماضي، وطلب من السكان عدم مغادرة منازلهم إلا في حالة الضرورة القصوى، كما تم تعليق جميع وسائل النقل العام - من الحافلات إلى مترو الأنفاق. وبالرغم من أنه كان من المفترض في البداية أن يستمر الإغلاق لمدة ثلاثة أيام، غير أنه مدد إلى يوم الجمعة.

من جانبهم، استيقظ سكان ليوان، وهي منطقة قديمة في غرب المدينة، على أوامر بالبقاء في منازلهم ما لم تكن هناك ضرورة قصوى للخروج. وطُلب من الكليات والجامعات في المنطقة إغلاق حرمها الجامعي. وتم حظر تناول الطعام في المطاعم وصدرت أوامر للشركات بإغلاقها، باستثناء تلك التي توفر الإمدادات الأساسية.

وبعد ظهر الأربعاء، أعلنت المنطقة الثالثة، بانيو النائية، عن إغلاق سيستمر حتى يوم الأحد. كما حظرت المنطقة المركبات الخاصة والدراجات من الشوارع.

واعتبارا من اليوم الخميس، ستنتقل جميع المدارس الابتدائية والمتوسطة في المناطق الحضرية الثماني بالمدينة إلى التعليم عن بعد.

وموازاة مع هذه القرارات، تجري السلطات اختبارات فحص واسعة في مختلف مناطق المدينة، يتم على إثرها نقل الأشخاص المشتبه إصابتهم إلى مرافق جماعية للحجر الصحي.

وتسبب تفشي كورونا أيضا في إلغاء 85 بالمئة من الرحلات القادمة والمغادرة من مطار غوانغتشو، أي حوالي ألف رحلة، اعتبارا من صباح الخميس، وفقا لبيانات من شركة تتبع الرحلات Variflight.

ولا تلوح بعدُ في الأفق، بوادر نهاية السياسات الصينية المشددة في مكافحة انتشار فيروس كورونا. في هذا السياق، أكد نائب مدير لجنة الصحة ببلدية غوانغتشو، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "في الوقت الحالي، لا يزال هناك خطر انتشار كبير لموجات كورونا، ولا يزال تفشي المرض شديدا ومعقدا".

وسجلت "سي إن إن"، أنه بالرغم من استمرارها، إلا أن قرارات الإغلاق المعتمدة في الوقت الراهن، أكثر استهدافا وأقل قسوة من تلك التي اعتمدت في العديد من المدن الأخرى، لافتة إلى أنه يمكن للأشخاص القاطنين بالمناطق منخفضة الخطورة داخل الخروج لشراء البقالة وغيرها من الضروريات اليومية، رغم حالة الحجر الصحي، مقابل منع نهائي بالمناطق التي تقول السلطات إنها بؤر وبائية خطيرة.

ويتخوف الكثيرون من التحول إلى إغلاق شامل على مستوى المدينة إذا استمرت حالات الإصابة في التزايد، مثل ما حدث بمدينة شنغهاي، التي فرض عليها إغلاق شامل في وقت سابق من هذه السنة، بعد أن بلغت الإصابات 3500 يوميا.

وتوقعا لمواجهة الأسوأ، خزن العديد من سكان المدينة المواد الغذائية، في حين لجأ البعض الآخر إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم ورفضهم للقيود التي فرضتها السلطات.