آخر الأخبار
  رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4مليون دينار في الربع الأول من عام 2026   مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار   عقل يرجح ارتفاع أسعار المحروقات بين 9 - 15 قرشا الشهر المقبل   منح 1298 رخصة مزاولة لمهنة العمل الاجتماعي   الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة   حالة عدم استقرار جوي يرافقها زخات مطرية الاثنين   تحديد عُطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار   سقوط ثلاثينية من جسر عبدون   نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني

أردنيات يفضلن الزواج المبكر على التعليم

{clean_title}
بلغت نسبة الفتيات الأردنيات اللاتي تزوجن دون سن 18 عامًا، 11 في المائة العام الماضي، وهذا أدى إلى تسربهن من المدارس، وفق عالم الاجتماعي حسين الخزاعي.

وقال الخزاعي إن انتشار الزواج المبكر، إلى جانب عوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية أخرى، يعني أن عدد الفتيات اللواتي يملن إلى الانقطاع عن الدراسة أكثر من الرجال.

وكشف الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، أحمد المساعفة، أن 4 من كل 1000 طالبة يتسربن من المدارس، وهو معدل أعلى بنسبة 33 في المائة من نظرائهن من الذكور.

أشار المساعفة إلى أن معدل التسرب العام في الأردن منخفض مقارنة بالعديد من البلدان ولا يمكن تسميتها "ظاهرة".

وأضاف المساعفة أنه نظرًا لارتفاع معدل الالتحاق بالتعليم الرسمي بين الذكور والإناث على حد سواء، فإن الاختلاف في معدلات التسرب بين الذكور والإناث لا يشكل مصدر قلق كبير.

ومع ذلك، قال الخزاعي إنه في عام 2021، تزوجت حوالي 8037 فتاة دون سن 18 عامًا، وقرر معظمهن عدم مواصلة تعليمهن نتيجة للزواج.

وأضاف الخزاعي أن "قرابة 11 في المائة من الزيجات التي حدثت في عام 2021 أدت إلى تسرب النساء من المدرسة".

وتابع الخزاعي بأن الزواج المبكر هو السبب الرئيسي لتسرب الطالبات من المدرسة، إضافة إلى الافتقار إلى دعم الوالدين وتوجيههم.

وتابع الخزاعي: "الفقر ونسبة البطالة المرتفعة بين الخريجات من الأسباب الكامنة وراء تسرب الإناث من المدارس"، مشيرا إلى أن 78 في المائة من الخريجات لا يعملن.

بدوره، أشار الاستشاري النفسي والتربوي، الدكتور موسى مطارنة، إلى تأثير بعض القيم التمييزية لدى نسبة صغيرة من المجتمع، مبينا أن بعض العائلات "ما زالت تعتقد أن تعليم المرأة لا فائدة منه".

وأضاف مطارنة أن الوضع الاقتصادي للأسرة قد يؤثر أيضًا على قرارات عدم إرسال الإناث إلى المدرسة، داعيا الحكومة إلى إجراء دراسة للمساعدة في توضيح الأسباب الكامنة وراء تسرب مطارنة من المدارس.

وأكد مطارنة أن "النساء في مجتمعنا ما زلن يعانين من التمييز"، مشيرا إلى أن العديد من النساء يقعن أيضًا ضحية التفكك الأسري الذي قد يتسبب في تسرب بعضهن من المدرسة.

وسلط مطارنة الضوء على الحاجة الماسة إلى حملات توعية لإطلاع الشابات على أهمية التعليم، واصفًا التعليم بأنه "شبكة أمان لمستقبل المرأة"، مبينا أن "التعليم حق كفله الدستور والمواثيق الدولية".

وشدد مطارنة على أهمية التمسك بالقوانين التي تضمن تعليم المرأة، فيما يجب معاقبة الأوصياء الذين ينكرون هذه الحقوق.